ملتقى نسائم العلم

ملتقى نسائم العلم (http://nsaaem.com/index.php)
-   ملتقى اللغة العربية (http://nsaaem.com/forumdisplay.php?f=12)
-   -   دروس في اللغة العربية (http://nsaaem.com/showthread.php?t=1352)

أم أبي التراب 05-17-2021 02:02 PM

نائب الفاعل
أولًا :
تعريفه: اسم مرفوع يقع بعد فعل غير معروف – مجهول – فاعله ، أو يقع بعد شبه فعل ، وشبه الفعل في هذا المقام هو اسم المفعول ، والاسم المنسوب .


مثال : ما يقع بعد فعل غير معروف فاعله : عوقبَ المُسيء .
مثال : ما يقع بعد شبه فعل – اسم المفعول : الشعبُ مستنزفةٌ مواردُه .
مثال : ما يقع بعد اسم منسوب – أعراقيٌ جارُك = أَيُنسبُ جارُك إلى العراق ؟

* وقد سُمي نائب الفاعل كذلك ، لأنه سد مسدّ الفاعل بعد حذفه ، وناب عنه في العمل ، فالتقدير في الجملة الأولى .
عاقبَ القاضي المسيءَ .
استُنزِفت الدولةُ مواردَ الشعب .
هل تنْسُبُ جارَك إلى العراق ؟

ثانيًا : لماذا نستخدم الأسلوب الذي يُحذفُ منه الفاعل ؟
يحذف الفاعل لعدة أسباب منها :-
1. معرفة المتحدث به والمخاطب به ، وعندئذٍ لا تكون هنالك قيمة من وراء ذكره ، مثل : "وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفاً" .
2. جهل المتحدث والمخاطب به ، ولذا لا يمكن تعيينه مثل : سُرِقَت السيارةُ .
3. الخوف عليه من ذكره ، مثل ضُرِبَ اللاعِبُ ، إذا عرفت الضارب ، لكنك خفت عليه من العقاب فلم تذكره .
4. الخوف منه : مثل : سيقت الماشيةُ ، إذا عَرَفْتَ من ساقها ، وخفت من ذكره ، لأنه شرير !

ثالثًا : أشكال نائب الفاعل : وهو مثل الفاعل ، إما أن يكون :
1. اسمًا ظاهرًا ، مثل : يُقَدَّرُ المخلصُ .
2. ضميرًا متصلًا : أُكرِمْتُ .
أومنفصلًا : ما يُستثنى إلا أنا .
أومستترًا : خالد يشكُرُ ، وهيا تُشْكَرُ .
3. مصدرًا مؤولًا : يُفَضَّل أن تنتبهوا : يُفَضَّلُ انتباهُكم .
- هنا -
رابعاً : أحكام نائب الفاعل
تنطبق الأحكام التي وردت في باب الفاعل على نائب الفاعل من حيث مطابقته لفعله في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع .

ملاحظة أولى :لعلَّ من المفيد أن يدرك الدارس / الدارسة أن الفعل الذي يسبق نائب الفاعل هو فعل مجهول فاعله – والذي درج النحويون على تسميته – الفعل المبني للمجهول – وهم لا يقصدون أنه مبني ، نظراً لأنه معرب ، ولكنهم يعنون بكلمة (مبني) المقصود بكلمة (مصوغ) والأفضل – تجنباً لسوء الفهم ، أن يُقال عن هذا الفعل فعل مضارع مرفوع ، مجهول فاعله في قولنا : تُذْكَرُ عن الفتاة أقوالٌ رائعة .
أما في قولنا : اقتيد المناضِلُ إلى المعتقل ، فالفعل اقتيد فعل ماضٍ مبني على الفتح ، مجهول فاعله .

ملاحظة ثانية : نُذَكِر الدارسة / الدارس ، بأن نائب الفاعل يقع بعد :-
– الفعل غير المعروف فاعله مثل : أُزيلَ الركامُ من الشارعِ .
أزيل : فعل ماضٍ مبني على الفتح ، مجهول فاعله .
الركام : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة .
من الشارع : شبه جملة رد مجرور .
– وبعد اسم المفعول ، مثل : مطلوبٌ موظفون .
مطلوب : مبتدأ مرفوع علامته توين الضم (ومطلوب صرفياً اسم مفعول) .
موظفون : نائب فاعل مرفوع وعلامته الواو ( سدَّ مَسَدَّ الخبرِ ).

الشعوبُ مقهورة آمالُها .
الشعوب : مبتدأ مرفوع علامته الضمة .
مقهورة : خبر مرفوع علامته تنوين الضم ، ومقهور صرفياً اسم مفعول .
آمال : نائل فاعل مرفوع علامته الضمة – وهو مضاف .
ها : ضمير مبني على السكون في محل جر بالإضافة .

البلديةُ مُبْعَدٌ رئيسُها .
البلدية : مبتدأ مرفوع علامته الضمة .
مبعد : خبر مرفوع علامته تنوين الضم ، ومبعد : صرفياً اسم مفعول .
رئيس : نائب فاعل ، وهو مضاف .
ها : في محل جر بالإضافة .

العربُ منهوبةٌ ثرواتٌ أرضهم .
العرب : مبتدأ مرفوع علامته الضمة .
منهوبة : خبر مرفوع علامته تنوين الضم – وهو صرفياً اسم مفعول –
ثروات : نائب فاعل مرفوع ، وهو مضاف .
أرض : مضاف إليه مجرور ، وهو مضاف .
هم : في محل جر بالإضافة .
العربُ مقهورةٌ إرادتُهُم.
العربُ مقموعةٌ ديمقراطيتُم.
العربُ مستعبدةٌ شعوبُهم.
العربُ مستباحةٌ سماؤُهم.
العربُ مُقَطَّعَةٌ أوصالُ وحدتهم .
العربُ مُحْتَلَّةٌ أجزاءٌ من أرضهم .
العربُ مرهونةٌ إرادةُ مثقفيهم .
العربُ مدينةٌ موازنةُ حكوماتِهم .
العربُ مشلولةٌ عزائمُ نخوتِهم

– وبعد الاسم المنسوب مثل : أرومانيٌ اللحمُ المستورَدُ ؟!
أروماني : الهمزة حرف مبني على الفتح ، روماني : مبتدأ مرفوع علامته تنوين الضم – وهو صرفياً اسم منسوب إلى رومانيا .
اللحم : نائب فاعل للاسم المنسوب ، مرفوع علامته الضمة .
المستورد : نعت مرفوع علامته الضمة .

