العودة   ملتقى نسائم العلم > ملتقى القرآن والتفسير > ملتقى القرآن والتفسير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-10-2017, 10:53 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,877
Post الفرقان في وقت قراءة سورة الكهف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الآونة الأخيرة حدث عند بعضنا بعض التردد والحيرةبخصوص : تحديدالوقت المسنون لقراءة سورة الكهف ؟هل هو يوم الجمعة
أم
يسن قراءتها خلال الأسبوع دون تخصيص يوم لذلك.
وحدثت هذه البلبلة نتيجة اختلاف العلماء في تحقيق الأحاديث الخاصة بذلك
فذهب فريق منا ( نحن العوام) لخطأ تخصيص يوم الجمعة لقراءتها
وفريق تمسك بما كان عليه سابقًا وهو تخصيص قراءتهابيوم الجمعة
وفريق ترك قراءتها بالكلية تهاونًا وحرم نفسه ذلك الفضل
أين الحق في ذلك ؟أوضح ما موقف المسلم من ذلك الخلاف
أولاً : نـُقَـعِّـد لكلامنا
هذا العلم ( علم الجرح والتعديل) قائم على التقليد لأهل التخصصوليس مثل بقية العلوم : فالفقه يستدل له فنتبع العالم ولا نقلده أي نتبعه لدليله الذي ساقه( ولا حرج في التقليد بضوابطه)أما علم الرجال وما يخص الجرح والتعديل فجُـل العوام(نحن) مقلدون لأهل التخصصولا نسألهم الحجة لأنهم وإن فصلوا في ذمرها فإن النذر القليل منا من يستطع استعاب ذلكفأنى لنا الترجيح لمعرفةالأصوب !!!
وكما قلنا ونكرر :
هذا علم له أهله وهو علم آلة له قواعده واستدلالاته التي
غالبها الاجتهاد ولا يفهمها إلا أهل التخصص دونالعوام وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
فلانستطيع أن نخطئ عالم لتصحيحه ، أو نصوب آخر
بلا ضوابط أو استناد لكلام أهل التخصص .
وإذا تقرر هذا فكيف يقول العوام أن فلان حجة على فلان !
لذا علينا نحن العوام تقليد عالم معين في تحقيقه ،والتحفظ من الحكم بقولنا :
أن فلان مخطئ بينما الثاني مصيب فنقلد دون رد للمخالف
(أي دون رد من يتبع عالم له رأي مخالف)
فعلى كل منا أن يقلد من أهل هذا التخصصمن يثق في علمه وديانته وما يعتقد فيه الاتباع دون الإنكارعلى من يخالفه ويتبع عالم آخر من أهل التخصص أيضًا ،
فليس رأيي المبني على التقليد حجة على غيري ،وليس رأي غيري حجة علي ، طالما كل منا يقلد من يغلب على ظنه أنه الأصوب والأعلم ،واضعين نصب أعيننا أن كلينا مريد للحق باحث عنه .
نطبق هذا على موضوعنا


هذا الحديث رواه وصححه كثير من العلماء سبقوا الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله وحتى لو لم نعثر على مثل هذا ولكن شخص يثقفي تحقيقات وعلم وديانة الشيخ الألباني، واعتقد صحةالحديث الذي يصححه الألباني ويضعفه غيره منالعلماء،فإنه يحق لي شرعًا تقليد الشيخ الألباني رحمه الله فأين نحن من هذا الهدي؟ ثم لتطمئن قلوبنانسوق روايات الحديث موضع النقاش

هنا
ثم لتطمئن قلوبنانسوق روايات الحديث موضع النقاش

هنا
10 -" من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من
النور فيما بينه وبين البيت العتيق"
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن الملقن - المصدر:تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 1/522-خلاصة حكم المحدث: صحيح أو حسن[كما اشترط على نفسه في المقدمة]

12 - [أحاديث قراءة سورةالكهف يوم الجمعة]
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموعفتاوى ابن باز -الصفحة أو الرقم: 415/12-خلاصة حكم المحدث: يشد بعضها بعضًا

13 - [أثر أبي سعيد الخدري في قراءة سورةالكهف يوم الجمعة]
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز -الصفحة أو الرقم: 415/12-خلاصة حكم المحدث: [ثابت]

18 -" من قرأ سورة ( الكهف ) في يوم الجمعة أضاء
له من النور ما بين الجمعتين"
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر:صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 736-خلاصة حكم المحدث: صحيح


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-10-2017, 11:03 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2,877
red


ونستأنس بهذه الفتوى


ماذا يفعل المسلم مع اختلاف العلماء في التصحيح والتضعيف ؟
ماذا نفعل إذا اختلف علماء الحديث في تصحيح وتضعيف
حديث ما يتعلق بالعبادة ؟
الحمد لله


أولاً :

