العودة   ملتقى نسائم العلم > ملتقى المعتقد الصحيح > ملتقى المعتقد الصحيح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 02-12-2020, 09:05 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 3,050
Arrow

المتن:وَمَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ فَقَدْ كَفَرَ- وَ- لَيْسَ مِنَ الأَعْمِالِ شَيءٌ تَرْكُهُ كُفْرٌ إِلا الصَّلاةُ-مَنْ تَرَكَهَا فَهُوَ كَافِرٌ،وَقَدْ أَحَلَّ اللهُ قَتْلَهُ.
الشرح:

اختلف العلماء في تارك الصلاة عمدًا من المسلمين إذا لم يجحد وجوبها.
قال جمهور العلماء إن جحد وجوبها فهو كافر مرتد عن دين الإسلام، وإن لم يجحد وجوبها لكنه تركها كسلًا مثلًا، فهو مرتكب كبيرة ،غير أنه لا يخرج بها من ملة الإسلام، وتجب استتابته ثلاثة أيام فإن تاب فالحمد لله وإلا قُتل حدًّا لا كفرًا ، وعلى هذا يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدعى له بالمغفرة والرحمة ويدفن في مقابر المسلمين ويرث ويورث ، وبالجملة تجري عليه أحكام المسلمين العصاة حيًّا وميتًا .مقتبس من الإسلام سؤال وجواب.
فقد اتفق العلماء على كفر من ترك الصلاة جحودًا لها. واختلفوا فيمن أقر بوجوبها ثم تركها تكاسلا. فذهب أبو حنيفة رحمه الله إلى أنه لا يكفر، وأنه يحبس حتى يصلي. وذهب مالك والشافعي رحمهما الله إلى أنه لا يكفر ولكن يقتل حدًا ما لم يصل. والمشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أنه يكفر ويقتل ردة.
إسلام ويب.

"مَن تركَ الصَّلاةَ مُتعمِّدًا فقد برِئتْ منهُ ذِمَّةُ اللهِ ورسولِهِ" صحيح الترغيب والترهيب.

فعلى المسلمين التناصح فيما بينهم والتآمر بها والحرص عليها.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 02-12-2020, 09:13 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 3,050
Arrow

المتن:وَخَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا:أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ،ثُمَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ،نُقَدِّمُ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ كَمَا قَدَّمَهُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-،لمْ يَخْتَلِفُوا في ذَلِكَ،ثمَّ بَعْدَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ أَصْحَابُ الشُّورَى الخَمْسَةُ:عَلِيٌ بنُ أَبي طَالَبٍ ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ،وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ- بنُ أَبِي وَقَّاصٍ-،وَكُلُّهُمْ يَصْلُحُ لِلْخِلافَةِ،وكلُّهُمْ إِمَامٌ،وَنَذْهَبُ إِلى حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ: "كُنَّا نَعُدُّ وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-حَيٌ وَأَصْحَابُهُ مُتَوَافِرُونَ:أَبُوبَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ،ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ نَسْكُتُ"ثُمَّ-مِنْ-بَعْدِ أَصْحَابِ الشُّورَى أَهْلُ بَدْرٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ، ثُمَّ أَهْلُ بَدْرٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-عَلَى قَدْرِ الهِجْرَةِ وَالسَّابِقَةِ أَوَّلاً فَأَوَّلًا،ثمَّ أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ هَؤُلاءِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -القَرْنُ الَّذِي بُعِثَ فِيهِم،كُلُّ مَنْ صَحِبَهُ سَنَةً أَوْ شَهْرًا أَوْ يَوْمًا أَوْ سَاعَةً أَوْ رَآهُ فَهُوَ مِنْ أَصْحَابِهِ لَهُ مِنَ الصُّحْبَةِ عَلَى قَدْرِ مَا صَحِبَهُ،وَكَانَتْ سَابِقَتُهُ مَعَهُ وَسَمِعَ إِلَيْهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِ - نَظْرَةً- ،فَأَدْنَاهُمْ صُحْبَةً هُوَ أَفْضَلُ مِنَ القَرْنِ الَّذِينَ لَمْ يَرَوْهُ،وَلَوْ لَقُو اللهَ بِجَمِيعِ الأَعْمَالِ؛ كَانَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ صَحِبُوا النَّبِيَّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-،وَرَأَوْهُ وَسَمِعُوا مِنْهُ،وَمَنْ رَآهُ بِعَيْنِهِ وَآمَنَ بِهِ وَلَوْ سَاعَةً أَفْضَلُ لِصُحْبَتِهِ مِنَ التَّابِعِينَ وَلَوْ عَمِلُوا كُلَّ أَعْمَالِ الخَيْرِ.
الشرح:

"كُنَّا نُخَيِّرُ بيْنَ النَّاسِ في زَمَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَنُخَيِّرُ أبَا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمْ."الراوي : عبدالله بن عمر / المصدر : صحيح البخاري.