أ ألمانيةٌ سيارةُ الوزير ، أم أفلبينيةٌ خادمتُه .
أ ألمانية : الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له .
ألمانية : مبتدأ مرفوع علامته تنوين الضم – وهو اسم منسوب – .
سيارة : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة ، وهو مضاف .
الوزير : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة .
أم : حرف عطف مبني على السكون .
أفلبينية : الهمزة ، حرف استفهام .
فلبينية : مبتدأ مرفوع علامته تنوين الضم ، وهو صرفياً اسم منسوب إلى الفلبين .
خادمة : نائب فاعل مرفوع ، علامته الضمة ، وهو مضاف .
ه : في محل جر بالإضافة ، والجملة معطوفة على الجملة الأولى .

أيمنيٌّ صاحبُ هذا المطعم ، أم أمغربيٌ هو .
يمني : مبتدأ مرفوع علامته تنوين الضم وهو اسم منسوب .
صاحب : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة .
هذا : اسم إشارة مبني في محل جر بالإضافة .
المطعم : بدل من محل اسم الإشارة ، مجرور علامته الكسرة .

أ إيطاليٌ طرازُ بَيْتِكِ أم شرقُ أوسطي طرازه .
إيطالي : مبتدأ مرفوع علامته تنوين الضم ، وهو اسم منسوب إلى إيطاليا .
طراز : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة ، وهو مضاف .
بيت : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة ، وهو مضاف .
ك : في محل جر بالإضافة .
أم : حرف عطف .
شرق : مبتدأ مرفوع علامته الضمة .
اوسطي : مضاف إليه ، وشرق أوسطي اسم منسوب إلى الشرق الأوسط .
طراز : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة ، وهو مضاف .
ه : في محل جر بالإضافة .


خامسًا : كيفية تحويل الفعل معلوم الفاعل إلى مجهول الفاعل .
كيفية صياغة الفعل معلوم الفاعل إلى مجهول الفاعل .

1. الفعل الماضي صحيح العين ، الخالي من التضعيف ، يُضم أولُه ويكسر ما قبل آخره : فالفعل عَلِمَ ، يصير، عُلِمَ) مثل : عُلِمَ السر .
2. الفعل المضارع يُضمُ أول حرف فيه ويُكسر ما قبل الآخر يَعْلَّمُ : يصير ، يُعْلَّمُ) يُعَلَّمُ الرجلُ مباديءَ السوق، أما إذا كان الحرف الذي قبل الأخير حرف عله ، فإن الفتح يكون مقدراً عليه ، مثل يُصام : أصلها يُصْوَم ، أبدلت الولو الفاً بسبب صرفي مثل :
يُصامُ نهارُ رمضان ، يُقامُ ليلُه .
3. إذا كان الماضي مبدوءًا بتاء زائدة ، فإن الحرف الواقع بعدها يضم كما تضم التاء ، مثل : تَفَضَّلَ وتَقَبَّلَ : تصير تُفُضِّلَ : تُقُبِلَ .
4. الفعل الماضي المعتل الوسط بالواو أو الياء مثل صام أصلها (صَوَمَ) ومثل قال :
قَوَلَ ، يكسر أولها فتصيران صِيم الشهرُ وقِيلَ الحقِّ .

5. الماضي الثلاثي المضعف (الذي ثانية وثالثة من جنس واحد) المُدْعَمْ – المدخل فيه الحرف الأخير فيما قبله – مثل شدّ وهزّ ومدّ ، فيجوز فيه ضم الأول مثل :
شُدّ الحبل ، وهُزّت الأرض ، ومُدّتِ الجسورُ .

6. فعل الأمر والفعل الجامد لا يحولان إلى مجهول .

علم السر
عُلِم : فعل ماضٍ مبني على الفتح ، مجهول فاعله .
السر : نائب فاعل مرفوع علامته الفتحة .

يُعلم الرجل مباديء السوق
يعلم : فعل مضارع مرفوع علامته الضمة ، مجهول فاعله .
الرجل : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة .
مباديء : مفعول به منصوب علامته الفتحة وهو مضاف .
السوق : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة .

يُصام نهار رمضان ويقام ليله .
يصام : فعل مضارع مرفوع علامته الضمة ، مجهول فاعله .
نهار : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة وهو مضاف .
رمضان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لأنه ممنوع من الصرف .
يقام : فعل مضارع مرفوع علامته الضمة مجهول فاعله .
ليل : نائل فاعل مرفوع علامته الضمة ، وهو مضاف .
ه : في محل جر بالإضافة .

شد الحبل ، هزت الأرض ، مدت الجسور .
شد : فعل ماضٍ مبني على الفتح ، مجهول فاعله .
الحبل : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة .
هز : فعل ماضٍ مبني على الفتح ، مجهول فاعله . التاء : حرف تأنيث مبني على السكون لا محل له .
الأرض : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة .
مد : فعل ماضٍ مبني على الفتح مجهول فاعل . والتاء : تاء التأنيث
الجسور : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة .

سادسًا : ما ينوب عن الفاعل بعد حذفه :
عند حذف الفاعل لا بد من وجود ما يحل محله ، وينوب عنه .
1. المفعول به للفعل المتعدى لمفعول واحد ، نقول شاهدتُ الكسوف ، وعند حذف الفاعل تصير الجملة ،
شوهد الكسوفُ .

شاهد : فعل ماضٍ مبني على السكون ، لاتصاله بتاء المتكلم وهي ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.
الكسوف : مفعول به منصوب علامته الفتحة .

شوهد : فعل ماضٍ مبني على الفتح ، مجهول فاعله .
الكسوف : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة .

