العودة   ملتقى نسائم العلم > ملتقى اللغات > ملتقى اللغات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-21-2020, 08:28 PM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 3,111
Post حكم الصلاة على الميت الغائب Ruling on offering the funeral prayer in absentia

حكم الصلاة على الميت الغائب

Ruling on offering the funeral prayer in absentia

السؤال

ما حكم الصلاة على الميت الغائب ؟ وإذا كانت مشروعة فهل يصلى على كل غائب ؟.
الحمد لله
ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى أصحابه يوم مات النجاشي ملك الحبشة رحمه الله ، فنعاه لهم ، وصفهم وصلى عليه صلاة الجنازة .
فهذا الحديث دليل على مشروعية الصلاة على الغائب ، إلا أن بعض العلماء كالحنفية والمالكية قالوا : إن هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم فلا تشرع صلاة الغائب لغيره .
وقد رد جمهور العلماء ذلك بأن الخصوصية لا تثبت إلا بدليل صحيح ، والأصل : أن الأمة مأمورة بالاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والتأسي به .
وقد اختلف العلماء القائلون بمشروعية الصلاة على الغائب ، هل تشرع الصلاة على كل غائب أم لا ؟ وكلهم يستدل بصلاة النبي صلى عليه وسلم على النجاشي .
فذهب الشافعية والحنابلة إلى أنه تشرع الصلاة على كل غائب عن البلد ، ولو صُلِّي عليه في المكان الذي مات فيه .
والقول الثاني : أنه تشرع الصلاة على الغائب إذا كان له نفع للمسلمين ، كعالم أو مجاهد أو غني نفع الناس بماله ونحو ذلك .
وهذا القول رواية عن الإمام أحمد ، واختارها الشيخ السعدي وبه أفتت اللجنة الدائمة .
والقول الثالث : أنها تشرع الصلاة على الغائب بشرط ألا يكون قد صُلِّي عليه في المكان الذي مات فيه ، فإن صُلِّي عليه فلا تشرع صلاة الغائب عليه .
وهذا القول رواية أخرى عن الإمام أحمد ، واختارها شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ، ومال إليها من المتأخرين : الشيخ ابن عثيمين .
وهذه أقوال بعض العلماء في هذه المسألة :
قال الخرشي - مالكي-2/142 " وصلاته عليه الصلاة والسلام على النجاشي من خصوصياته " انتهى .
ونحوه في " بدائع الصنائع " للكاسائي - حنفي - 1/ 312 .
وقال النووي رحمه الله في "المجموع" 5/211 " مذهبنا جواز الصلاة على الغائب عن البلد ، ومنعها أبو حنيفة . دليلنا حديث النجاشي وهو صحيح لا مطعن فيه وليس لهم عنه جواب صحيح " انتهى بتصرف .
وقد قيَّد الشافعية جواز الصلاة على الغائب بقيد حسن وهو أن يكون المصلِّي على الميت من أهل الصلاة عليه يوم مات .
قال زكريا الأنصاري رحمه الله في "أسنى المطالب" 1/322 " وإنما تجوز الصلاة على الغائب عن البلد لمن كان من أهل فرض الصلاة عليه يوم موته " انتهى بتصرف يسير .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " إلا أن بعض العلماء قَيَّده بقيد حسن قال : بشرط أن يكون هذا المدفون مات في زمن يكون فيه هذا المصلي أهلا للصلاة .
مثال ذلك : رجل مات قبل عشرين سنة ، فخرج إنسان وصلى عليه وله ثلاثون سنة فيصح ؛ لأنه عندما مات كان للمصلي عشر سنوات ، فهو من أهل الصلاة على الميت .
مثال آخر : رجل مات قبل ثلاثين سنة ، فخرج إنسان وله عشرون سنة ليصلي عليه فلا يصح ؛ لأن المصلي كان معدوما عندما مات الرجل ، فليس من أهل الصلاة عليه .
ومن ثمَّ لا يشرع لنا نحن أن نصلي على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وما علمنا أن أحدا من الناس قال : إنه يشرع أن يصلي الإنسان على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، أو على قبور الصحابة ، لكن يقف ويدعو " انتهى من "الشرح الممتع".
وقال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" 2/195 " وتجوز الصلاة على الغائب في بلد آخر بالنية فيستقبل القبلة , ويصلي عليه كصلاته على حاضر , وسواء كان الميت في جهة القبلة أو لم يكن , وسواء كان بين البلدين مسافة القصر أو لم يكن . وبهذا قال الشافعي " انتهى .