في هذا الحديثِ يُبيِّن ابن عُمرَ رضي الله عنهما مكانةَ أبي بكرٍ الصِّدِّيق فيقول "كنَّا نُخيِّر بين النَّاس في زمن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمأي: كنَّا نُفضِّل بعضَ الصَّحابة على بعضٍ في زمن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنقول: فلانٌ خيرٌ مِن فلان، أي: فنقولُ: أفضلُ النَّاس بعد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ، ويليه عمرُ، ويليه عثمانُ،..........
وقد أجمَعت الأمَّةُ على تقديمِ أبي بكرٍ رضي الله عنه على غيرِه مِن الصَّحابة
.الدرر.
"كُنَّا في زَمَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا نَعْدِلُ بأَبِي بَكْرٍ أحَدًا، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ أصْحابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا نُفاضِلُ بيْنَهُمْ."الراوي : عبدالله بن عمر - صحيح البخاري. الدرر.
"عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، قَالَ: قُلتُ لأبِي أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَالَ: أبو بَكْرٍ، قُلتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ، وخَشِيتُ أنْ يَقُولَ عُثْمَانُ، قُلتُ: ثُمَّ أنْتَ؟ قَالَ: ما أنَا إلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ."الراوي : محمد بن علي ابن الحنفية - صحيح البخاري -الدرر.

ففيه أنَّ محمَّدَ بنَ الحنفيَّةِ- وهو ابنُ عليِّ بن أبي طالبٍ مِن غيرِ فاطمةَ، والحنفيَّة نسبة إلى جَدِّ أمِّه، واسمُها خَوْلَةُ- سأل أباه عليًّا: أيُّ النَّاسِ خيرٌ بعد رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأجابه بأنَّ أبا بكرٍ هو خيرُ النَّاس بعد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن بعده عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي الله عنه، وقولُ محمَّدِ بنِ الحنفيَّة: "وخشِيتُ أن يقولَ: عثمانُ"، أي: وخِفتُ أن يقولَ: إنَّ الأفضلَ بعد أبي بكرٍ وعمرَ: عثمانُ؛ تواضعًا منه وهضمًا لنفسِه، فيضطرِبُ عليه الحالُ؛ لأنَّه كان يعتقِد أنَّ أباه عليًّا أفضلُ، فبادَر محمَّدٌ وسأل عليًّا: ثمَّ أنت؟ أي: ثمَّ أنت الأفضلُ بعدهما، فردَّ عليه بما يناسِبُ تواضُعَه رضي الله عنه، قائلًا: إنَّما أنا رجُلٌ مِن المُسلِمين، وهذا على سبيلِ التَّواضُعِ منه، مع العلمِ بأنَّه حين هذا السُّؤالِ خيرُ النَّاسِ بلا نزاعٍ؛ لأنَّه بعد قَتْلِ عثمانَ- رضي اللهُ عنهم أجمعين.
وفي الحديث: إفصاحُ عليٍّ رضي الله عنه بأنَّ أبا بكرٍ رضي الله عنه خيرُ النَّاس بعد رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّ خيرَهم بعد أبي بكرٍ عمرُ رضي الله عنهم جميعًا.الدرر.