2. المفعول به الأول إذا كان الفعل متعديًا لمفعولين ففي الجملة : ظَنَنْتُ الصديقَ أخًا، تصير عند حذف الفاعل : ظُنَّ الصديقُ أخًا ، وأعطيتُ الجارَ الفاتورةَ ، تصير : أعطيَ الجارُ الفاتورة .

ظننت : فعل وفاعل .
الصديق : مفعول به أول منصوب ، علامته الفتحة .
أخًا : مفعول به ثان منصوب ، علامته تنوين الفتح .


ظُنَّ : فعل ماضٍ مبني على الفتح مجهول فاعله .

الصديق : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة .
أخًا : مفعول به منصوب علامته تنوين الفتح .


أعطيت : فعل وفاعل .
الجار : مفعول به أول منصوب علامته الفتحة .
الفاتورة : مفعول به ثان منصوب علامته الفتحة .
أعطي : فعل ماضٍ مبني على الفتح مجهول فاعله .
الجار : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة .

الفاتورة : مفعول به منصوب علامته الفتحة .


3. المفعول به الثاني إذا كان الفعل متعدياً إلى ثلاثة مفاعيل فالجملة :
أعلَمَ عريفُ الحفلةِ الحاضرينَ العرضَ مستمرًا، تصير : أُعلم الحاضرون العرضَ مستمرًا .
أعلم : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
عريف : فاعل مرفوع غعلامته الضمة وهو مضاف .
الحفلة : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة .
المدعوين : مفعول به أول منصوب علامته الياء لأن جمع مذكر سالم .
العرض : مفعول به ثانٍ منصوب علامته الفتحة .
مستمرًا : مفعول به ثالث منصوب علامته تنوين الفتح .


أعلم : فعل ماضٍ مبني على الفتح مجهول فاعله .
الحاضرون : نائب فاعل مرفوع علامته الواو .
العرض : مفعول به أو منصوب علامته الفتحة .
مستمرًا : مفعول به ثان منصوب علامته تنوين الفتح .


4. الظرف التصرف المفيد معنى محددًا :

ففي قولنا وَقَفَ السائقُ أمامَ الإشارةِ ، تصير : وُقِفَ أمامُ الإشارة .
يسهرُ الناسُ في ليل الصيف ، تصير : يُسْهَرُ ليلُ الصيف .
وقف : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
السائق : فاعل مرفوع علامته الضمة .
أمام : ظرف زمان منصوب علامته الفتحة ، متعلق بـ (وقف) وهو مضاف .
الإشارة : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة .

وُقف : فعل ماضٍ مبني على الفتح ، مجهول فاعله .
أمام : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة وهو مضاف .
الإشارة : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة .
يسهر : فعل مضارع مرفوع علامته الضمة ، مجهول فاعله
الناس : فاعل مرفوع علامته الضمة .
في ليالي : جار ومجرور ، وهو مضاف .
الصيف : مضاف إليه مجرور .

تسهر : فعل مضارع مرفوع علامته الضمة ، مجهول فاعله
ليالي : نائب فاعل مرفوع علامته ضمة مقدرة على الياء ، وهو مضاف .
الصيف : مضاف إليه مجرور ، علامته الكسرة .

5. الجار والمجرور سواء أكان حرف الجر زائداً مثل :
فالجملة ما عرف المحقق شيئًا عن الجريمة ، تصير : ما عُرِف من شيءٍ عن الجريمة .
وغير الزائد مثل : نظر القاضي في الشكوى ، تصير : نُظِرَ في الشكوى .
ما : حرف نفي مبني على السكون ، لا محل له .
عرف : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
المحقق : فاعل مرفوع علامته الضمة .
من : حرف جر زائد مبني على السكون .
شيء : اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً ، على أنه مفعول به
عن الجريمة : شبه جملة جار ومجرور .
عُرِفَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح مجهول فاعله .
من : حرف جر زائد .
شيء : اسم مجرور لفظاً ، مرفوع محلاً على أنه نائب فاعل
نظر : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
القاضي : فاعل مرفوع علامته ضمة مقدرة على الياء .
في الشكوى : جار ومجرور متعلقان بـ نظر .

نُظِرَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح مجهول فاعله .
في الشكوى : شبه جملة جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل .
- هنا-

أم أبي التراب 05-17-2021 02:03 PM

تمرين (1) :
حوِّل الجمل التالية من جمل معلومةِ الفاعل ، إلى جملٍ مجهولٍ فاعِلُها ، واضبطها بالشكل التام .

1- عادَ المسافرُ عن الحدودِ .
2- نامَ الطفلُ في سريره .
3- أحيا المطرُ الزرعَ .
4- شرحَ الخبرُ صدورَ المواطنين .
5- أعلن مسؤولُ الاستعلامات عن موعد قيام الرحلة الجوية .
6- استصدرت الحكومةُ عِدَّةَ قوانين مؤقتةٍ .
7- أصرّ ممثلو النقابات على رفض التطبيع مع اسرائيل
8- منحت الجامعةُ المتفوقين في الدراسة الثانوية بعثاتٍ
مجانيةَ.
9- اجتاحت الأمطارُ آثارَ المتحف القديم .
10- سرَّ نجاح الابنةِ أباها وأمها .


11- مالت أغصانُ الزيتون من كثرة الثمر .
12- عادَ الهدوءُ إلى المدينة .
13- يمارسُ أهلُ القرية عادة زراعةِ الأشجارِ .
14- سمى الوالدان ابنَهما عليًا .
15- يُغطي الجليدُ سطحَ البحيرة .
16- يديرُ المجلسُ البلديّ شؤونَ البلدة .
17- يُقدّمُ مدير البنك تقريرًا سنويًا لمجلس الإدارة .
18- يُقبِلُ الناسُ على شراء أجهزة الحاسوب .
19- يستعملُ المواطنون الهاتفَ الخلويَ في قضاء الحاجات.
20- يستثمرُ معظمُ العربِ أموالَهم خارجَ الوطن .

- هنا -

تمرين (2) : حوِّل الجمل التالية إلى المثنى والجمع المذكرين
1- يُستشارُ العارف .
2- يُعاقبُ المسيءُ .
3- يُثابُ المحسنُ .
4- يُعفى دافعُ الضريبة من الغرامة .
5- فُتحَ بابُ الترشيح للمجالس البلدية والقروية .