وقال المرداوي في "الإنصاف" 2/533 " ويصلي على الغائب بالنية "هذا المذهب مطلقا - يعني سواء صُلِّي عليه أم لا ، وسواء كان له نفع عام للمسلمين أم لا - , وعليه جماهير الأصحاب وقطع به كثير منهم , وعنه -أي عن الإمام أحمد : لا تجوز الصلاة عليه .
وقيل : يُصَلَّى عليه إن لم يكن صُلِّي عليه , وإلا فلا ، اختاره الشيخ تقي الدين , وابن عبد القوي " انتهى .
وقال الشيخ البسام رحمه الله في "نيل المآرب" 1/324 :
" اختلف العلماء في الصلاة على الغائب ، فذهب أبو حنيفة ومالك وأتباعهما إلى أنها لا تشرع ، وجوابهم عن قصة النجاشي والصلاة عليه أن هذه من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم.
وذهب الشافعي وأحمد وأتباعهما إلى أنها مشروعة ، وقد ثبتت بحديثين صحيحين ، والخصوصية تحتاج إلى دليل ، وليس هناك دليل عليها ، وتوسط شيخ الإسلام فقال : إن كان الغائب لم يُصَلَّ عليه مثل النجاشي ، صُلِّيَ عليه ، وإن كان قد صُلِّيَ عليه ، فقد سقط فرض الكفاية عن المسلمين.
وهذا القول رواية صحيحة عن الإمام أحمد ، صححه ابن القيم في الهَدْي ، لأنه توفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم أناس من أصحابه غائبين ، ولم يثبت أنه صلى على أحد منهم صلاة الغائب.
ونقل شيخ الإسلام عن الإمام أحمد أنه قال : إذا مات رجل صالح صلي عليه ، واحتج بقصة النجاشي.
ورجح هذا التفصيل شيخنا عبد الرحمن السعدي يرحمه الله تعالى ، وعليه العمل في نجد ، فإنهم يصلون على من له فضل ، وسابقة على المسلمين ، ويتركون من عداه ، والصلاة هنا مستحبة " انتهى .
وقَالَ الْخَطَّابِيِّ : " لا يُصَلَّى عَلَى الْغَائِبِ إلا إذَا وَقَعَ مَوْتُهُ بِأَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ , وَاسْتَحْسَنَهُ الرُّويَانِيُّ من الشافعية , وَتَرْجَمَ بِذَلِكَ أَبُو دَاوُد فِي "السُّنَنِ" فَقَالَ : بَابُ الصَّلاةِ عَلَى الْمُسْلِمِ يَلِيهِ أَهْلُ الشِّرْكِ فِي بَلَدٍ آخَرَ . قَالَ الْحَافِظُ : وَهَذَا مُحْتَمَلٌ " انتهى من "فتح الباري" .
وسئلت "اللجنة الدائمة" 8/418 : أيجوز أن نصلي صلاة الجنازة على الميت الغائب كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع حبيبه النجاشي ، أو ذلك خاص به ؟
فأجابت : " تجوز صلاة الجنازة على الميت الغائب لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس ذلك خاصاً به ، فإن أصحابه رضي الله عنهم صلوا معه على النجاشي ، ولأن الأصل عدم الخصوصية ، لكن ينبغي أن يكون ذلك خاصاً بمن له شأن في الإسلام ، لا في حق كل أحد " انتهى .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه صلى على النجاشي صلاة الغائب ، وسبب ذلك أنه ما كان هناك أحد من المسلمين يصلي عليه ، وواقع المسلمين الآن يموتون جماعة وبالتأكيد لم يصل عليهم كما هو حاصل في وقتنا الحاضر يعني أتأكد أنه ما يصلى عليهم ؟
فأجاب فضيلته بقوله " إذا تأكدت أنه لم يصل عليهم فصل عليهم ، لأن الصلاة فرض كفاية . لكن ربما أهله صلوا عليه ، لأن الصلاة على الميت تكون بواحد ، على كل حال إذا تأكدت أن شخصا ما لم يصل عليه فعليك أن تصلي عليه لأنها فرض كفاية ولابد منها " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" 17/ 149.
وقد تبين مما سبق أن الصلاة على الغائب مشروعة ، لما ثبت من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على النجاشي ، وأنه لم يقم دليل على أن ذلك خاص به صلى الله عليه وسلم .
لكن أعدل الأقوال في هذه المسألة قولان :
الأول : أنه لا يصلى إلا على من لم يُصل عليه .
والثاني : أنه يُصلَّى على من له منفعة للمسلمين ، كعالم نفع الناس بعلمه ، وتاجر نفع الناس بماله ، ومجاهد نفع الناس بجهاده ، وما أشبه ذلك .
والله أعلم .