وقال الذهبي رحمه الله :
" لَيْسَ تَفْضِيْلُ عَلِيٍّ بِرَفضٍ وَلاَ هُوَ ببدعَةٌ، بَلْ قَدْ ذَهبَ إِلَيْهِ خَلقٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ، فَكُلٌّ مِنْ عُثْمَانَ وَعلِيٍّ ذُو فضلٍ وَسَابِقَةٍ وَجِهَادٍ، وَهُمَا مُتَقَارِبَانِ فِي العِلْمِ وَالجَلاَلَة، وَلعلَّهُمَا فِي الآخِرَةِ مُتسَاويَانِ فِي الدَّرَجَةِ، وَهُمَا مِنْ سَادَةِ الشُّهَدَاءِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- وَلَكِنَّ جُمُهورَ الأُمَّةِ عَلَى تَرَجيْحِ عُثْمَانَ عَلَى عَلِيٍّ، وَإِلَيْهِ نَذْهَبُ، وَالخَطْبُ فِي ذَلِكَ يسيرٌ، وَالأَفضَلُ مِنْهُمَا بِلاَ شكٍّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، مَنْ خَالفَ فِي ذَا، فَهُوَ شِيعِيٌّ جَلدٌ " انتهى من " سير أعلام النبلاء " 12/ 419.
أفضل الصحابة على الإطلاق " أبو بكر الصديق " ثم " عمر بن الخطاب " ـ رضي الله عنهما ـ بإجماع أهل السنة ، ثم " عثمان بن عفان " ثم " علي بن أبي طالب " ، على قول جمهور أهل السنة ، ثم " تمام العشرة " ثم " أهل بدر " ثم " أهل أُحد " ثم" أهل بيعة الرضوان " .
تيسير مصطلح الحديث / ص : 201 / بتصرف .
*العشرة المبشرون بالجنة من الصحابة هم:
أبو بكر الصديق ، عمر بن الخطاب ،عثمان بن عفان ، علي بن أبي طالب،طلحة بن عبيد الله،الزبير بن العوام،عبد الرحمن بن عوف،سعد بن أبي وقاص، سعيد بن زيد،أبو عبيدة عامر بن الجراح.رضي الله عنهم جميعًا.
*الشورى واستخلاف عمر خليفته:

مما لا شك فيه أن عمر بن الخطاب أثبت مدى حكمته وهو على فراش الموت، عندما أرسى القاعدة الأساسية في الحُكْمِ، والتي دعا الإسلام إليها على أساس مبدأ الشورى. وكان عمر يفكر في البداية في أبي عبيدة بن الجراح، أو سالم مولى أبي حذيفة. ولكنهما توفيا قبله وقال «لو كان أبو عبيدة بن الجراح حيًا استخلفته، فإن سألني ربي قلت: "سمعت نبيك يقول: أنه أمين هذه الأمةولو كان سالم مولى أبي حُذيفة حيا استخلفته، فإن سألني ربي قلت: "سمعت نبيك يقول: أن سالمًا شديد الحب لله"»،[221]فقال له أحد المسلمين: "استخلف ابنك عبد الله". فقال: «قاتلك الله، والله ما أردت الله بذلك، ويحك لا إرب لنا في أموركم، ما حمدتها لنفسي فأرغبها لواحد من أهل بيتي، إن كان خيرًا فقد أصبنا منه، وإن كان شرًا فحسب آل عمر أن يُحاسب منهم رجلٌ واحد ويُسأل عن أمر أمة محمد. لقد أجهدت نفسي وحرمت أهلي، وإن نجوت لا عليَّ ولا لي، فإني إذا لسعيد.»
هنا
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 02-12-2020, 10:19 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 3,050
Arrow

نبذة عنهم:
*أبو بكر الصديق؛ عبد الله بن عثمان سيد من سادات قريش، خير رجل بعد الأنبياء، أحب الرجال إلى رسول الله، قال عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم"إنَّ أمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ في صُحْبَتِهِ ومَالِهِ أبو بَكْرٍ، ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِن أُمَّتي لَاتَّخَذْتُ أبَا بَكْرٍ، ولَكِنْ أُخُوَّةُ الإسْلَامِ ومَوَدَّتُهُ، لا يَبْقَيَنَّ في المَسْجِدِ بَابٌ إلَّا سُدَّ، إلَّا بَابُ أبِي بَكْرٍ.الراوي : عبدالله بن مسعود-صحيح البخاري . خمسة من المبشرين بالجنة أسلموا على يديه.
* عمر بن الخطاب أبو حفص الفاروق، أمير المؤمنين، أعز الله بإسلامه المسلمين، الملهَم المُحَدَّث، وقَّاف عند كتاب الله، القوِيّ في دين الله، إذا رآه الشيطان هرب منه هيبةً من عمر، هو أول من وضع الدواوين وأول من كتب التاريخ للمسلمين، وفتح كثير من البلدان وانتشر الإسلام في عهده، عابدٌ قانت كثير الصلاة في الليل، ويحب الصلاة ويأمر بها، ويقول: “لا حظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة”، نقش خاتمه: كفى بالموت واعظًا.