6- يُشاهدُ النجمُ في ليالي الصيف .
7- يُبرمجُ الحاسوبُ وفْقَ أكثر من نظام .
8- يُعالجُ المريضُ في عيادة الطواريء .
9- يُغلقُ المصعدُ عند ضغط زر معيّن .
10- يُقطعُ خطُّ الخدمةِ عن الهاتف عند عدم دفع الفاتورة .

تمرين (3) :
حوِّل الجمل التالية إلى المثنى والجمع المؤنثين .
1- تُكافأ الموظفةُ المتميزةُ .
2- تُلامُ الموظفةُ المهملةُ .
3- تُراعى إشارةُ المرور عند قطع الشارع .
4- تُزَوَّدُ البطاريةُ بشاحنٍ مخصوص .
5- تُضاءُ شاشةُ الطباعةِ في الكمبيوتر ليلًا.
6- تُراقبُ شاشةُ الموبايل لمعرفة الرقم .
7- تُجازُ الروايةُ من لجنةٍ خاصة قبل طبعها .
8- تُشاهَدُ الفضائيةُ العربيةُ "المتحدة" في جميع الجهات .
10- تُمنح شهادة ISO 9002 ، للمؤسسات والشركات المتميزة .

تمرين (4) :
استخرج من النص نائب الفاعل وأعربه .
القريةُ مُعَبَدَةٌ شوارُعها ، مُنَظّمَةٌ أبنيتُها ، واسعةٌ حقولُها ، مُجَهّزَةٌ مكتَبَةُ مدرستِها ، بالكُتُبِ والبرمجياتِ وأجهزةِ الحاسوبِ ، مُسَجّلَةٌ جمعياتُ النساءِ فيها بالوزارةِ المختصة ، مخدومةٌ دورُها بالماءِ والكهرباء وشبكاتِ الصرفِ الصحّي . مُنْتَخَبُ مجلِسُها البلديُّ من سكانِها ، لذا فإن أعضاءَ المجلسِ منذورةٌ جهودهم لخدمة القرية ، ومقصورةٌ طموحاتُهم على السعيِّ لخيرِ مواطنيهم وسعادتهم

- هنا -

أم أبي التراب 05-17-2021 07:42 PM


المفعول به

أولاً : تعريفه : اسم منصوب يدل على من وقع عليه فعل الفاعل إثباتًا أو نفيًا ، مثل :
شَرِبَ الطفلُ الحليبَ .
ما شَرِبَ الطفلُ الحليبَ .

ثانيًا : أشكالهُ : يقع المفعول به اسمًا صريحًا ، وقد يقع غير صريح .
1- المفعول به الصريح :
أ) الاسم الظاهر : سَلّمَ الوزيرُ الفائزين والفائزتين أوسمةً رفيعةً .
سلم : فعل ماضٍ مبني على الفتح
الوزير : فاعل مرفوع علامته الضمة .
الفائزين : مفعول به أول منصوب علامته الياء ، لأنه مثنى

الفائزتين : اسم معطوف على منصوب علامته الياء لأنه مثنى .
أوسمة : مفعول به ثان منصوب علامته تنوين الفتح .
رفيعة : صفة منصوبة علامته تنوين الفتح .

كَرّمَت الوزارةُ المعلمين والمعلماتِ
كرم : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
ت : حرف تأنيث مبني على السكون لا محل له .
الوزارة : فاعل مرفوع علامته الضمة .
المعلمين : مفعول به منصوب علامته الياء ، لأنه جمع مذكر سالم .
و : حرف عطف .
المعلمات : معطوف على منصوب ، علامته الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم .

خَبَّرَ مذيعُ النشرةِ المستمعين والمستمعاتِ الطقسَ حارًا .
خبر : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
مذيع : فاعل مرفوع علامته الضمة ، وهو مضاف .
النشرة : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة .
المستمعين : مفعول به أول منصوب علامته الياء ، لأنه جمع مذكر سالم .
و : حرف عطف مبني على الفتح .
المستمعات : معطوف على منصوب ، علامته الكسرة ، لأنه جمع مؤنث سالم .
الطقس : مفعول به ثان منصوب علامته الفتحة .
حارًا : مفعول به ثالث منصوب علامته تنوين الفتح .
- هنا -
ب) الضمير المتصل :
ساعدتُكَ في محنَتِكَ .
ساعد : فعل ماضٍ مبني على السكون .
ت : ضمير مبني على لاضم في محل رفع فاعل .
ك : ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به
في محنة : جار ومجرور .
ك : في محل جر بالإضافة

راجعْتهُم في الأمرِ .
راجع : فعل ماضٍ مبني على السكون .
ت : ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل
هم : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
في الأمر : شبه جملة جار ومجرور .
ج) الضمير المنفصل :
"إياك نعبدُ وإياك نستعين"

إياك : ضمير مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .
نعبد : فعل مضارع مرفوع علامته الضمة ، وفاعله مستتر تقديره نحن .
والجملة الفعلية : من الفعل والفاعل والمفعول به ، في محل رفع لمبتدأ محذوف تقديره نحن .
إياها خَصَّ الرجلُ بالثناءِ .
إياها : ضمير مبني على السكون في محل مفعول به .
خصَّ : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
الرجل : فاعل مرفوع ، علامته الضمة .
بالثناء : شبه جملة جار ومجرور متعلقة بـ (خص)

2- المفعول به غير الصريح :
أ) ما يؤول بمصدر بعد حرف مصدري مثل :
عَرَفْتُ أنكَّ قادمٌ= عرفت قدومك .
عرف : فعل ماضٍ مبني على السكون .
ت : ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل .
أن : حرف مشبه بالفعل مبني على الفتح .
ك : ضمير مبني على الفتح في محل نصب اسم إن .
قادم : خبر إن مرفوع ، علامته تنوين الضم .
والمصدر المسبوك من أن واسمها وخبرها يقع مفعولاً به .
قدوم : مفعول به منصوب ، علامته الفتحة ، وهو مضاف
ك : في محل جر بالإضافة .