المصدر: الإسلام سؤال وجواب
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-21-2020, 08:34 PM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 3,111
Arrow

Ruling on offering the funeral prayer in absentia

Question

What is the ruling on offering the funeral prayer for the deceased in absentia? If it is allowed, then should the funeral prayer be offered in absentia in all cases?.
Answer




Praise be to Allaah. It is proven in al-Saheehayn that the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) came out to his companions the day the Negus, the king of Abyssinia (may Allaah have mercy on him), died; told them the news of his death and he lined them up in rows and offered the funeral prayer.
This hadeeth indicates that it is prescribed to offer the funeral prayer in absentia, but some of the scholars, such as the Hanafis and Maalikis said that this applied only to the Messenger (peace and blessings of Allaah be upon him), and it is not prescribed for anyone else to offer the funeral prayer in absentia. The majority of scholars rejected that, however, and said that whether or not a thing applies only to the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) can only be proven with evidence, and the basic principle is that the ummah is enjoined to follow the example of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him).
The scholars who say that it is prescribed to offer the funeral prayer in absentia differed as to whether this should be done in all cases or not. All of them quoted the fact that the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) offered the funeral prayer for the Negus in absentia as evidence.
The Shaafa’is and Hanbalis are of the view that it is prescribed to offer the funeral prayer in absentia for everyone who dies away from his home town, even if the funeral prayer is offered for him in the place where he dies.
The second view is that it is prescribed to offer the funeral prayer in absentia if the deceased had benefited the Muslims in some way, such as a scholar, a mujaahid or a rich man from whose wealth the people benefited, and so on.
This view was narrated from Imam Ahmad, and it is the view favoured by Shaykh al-Sa’di, and is mentioned in fatwas issued by the Standing Committee.
The third view is that it is prescribed to offer the funeral prayer in absentia so long as the funeral prayer has not been offered for the deceased in the place where he died. If the funeral prayer has been offered for him, then it is not prescribed to offer the funeral prayer for him in absentia.
This view is the other view narrated from Imam Ahmad. It was also favoured by Shaykh al-Islam Ibn Taymiyah and his student Ibn al-Qayyim, and among later scholars it was favoured by Shaykh Ibn ‘Uthaymeen.
There follow some comments of the scholars on this issue:
Al-Khurshi (Maaliki) said (2/142): The fact that the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) offered the funeral prayer for the Negus (in absentia) is one of the things that applied only to him.
Something similar was stated in Badaa’i al-Sanaa’i by al-Kasaani (Hanafi) (1/312).
Al-Nawawi (may Allaah have mercy on him) said in al-Majmoo’ (5/211): Our view is that it is permissible to offer the funeral prayer for one died away from his home town, but Abu Haneefah disallowed it. Our evidence is the hadeeth about the Negus, which is saheeh and has no faults, and they do not have any valid answer to that. End quote.
Al-Shaafa’i imposed a valid restriction on offering the funeral prayer in absentia, which is that the one who offers the funeral prayer for the deceased should be one of those who would have offered the prayer for him the day he died.
Zakariya al-Ansaari (may Allaah have mercy on him) said in Asna al-Mataalib (1/322): Offering the funeral prayer for one who died away from his home town is only permissible for those who would have prayed for him the day he died. End quote.
Shaykh Ibn ‘Uthaymeen (may Allaah have mercy on him) said: But some of the scholars imposed a valid restriction and said: so long as the one who has been buried died at a time when the one who is praying for him was qualified to pray.
For example: a man died twenty years ago, and a person who is thirty years old goes out and offers the funeral prayer for him – this is valid, because when the man died, the one who is praying for him was ten years old, so he is qualified to offer the funeral prayer for the deceased.
Another example: A man died thirty years ago, and a person who is twenty years old goes out and offers the funeral prayer for him. This is not valid, because the one who is praying did not exist at the time when the man died, so he is not qualified to offer the funeral prayer for him.
So it is not prescribed for us to offer the funeral prayer over the grave of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him). We have never known any of the scholars saying that it is prescribed for a person to offer the funeral prayer at the grave of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) or at the graves of the Sahaabah, rather what is prescribed is to stand and say du’aa’ for them. End quote.
Ibn Qudaamah (may Allaah have mercy on him) said in al-Mughni (2/195):
It is permissible to offer the funeral prayer in absentia for one who is in another land, by forming the intention then turning to face the qiblah, and offering the funeral prayer as one would offer it for one who is present, whether the deceased is lying in the direction of the qiblah or not, and whether there is a short distance between the two places or not. This is the view of al-Shaafa’i. End quote.