* عثمان بن عفان أبو عمر، ويقال أبوعبدالله، ذو النورين وصاحب الهجرتين، الغني السخي، بذل ماله نصرة لدين الله، أول من وسَّع الحرمين، وفي عهده أتم جمع القرآن الكريم، كان ملازماً للقرآن، يقول: إني لأكره أن يأتي عليَّ يوم لا أنظر فيه إلى عهد الله يعني المصحف، رجل حيي تستحي منه الملائكة.
رابع العشرة المبشرين بالجنة: علي بن أبي طالب أبو السبطين الحسن والحسين، ابن عم النبي وصهره، وأحد الشجعان الأبطال، كثير البكاء والعبرة، يعظم أهل الدين ويقرب المساكين، قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: “أنت مني وأنا منك“(رواه ابن حيان).

عباد الله: خامس العشرة: طلحة بن عبيد الله، وكان يقول له: طلحة الخير، وطلحة الجود، وطلحة الفياض. أبلى بلاءً حسنًا يوم أُحُد، وقَى النبيَّ بظهره من سهام المشركين حتى أصبح ظهره مثل القنفذ من كثرة ما غرس فيه من السهام، وشُلَّت يده من شدة مدافعته عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: “أوجب طلحة“؛ أي: وجبت له الجنة.
وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أُحُد قال: “ذاك كله يوم طلحة“.

سادس العشرة: الزبير بن العوام، ذلكم البطل المقدام، والفارس الهمام، والصائم القوام، حواري خير الأنام، ابن عمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأول مَن سلَّ سيفه في سبيل الله، قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: “فداك أبي وأمي” مرتين يوم أُحُد ويوم الخندق، لقد تحمَّل الزبير في سبيل الله ما تحمل حتى لم يبقَ عضو من أعضائه إلا وقد جُرِحَ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال عنه عمر -رضي الله عنه-: “الزبير ركن من أركان الدين“.

سابع العشرة المبشرين بالجنة: عبد الرحمن بن عوف، صاحب الصدقات والبر الإحسان، صلى إماماً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة الفجر في تبوك، قال عمر -رضي الله عنه-: “عبد الرحمن سيد من سادات المسلمين”، قال الذهبي: “كان أهل المدينة عيالاً على عبد الرحمن بن عوف؛ ثلث يقرضهم ماله، وثلث يَقضي دينهم، ويصل ثلثًا”، وصفه الذهبي بقوله: “الغني الشاكر”.

تاسع العشرة المبشرين بالجنة: سعد بن أبي وقاص، مستجاب الدعوة، كان سعد رامياً لا يخطئ وهو أول من رمى سهمًا في سبيل الله، وهو قائد معركة القادسية وفاتح مدائن كسرى، ومما يُحْمَد لسعد أنه اعتزل الفتنة التي وقعت بين المسلمين في زمنه حين سُئِلَ ما يمنعك من القتال؟ قال: “حتى تأتوني بسيف يعرف المؤمن من الكافر”.

تاسع العشرة المبشرين بالجنة: سعيد بن زيد، زوجته فاطمة أخت عمر بن الخطاب، وبسببها كان إسلام عمر، كان مجاب الدعوة.
عاشر العشرة المبشرين بالجنة: أبو عبيدة عامر بن الجراح، قال عنه النبي -صلى الله عليه وسلم"نِعمَ الرَّجلُ أبو بَكْرٍ، نِعمَ الرَّجلُ عُمرُ، نِعمَ الرَّجلُ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ"
الراوي : أبو هريرة - المحدث : الألباني - صحيح الترمذي.الدرر.
، وقال عنه"إنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أمِينًا، وإنَّ أمِينَنا أيَّتُها الأُمَّةُ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ."الراوي : أنس بن مالك - صحيح البخاري.
، كان أبو عبيدة محمود السيرة، طيب السريرة.

رضي الله عن العشرة وعن صحابة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وجزاهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.ملتقى الخطباء. الشيخ سليمان سلامة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 01:07 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. تركيب: استضافة صوت مصر