ب) والجملة المؤولة بمفرد : ظَنَنْتُكَ تَحْضُرُ = ظننتك حاضرًا .
حيث أولت جملة ـ تَحْضُرُ ـ المكونة من الفعل والفاعل بمفرد ـ أي بكلمة واحدة هي ـ حاضِرًا ـ
ظن : فعل ماضٍ مبني على السكون .
ت : ضمير مبني في محل رفع فاعل .
ك : ضمير مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول .
تحضر : فعل مضارع مرفوع علامته الضمة ، وفاعله مستتر تقديره أنت والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب مفعول به ثانٍ للفعل (ظنَّ) .
ج) والجار والمجرور :
مثل : أمْسَكَتُ بيَدِكَ = أمْسَكتُ يَدَكَ .

والتي يُعتبر حرف الجر فيها زائدًا فيها ، ويكون الاسم المجرور في محل نصب مفعول به ، إذ إن تقدير المعنى : أمسكت يَدَكَ ، ويُنصب الاسم في هذه الجملة على تقدير اسقاط حرف الجر لفظاً وتقديرًا ، وهو ما يُسمى بنزع الخافض ، أي نزع (إسقاط) حرف الجر .
أمسك : فعل ماضٍ مبني على السكون .
ت : ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل .
بيد : الباء حرف جر زائد ، يد : اسم مجرور لفظاً بحرف الجر الزائد – في محل نصب مفعول به – أو يد: اسم منصوب بسبب إسقاط الخافض – حرف الجر – وهو مضاف .
ك : في محل جر بالإضافة

ثالثًا : ترتيب المفعول به في الكلام :
الأصل في الجملة أن تبدأ بالفعل ويُذكر بعده الفاعل ، ثم يُذكر بعده المفعول به .
ويجوز تقديم الفاعل عليه وتأخيره إذا لم يحدث التباس في الكلام مثل :
نَظَّفَ حاتمٌ السيارة ونظَّفَ السيارةَ حاتمٌ.

نظف : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
حاتم : فاعل مرفوع علامته تنوين الضم .
السيارة : مفعول به منصوب علامته الفتحة .
أما إن خفنا الالتباس فنتبع الترتيب المنطقي . فنتبع الفعل ثم الفاعل ثم المفعول به.
وقد ورد في مبحث الفاعل متى يجب أن يُقدم الفاعلُ على المفعول به .
أما المواطن التي يجب أن يتقدم فيها المفعول به على الفعل والفاعل فهي :-
1. أن يكون اسمًا له الصدارة مثل أسماء الشرط :
أيًا ما تحترمْ يَحْتَرِمْكَ .

أيا : مفعول به منصوب علامته تنوين الفتح .
ما : اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه .
تحترم : فعل مضارع مجزوم ، علامته السكون ، فعل الشرط . والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
يحترم : فعل مضارع مجزوم علامته السكون ، جواب الشرط .
ك : ضمير مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .

2. أن يكون اسم استفهام :
كم دينارًا دفعتَ ثمنًا للسيارةِ ؟

كم : اسم استفهام مبني على السكون ، في محل نصب مفعول به .
دينارًا : تمييز منصوب علامته تنوين الفتح .
دفعت : فعل ماضٍ مبني على السكون ، والتاء في محل رفع فاعل .
ثمنًا : مفعول لأجله منصوب علامته تنوين الفتح .
للسيارة : شبه جملة جار ومجرور .

3. أن يكون (كم) أو (كأين) الخبريتين
كم صديقٍ ضَيَّعتَ !
كم : اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
صديق : اسم مجرور بحرف جر مقدر وتقديره من .
ضيع : فعل ماضٍ مبني على السكون .
ت : ضمير مبني على الفتح في محل رفع فاعل .

كأين من فرصةٍ أهدرتَ !
كأين : اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
من فرصة : شبه جملة جار ومجرور .
أهدرت : فعل ماضٍ مبني على الفتح ، والتاء في محل رفع فاعل .


4. أن يكون فاصلاً بين (إمّا) وجوابها :
"فأما اليتيمَ فلا تَقْهَرْ"
أما : حرف مبني على السكون ، لا محل له .
اليتيم : مفعول به منصوب مقدم علامته الفتحة .
لا : حرف مبني على السكون .
تقهر : فعل مضارع مجوم علامته السكون .
والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .

رابعًا (أساليب) تراكيب مخصوصة في المفعول به :
1. أسلوب التحذير :
وفي هذا الأسلوب الذي يفيد التنبيه والتحذير يُنصب الاسم بفعل محذوف وجوبًا تقديره إحذرْ أو حاذر أو تجنب أو تَوَقَّ أو غيرها . وتظل الفائدة منه تنبيه المخاطب إلى أمرٍ غيرِ مُحبب من أجل تجنُبِهِ .



- ويكون أسلوب التحذير بلفظ (إياك) وجميع ضمائر النصب المقصود بها الخطاب مثل :
إياكَ والنفاقَ .
إياك : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل محذوف وتقديره (أُحَذِّرْ) .
و : حرف عطف .
النفاق :
1- اسم معطوف على منصوب ، فهو منصوب ، علامته الفتحة .
2- مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره (احْذَرْ)
إياكَ إياكَ والكَسَلَ.
إياك : ضمير مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل محذوف .
إياك : توكيد لفظي لما هو مبني على الفتح .
و : حرف عطف .
الكسل : معطوف على منصوب علامته الفتحة .
أو مفعول به منصوب علامته الفتحة ، لفعل محذوف تقديره إحْذِرْ .

إياكُنَ والسِّمنةَ .
إياكن : ضمير مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره (أُحَذِّرُ) .
و : حرف عطف .
السمنة : معطوف بالنصب على منصوب ، علامته الفتحة
مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره اتقينَ.


* وقد يكون أسلوب التحذير بدون لفظ ضمير النصب المنفصل مثل :
نَفْسَكَ والتدخينَ = تَوَقَّ نَفسَكَ واحذَر التَدخين ومثل : رِجْلَكَ والحجَرَ = باعِد رِجلَكَ واحذَرْ الحَجَرَ

نفس : مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره (قِ) أو تَوَقَّ ، وهو مضاف .
ك : في محل جر بالإضافة .
و : حرف عطف .
التدخين : معطوف بالنصب على نفس ، علامته الفتحة .