لا فرق عند أهل العلم بين اختلاف العلماء في مسائل الحديثتصحيحًا وتضعيفًا ،وبين اختلافهم في مسائل الفقه ؛وذلك لأن تصحيح الحديث وتضعيفه خاضع للاجتهاد ،
وفيه تفاوت بين العلماء في العلم بأحوال الرجال وطرق الحديث ،فما يعرفه بعضهم من حالٍ للراوي قد يخفى على غيره ،وما يقف عليه آخر من شواهد ومتابعات قد لا يتيسرلغيره ، فيختلف حكمهم على الحديث الواحد تبعاً لذلك ،وأحيانًا يقف كل واحدمنهم على ترجمة الراوي وطرق الحديث ، ويختلف ترجيحهم تصحيحاً وتضعيفاً ،تبعاً لاجتهادهم فيالراجح من حال الرواي ، وفي الراجح من خلو طرقالحديث من الشذوذ والعلة .
قال الإمام الترمذي :
وقد اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال كما
اختلفوا في سوى ذلك من العلم .
" سنن الترمذي " ( 5 / 756 ) وهو كتاب " العلل " في آخر " السنن " .
وفي بيان أسباب اختلاف العلماء قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
السبب الثالث : اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه غيره ، مع قطع النظر عن طريق آخر ، سواء كان الصوابمعه أو مع غيره ، أو معهما عند من يقول :
كل مجتهد مصيب ؛ولذلك أسباب :
منها : أن يكون المحدث بالحديث يعتقده أحدهما ضعيفًا ؛
ويعتقده الآخر ثقة ، ومعرفة الرجال علم واسع ؛ ثم قد يكون المصيب من يعتقد ضعفه ؛ لاطلاعه على سبب
جارح ، وقد يكون الصواب مع الآخر لمعرفته أن ذلك
السبب غير جارح ؛ إما لأن جنسه غير جارح ؛
أو لأنه كان له فيه عذر يمنع الجرح .
وهذا باب واسع وللعلماء بالرجال وأحوالهمفي ذلك من الإجماع والاختلاف مثل ما لغيرهممن سائر أهل العلم في علومهم .
ومنها : ألا يعتقد أن المحدث سمع الحديث ممن حدث عنه ،
وغيره يعتقد أنهسمعه لأسباب توجب ذلك معروفة .
ومنها : أن يكون للمحدث حالان : حال استقامة ، وحال
اضطراب ؛ مثل أن يختلط أو تحترق كتبه ، فما حدثبه في حال الاستقامة صحيح ، وما حدث به في حال
الاضطراب ضعيف ؛ فلا يدري ذلك الحديث من أي
النوعين ، وقد علم غيره أنه مما حدث به في حال الاستقامة
ومنها : أن يكون المحدث قد نسي ذلك الحديثفلم يذكره فيما بعد ، أو أنكرأن يكون حدثه معتقدًاأن هذا علة توجب ترك الحديث ، ويرى غيرهأن هذا مما يصح الاستدلال به ، والمسألة معروفة ... إلى أسباب أخر غير هذه .
" مجموع الفتاوى " ( 20 / 240 – 242 ) باختصار.


ثانيًا :
أما موقف المسلم من هذا الاختلاف الحاصل بين أهل العلم
في التصحيح والتضعيف للحديث الواحد : فهو الموقف ذاته من اختلافهم في الفقه ،فإن كان مؤهلاً للترجيح بين أقوالهم رجَّح ما يراه صوابًا من أحد الحكمَين ، وإن كان غير مؤهل فواجبه التقليد ، وعليه أنيأخذ بترجيح من يراه أكثر دينًا وعلمًا في هذا الباب ، ولا ينبغيأن يغتر بكونه فقيهاً أو أصوليّا أو مفسِّرًا ، بل ينبغي أن يكونالمقلَّد في التصحيح والتضعيف من أهل هذه الصنعة وهذا
الفن ، وهو فن علم الحديث ، ولا حرج عليه فيما يترتب
على تقليده ، فإن كان الحديث صحيحاً عنده وقلَّده فيه ، وكانيحوي حكمًا فقهيًّا فالواجب عليه العمل به ، ولا حرج عليهإن ترك العمل به إن كان الحديث ضعيفًا .
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :

وإذا اختلفت العلماء عليه في الفتيا ، أو فيما يسمع من
مواعظهم ونصائحهم مثلاً : فإنه يتبع من يراه إلى الحق
أقرب في علمه ودينه ." لقاء الباب المفتوح " ( اللقاء " 46 " ، سؤال 1136 ) . ولينظر جواب السؤال رقم ( 22652 ) وفيه بيان الموقفالصحيح من اختلاف العلماء .
والله أعلم .الإسلام سؤال وجوابهنا
خلاصة موقفنا
أن من اعتقد فضل قراءتها يوم الجمعة فلاحرجومن اعتقد فضل قراءتها خلال الأسبوع دونتخصيص يوم الجمعة فلا حرجوليس له حق الإنكار على مخالفهلأن كل يعمل بمقتضى حجته
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 07:02 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. تركيب: استضافة صوت مصر