العودة   ملتقى نسائم العلم > ملتقى الفقه > ملتقى الفقه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-16-2020, 10:51 PM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 3,051
Arrow حكم شحن الجوال من كهرباء المسجد

حكم شحن الجوال من كهرباء المسجد


الحمد لله
الأحوط للمسلم أن لا يفعل ذلك ، وأن يسلك سبيل الورع، وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ " رواه الترمذي :2518. وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وعليه أنه يقوم بشحن جواله في منزله قبل ذهابه إلى الحرم حتى يستغني بذلك عن استعمال كهرباء الحرم .
لكن إذا احتاج المسلم إلى ذلك فإنه يُرجى أن لا يكون عليه في ذلك حرج إن شاء الله تعالى إذا كان المسؤولون عن الحرم لا يمنعون ذلك ، وليقتصر على ما يحتاج إليه فقط ولا يزيد ، حتى لا يمنع أحدًا من إخوانه المسلمين من شحن جوالاتهم ، وقد يكونون محتاجين إلى ذلك مثل حاجته أو أشد .
والله تعالى أعلم .

المصدر: الإسلام سؤال وجواب.

*شحن الجوال في المسجد يترتب عليه استهلاك كمية يسيرة من الكهرباء من بيت مال المسلمين.
إذا نظرنا إلى نصوص الشرعية نجد أنها تتسامح بالشيء اليسير. ويدل لذلك حديث أنس رضي الله عنه قال "مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ ، قَالَ : لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنْ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا" صحيح البخاري :2431- وصحيح مسلم :1071 . قال الصنعاني رحمه الله في :سبل السلام "دل الحديث على جواز أخذ الشيء الحقير الذي يُتسامح به , ولا يجب التعريف به , وأن الآخذ يملكه بمجرد الأخذ له" انتهى .
قال ابن قدامة رحمه الله في :المغني: 6/6"ولا نعلم خلافًا بين أهل العلم في إباحة أخذ اليسير والانتفاع به" انتهى .
فاللقطة في الشيء اليسير الذي لا تُلتفت له أوساط همة الناس يجوز أخذه، كالسوط والعصا، المبالِغ اليسيرة ريال أو ريالين أو خمسة ريالات إذا وجدتها في الطريق يجوز أن تأخذها فإذا كان هذا في الأملاك الخاصة ومع ذلك يجوز لكونها أشياء يسيرة، فما بالك إذا كان من بيت مال المسلمين، والإنسان له حق فيه، فهو أولى بالجواز.

أخذ بظاهر هذه النصوص فقهاء الحنابلة ،فالحنابلة على أن هذا جائز، ومنع من هذا الجمهور.
والأظهر هو مذهب الحنابلة في هذه المسألة .
وعلى هذا التقرير الذي يظهر والله أعلم أنه يجوز شحن الجوال في المسجد، وأن هذا لا حرج فيه، ثم إن أيضًا مرافق المسجد كلها وضعت لخدمة المصلين، هذه الكهرباء تضيء لخدمة المصلين، وهذه المياه، والمكيفات، ومن ذلك أيضًا شحن هاتف الجوال خاصة للمعتكفين، الذي يظهر أن هذا يعتبر من خدمة المصلين، وأن هذا لا حرج فيه، ثم أيضًا إن هذا في عُرف الناس من الشيء الذي يُتسامح فيه، لو ذهبت لأي إنسان الآن حتى لو كان فقيرًا، وقلت: أشحن جوالي هذا، هل سيمتنع؟ لن يمتنع حتى وإن كان فقيرًا، وإن كان مثلا عامل، وإن كان أي إنسان، تقول له اشحن لي هذا الجوال لأن هذا من الأشياء اليسيرة التي تعارف الناس على التسامح فيها، وعلى هذا فالذي يظهر أن هذا لا حرج فيه .

هنا- بتصرف من مصادر أخرى.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 05:45 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. تركيب: استضافة صوت مصر