أو مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره (باعِدْ) (رجلك والحجر) تُعرب كالجملة السابقة لها

2- أسلوب الإغراء : وفيه يُنصب الاسم بفعل محذوف وجوباً تقديره : الزمْ واطلبْ واقصُدْ وافعل وغيرها ، ويفيد هذا الأسلوب ترغيب وتشويق وإغراء المتلقي بأمر مجيب ليفعله مثل :
أخاك ، أخاك عند الشدائد = اقصد أخاك
أخا : مفعول به منصوب علامته الألف لأنه من الأسماء الخمسة ، لفعل محذوف تقديره (اقصد) وهو مضاف.
ك : في محل جر بالإضافة .
أخاك : توكيد لفظي لمنصوب .
عند : ظرف منصوب متعلق بالفعل المحذوف (اقصد) وهو مضاف .
الشدائد : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة
الكرمُ والوفاءَ = إلزم.
الكرم : مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره (إلزم) .
و : حرف عطف .
الوفاء : مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره (اتبع) .
الصلاةُ جامعةً = احضرْ ، احضَروا .
الصلاة : مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديرة (احْضُرْ)
جامعةً : حال منصوب علامته تنوين الفتح .

الصدقَ الصدقَ = اتبع .
الصدق : مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره (اتبع)
الصدق : توكيد منصوب علامته الفتحة .

3- أسلوب الاختصاص :
وفيه يُنصَبُ الاسمُ (المخصوص أو المختص) بفعل محذوف وجوبًا تقديره (أخصُّ) أو (أعنى) ، ويفيد هذا الأسلوب مع التحديد والتخصيص شيئًا من الإطراء .

والاسم المختص أو المخصوص أو المقصود ، يجب أن يقع بعد ضمير يُظْهرُ المقصود منه ، وأكثر ما يُستعمل من الضمائر في الاختصاص ضمائر المتكلم الدالة على الجمع مثل :
نحنُ العربَ نحترمُ الغريبَ .
نحن : ضمير مبني على الضم في محل رفع مبتدأ .
العرب : مفعول به لفعل محذوف تقديره أخص ، علامته الفتحة .
نحترم : فعل مضارع مرفوع ، وعلامته الضمة ، وفاعله مستتر فيه تقديره نحن .
الغريب : مفعول به منصوب علامته الفتحة .

نحنُ الموقعين أدناه نشهد على صحة المعاملة .
نحن : ضمير مبني على الضم في محل رفع مبتدأ .
الموقعين : مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره (أَخُصُّ ) علامته الياء ، لأن جمع مذكر سالم .
أدنى : ظرف زمان منصوب بفتحة مقدرة على آخره ، وهو مضاف .
ه : في محل جر بالإضافة .
نشهد : فعل مضارع مرفوع علامته الضمة ، وفاعله مستتر فيه والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مبتدأ
على صحة : شبه جملة جار ومجرور .
المعاملة : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة .


نحن بني تميم نأبى الضيمَ .
نحن : ضمير مبني على الضم في محل رفع مبتدأ .
بني : مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره (أخص) علامته الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف.
تميم : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة .
نأبى : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على آخره ، وفاعله مستتر فيه تقديره (نحن) .
الضيم : مفعول به منصوب علامته الفتحة .
والجملة : الفعل والفاعل والمفعول به في محل رفع خبر المبتدأ .

وقد تُستخدم في أسلوب الاختصاص غير ضمائر المتكلمين ،فقد يُستعملُ ضميرُ المخاطب ، في مثل :
بِكَ اللهَ أرجو التوفيق .
بك : الباء حرف جر مبني على الكسر ، الضمير (ك) العائد على لفظ الجلالة مبني على الفتح في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ "أرجو" .
الله : لفظ الجلالة ، مفعول به منصوب علامته الفتحة لفعل محذوف تقديره "أخص" .
أرجو : فعل مضارع مرفوع علامته ضمة مقدرة على آخره ن وفاعله مستتر فيه تقديره "أنا" .
التوفيق : مفعول به منصوب علامته الفتحة .

سُبحانكَ اللهَ العظيمَ.
سبحان : مفعول مطلق منصوب علامته الفتحة ، وهو مضاف .
ك : في محل جر بالإضافة .
الله : لفظ الجلالة مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره "أخص" أو أقصُدُ . .
العظيم : صفة منصوبة علامتها الفتحة .
ولعل من أكثر الأسماء استعمالًا في أسلوب الاختصاص هي: بنو فلان، وكلمة (مَعْشَرُ) مضافة إلى اسم، وآلِ البيت وآل فلان.
- هنا -

أم أبي التراب 05-17-2021 09:09 PM

المفعول المُطْلَق


أَوَلًا:
مَفْهُومَهُ: هُوَ مَصْدَرٌ يُذْكَرُ بِعْدَ فِعْلِ صَرِيحٍ من لَفْظِهِ مِنْ أَجْلِ تَوْكِيدِ مَعْنَاهُ أو بِيَانِ عَدَدهِ ، أَوْ بَيَانِ نَوْعِهِ ، أَوْ بَدَلاُ من إِعَادَةِ ذِكْرِ الفِعْلِ.

مِثْل: عاتَبَتُهُ عِتَابَاُ.
دَارَ اللاعِبُ حَوْلَ المَلْعَبِ ثَلاثَ دَوْرَاتٍ.
تَحَدَّثْتُ حَدِيثَ الواثِقَ من نَفْسِهِ.
صَبْرًا في مَجَالِ الشِّدَةِ.