Al-Mardaawi said in al-Insaaf (2/533): The funeral prayer may be offered in absentia with the right intention. This is our view with regard to all cases (i.e., whether the funeral prayer has already been offered or him or not, and whether he benefited the Muslim masses or not). This is the view of the majority of our companions and many of them were definite about that. And it was narrated from Imam Ahmad that it is not permissible to offer the funeral prayer in absentia. And it was said that the funeral prayer may be offered if it has not yet been offered, otherwise it should not be done. This is the view favoured by Shaykh Taqiy al-Deen and Ibn ‘Abd al-Qawiy. End quote.
Shaykh al-Bassaam (may Allaah have mercy on him) said in Nayl al-Ma’aarib (1/324):
The scholars differed concerning offering the funeral prayer in absentia. Abu Haneefah and Maalik and their followers were of the view that it is not prescribed, and they responded to the story of the Negus and the prayer that was offered for him by noting that this was something that applied only to the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him).
Al-Shaafa’i and Ahmad and their followers are of the view that it is prescribed, and they quote two saheeh hadeeths as evidence. Whether or not a thing applies only to the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) requires evidence, and there is no evidence in this case. Shaykh al-Islam adopted a middle path and said: If the funeral prayer has not been offered for the absent one, as in the case of the Negus, then it may be offered, but if the funeral prayer has been offered for him, then the communal obligation (fard kafaayah) no longer applies to the Muslims.
This view was also mentioned in a saheeh narration from Imam Ahmad, which was classed as saheeh by Ibn al-Qayyim in al-Hadiy, because some of the Companions died at the time of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) when they were away from him, and there is no proof that he offered the funeral prayer for any of them in absentia.
Shaykh al-Islam narrated that Imam Ahmad said: If a righteous man dies, then the funeral prayer may be offered for him, and he quoted as evidence the story of the Negus.
This view was favoured by our shaykh ‘Abd al-Rahmaan al-Sa’di (may Allaah have mercy on him), and this is what is done in Najd, where they offer the funeral prayer for any virtuous person who benefited the Muslims, and they leave anybody else. The prayer in this case is mustahabb. End quote.
Al-Khattaabi said: The funeral prayer should not be offered in absentia except if a person dies in a land where there is no one to offer the prayer for him. Al-Rooyaani, a Shaafa’i scholar, favoured this view, and Abu Dawood used a heading in al-Sunan that referred to this meaning when he said: “Chapter on offering the funeral prayer for a Muslim living among the mushrikeen in another land.” Al-Haafiz said: This is possibly correct. End quote from Fath al-Baari.
The Standing Committee (8/418) was asked: Is it permissible for us to offer the funeral prayer for the deceased in absentia as the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) did for his beloved the Negus, or did that apply only to him?
They replied:
It is permissible to offer the funeral prayer in absentia because the Prophet did that, and this does not apply only to him, because his companions (may Allaah be pleased with them) also prayed for the Negus with him, and because the basic principle is that things do not apply only to the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him), but that should be done only for those who made a contribution to Islam, not for everyone. End quote.
Shaykh Ibn ‘Uthaymeen (may Allaah have mercy on him) was asked: It is proven that the Messenger (peace and blessings of Allaah be upon him) offered the funeral prayer for the Negus in absentia, and the reason for that was that there were no Muslims there who could pray for him. Now the Muslims may die in groups and there is no one to pray for them, as happens nowadays, and there is certainty that no one has offered the funeral prayer for them?
He replied: If you are certain that no one has offered the funeral prayer for them, then pray for them, because the funeral prayer is a communal obligation, but probably his family have offered the funeral prayer for him, because the funeral prayer may be offered by one person. Whatever the case, if you are certain that nobody has offered the funeral prayer for him, then you have to offer the prayer for him, because it is a communal obligation which must be discharged. End quote. From Majmoo’ Fataawa al-Shaykh Ibn ‘Uthaymeen (17/149)
From the above it is clear that offering the funeral prayer in absentia is prescribed, because it is proven that the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) and his companions prayed for the Negus, and there is no evidence to prove that this is something that applied only to the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him). But the soundest views on this matter are two:
1 – That the funeral prayer should not offered in absentia except for one for whom it has not been offered.
2 – That the funeral prayer may be offered in absentia for one who has benefited the Muslims, such as a scholar from whose knowledge the people benefited, or a businessman from whose wealth the people benefited, or a mujaahid from whose jihad the people benefited, and so on.
And Allaah knows best.

Source: Islam Q&A
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 07:00 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. تركيب: استضافة صوت مصر