يُلاحَظُ من التعَريف أَنَّهُ يُشْتَرَطُ في المَفْعُولِ المُطْلَقِ ، أنْ يَكُونَ مَصْدَرَاً وَاقِعَاً بَعْدَ فِعْلٍ من لَفْظِهِ – أي من أَحْرُفِهِ الأَصْلِيَّةِ. وكما يكونُ المَفْعولُ المطلقُ مَصْدَرَاً يجيء بَعْدَ فِعْلٍ صَرِيح من لَفْظِهِ ومادَّتَهُ الأَسَاسِية ، فكذلك يَقَعُ المَفْعُولُ المُطْلَقُ بَعْدَ فِعْلٍ غَيْرِ صَرِيحٍ من لَفظِهِ ، لكنَّهُ يَنُوبُ عن المَصْدَرِ الأَصْلِيِّ ، وَعِندَئِذٍ يُحْذَفُ المصدَرُ الصَّرِيحُ ، ويَنُوبُ عَنْهُ ويُغْنِي عَنْهُ ما يَصْلُحُ أن يَكُونَ مَفْعُولاً مُطْلَقاً.

ثَانِيًا:
ما يَصْلُحُ أن يَكُونَ مفعولاً مُطْلَقًَا والأَشْيَاءُ التي تَصْلُحُ للنيابة عن المَصْدَرِ ، والتي تُعْطى حُكْمَهُ في كَوْنَهِ مَنْصُوبًا ، على أنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ هي :

1- ما يُرَادِفُ المَصْدَرَ : وَقَفْتُ قِيَامًا : إِذ يُرَادِفُ المصَدْرُ ( قِيَامًا ) مَعْنَى الوُقُوفِ.
2- اسمُ المَصْدَرِ شَرْطَ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ اسمِ علم ، مثل: تَوَضَّأ المُصلي وُضُوءًا حيث نَقَصَ عَدَدُ حُرُوفِ اسم المَصْدَرِ ( وضوءًا ) عن عَدَدِ حُرُوفِ المَصْدَرِ ( تَوَضُؤًا ).
3- ما يُلاقي المَصْدَرَ في الاشتقاقِ ، مثل: " واذْكرْ اسمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إليه تَبْتِيلًا " . حَيْثُ إِنَّ تبتيلاً ، ومصدرَ الفِعْلِ بَتَلَ – تَبْتِلًا – يَلْتَقِيان في أصْلِ الاشْتِقَاقِ – تَبْتَلَ –
4- الضَميرُ العائِدُ إلى المَصْدَر ، مثل: أحْبَبْتُها حُبَّاً لم أحْبِبْهُ لأَحَدٍ ، حَيْثُ يَعُودُ الضَّميرُ في (أُحْبِبْتُهَا ) إلى المَصْدَرِ ( حبًا ).
5- صفةُ المَصْدرِ المَحْذُفَةِ مِثْل: اجتْهَدتْ أَحْسَنَ اجتِهَادٍ . التقديرُ اجتهدتُ اجتهاداً أَحْسَنَ اجتهادٍ.

6- ما يَدُلُّ على نَوعِ المَصْدَرِ ،مثل: جَلَسَ الوَلَدُ القُرْفُصَاءَ = جَلَسَ جُلوس القُرفُصَاءِ.
7- ما يَدُلُّ على عَدَدِ المَصْدَرِ ، مثل: أَنْذَرْتُ الحارِسَ ثَلاَثًا.
8- ما يَدُلُّ على الأَدَاةِ – الآلَةِ – أو الواسطةِ التي يَكُونُ بها المَصْدَرُ ،مِثْل :
رَشَقَ الأَطْفَالُ العَدُوُّ حِجَارَةً.
ضَرَبَ اللاعِبث الكُرَةَ رَأسًا.
9- ( ما ) و ( أي ) الاستفهاميتان ، مثل:
ما تَزْرَعُ حَقلَكَ ؟ = أيَّ زَرْعٍ تَزْرَعُ حَقْلَكَ ، أَزْرَعُ قَمْحٍ أم ذُرَة أم عَدَس ؟
ومثلُ قَوْلَهِ تَعَالى " وَسَيَعْلَمُ الذينَ ظلموا أيَّ مُنْقَلَبٍ سَيَنْقَلِبُون "
10- ما ومهما وأيُّ الشرطياتُ ، مثل:
ما تَزْرَعْ أَزْرَعْ = أيَّ زَرْعَ تَزْرَعْ أَزْرَعُ.
مهما تَفْعَلْ أَفْعَلْ = أيَّ فِعْلٍ تَفْعَلْ أَفْعَلْ.
أيَّ اتجاه ٍ تَتَّجِهُ أَتَجِهْ.
11- لفظ ( كلّ وبعضُ وأيُّ ) مضاعفاتٌ إلى المصدر المحذوف .مثل:
لا تُسْرِفْ كُلَّ الإِسْرَافِ = لا تُسْرِفْ إِسْرَافًا كُلَّ الإِسْرَافِ.
سَعَيتُ بَعْضَ السَّعْيِّ = سَعَيْتُ سَعْيَاً بَعْضَ السَّعيِّ.
سُررتُ أيَّ سُرور = سُرِرْتُ سُرورًا أيَّ سُرورٍ.
ونيابةُ هذه الأَلْفَاظِ عن المَصْدَرِ ، تُشْبِهُ تَمَامًا نيابةَ صفةِ المَصْدَرِ المَحْذُوفِ ، عن المَصْدَرِ.
12- اسمُ الإِشَارَةِ العائِدُ إلى المَصْدَرِ . مثل : عَدَلْتَ ذاكَ العَدلَ.

كانت تلكَ هي أشهَرُ الأَشْيَاءِ التي تَنُوبُ عن المَصْدَرِ عندَ حَذْفهِ ، والتي يُمكن تلخيصُهَا في قَوْلِنا : ينوب عن المصدر كل ما يدلُّ عليهِ وَيُغْنِي عَنْهُ حَذْفُهُ ، فَيُعْرَبُ إِعْرَابَ المَصْدَرِ.
- هنا -

ثَالِثًا : عامِلُ المَفْعُولِ المُطْلَقِ
العامِلُ في المفعولِ المُطْلَق – السببُ في نَصْبِهِ – عَوَامِلُ ثَلاثَةٌ ، هي:
أ- الفِعْلُ المتَصَّرِفُ التَّامُّ . مثل: إِحْذَرْ عَدُوَّكَ حَذَرًا شَدِيدًا.
ب-الصفة المشْتَقَةُ . مثل: رَاَيْتُهُ حَزِينًا حُزْنًا كَبِيرًا.
ج- المَصْدَرُ . مِثل:
"إِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤكمْ جَزَاءً مَوفُورًا"


- أَحكامُ المفْعُولِ المطلق:
للمفعولِ المطلقِ ثلاثةُ أحْكَامِ
أ- وجوبُ نَصْبِهِ.
ب- وقوعهُ بَعْدَ العامِلِ : وذلك في المفعولِ المطلقِ الدَّالَِ على التأكيد. مثل: اسْلُكْ سُلُوكَ الشُّرَفَاءِ.
أما إِذَا كَانَ المفعولُ المطلقُ اسْتِفْهَامًا أَو شَرْطًا ، وَجَبَ أن يَتَقَدَّمَ على عامِلِهِ لأَنَّ لأَسْماءِ الاسْتِفْهامِ والشَّرْطِ الصَّدَارَةَ في الكَلاَمِ. مثل : ما تَزْرَعُ حَقْلَك ، مَهْمَا تَسْلُكْ أَسْلُكْ.
ج- يَجُوزُ حَذْفُ عامِلِهِ، إنْ دَلَّ على النَّوعِ أو العددِ ، لوجودِ قَرينَةٍ – دَلاَلَةِ – تُشِيرُ إِليهِ. تَقُولُ: ما جَلَسْتَ! فَيُقَالُ في الجَوابِ : بلى جلوسًا طَويلًا، أو جَلْسَتَيْنِ ، بِحَذْفِ العامِلِ : جَلَسْتُ من كلتا الجُمْلَتَيْنِ.
ويُقَالُ : إِنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بحديقَتِكَ ، فنقولُ : بلى اعتناءً عَظِيمًا والتَّقْدِيرُ : اعتني بها اعتناءً عَظِيمًا.
وكذلك نقولُ لِمنْ تَأَهَّبَ لأداءِ الحَجِّ : حَجًّا مَبْرُوؤًا ، ولمن عادَ من السَّفَرِ : عَودًا حَمِيدًا = عُدْتَ عَوداً حَمِيدًا ، أو خَيْرَ مَقْدَم = قَدِمْتُ خَيْرَ مقدم.

وفي المصادر النائبةِ عن فِعْلِهَا – التي ذٌكِرَتْ بَدَلًا من ذِكْرِ الفِعْلِ فيها ، لا يَجُوزُ أَنْ يُذْكَرَ العامِلُ فيها – بل يُحْذَفُ حَذْفَاُ واجِبًا . مثل : سقيًا لَكَ ، رعيالك ، صَبْرًا على الشدائدِ ، أَبُخْلًا وقد كَثُرَ مالُكَ ، حَمْدًا وشُكْراً لاكُفرًا . عَجَبًا لأمركَ ، ويلَالطاغينَ ، تَبًّا للمعتدين ، وَيْحَكَ.

رابِعًا : المَصدَرًُ النَّائِبُ عن فِعْلِهِ :
مَرَّ بنا أنَّ المَصْدَرَ النَّائِبُ من فِعْلِهِ ، هو المصْدَرُ الذي يُذكرُ بَدَلاً من ذكرِ فِعْلِهِ – يَنُوبَ عَنْهُ في الذِّكْرِ – وهو على سَبْعَةِ أَنْوَاعٍ :
1- مَصْدَرٌ يَقَعُ مَوْقِعَ الأَمْرِ ، مثل: صَبْرَا على المصاعِبِ.
بَلْهَ الشر= تَرْكُ الشَّرِ.
2- مَصْدَرٌ يَقَعُ مَوْقِعَ النَّهيِ ، مثل: سُكوتًا لاكَلاَمًا ،مهلًا لاعَجَلَةً.
3- مَصْدَرُ يَقَعُ مَوْقِعَ الدُّعَاءِ ،مثل: سَقيًا ورعيًا ، تَعْسًا للعدوِّ ، بُعْداً للظالِمِ ، رَحْمَةً للبائِسِ ، تَبًّا لِلواشِي ، سُحْقًا لِلئيمِ ، عَذَابًا للكاذبِ ، شَقاءً للمهملِ ، بُؤْسًا لِلمُتَخَاذِلِ ، خَيْبَةً للمهملِ ،نُكْسًا للمُتَكَبِّرِ .
4- مَصْدَر يَقَعُ بَعْدَ الاستفهامِ الدَّالِّ على التوبيخ أو التَّعَجُبِ أو التَّوَجُعِ :
الأَوَلُ مثل : أَجُرْأَةً على الماضي؟
والثاني مثل : أَشَوْقًا إلى الأَحْبَابِ ، ولما يَمْضِ على الفُرَاقِ لَيْلَةٌ !
والثالث مثل : أسِجْنًا وَقَتْلًا واشْتِيَاقًا وَغُرْبَةً ونأيَّ حبيبٍ ؟ إن ذا لَعظيمُ.
5- مصادرُ مَسْمُوعَةٌ ، صارتْ كالأَمْثَالِ مثل: سَمْعًا وَطَاعَةً ، حَمْدًا لله وشُكرًا ، عَجَبًا، ومنها :
سًبْحَانَ اللهِ = تَنْزِيهَاً للهِ وَبَرَاءَةً لَهُ مما لايَليقُ بِهِ ، ومعاذَ اللهِ وعياذًا بالله أي أَعُوذُ به والتجِىءُ إليهِ.
ومنها مصادِرُ سُمعَتْ مثناةً . مثل : لَبَيْكَ وسَعْدَيْكً وحَنايَنْكَ ودَوَاليكَ وحَذارَيْكَ . ويُرادُ بالتثنيةِ فيها التكثيرُ وليسَ التَثْْنِيَةَ الحَقَيقةَ .
6- المصدرُ الواقعُ تفصيلاً لشيءٍ مُجْمَلٍ قبْلَهُ ، مثل:قولِهِ تعالى " فَشّدوا الوَثاقَ فَإِمَا مَنًّا بَعْدُ وإِمَا فِدَاءً "



دارَ اللاعبُ حولَ الملعبِ ثلاثَ دوراتٍ.
دارَ : فعل ماض مبني على الفتح.
اللاعبُ : فاعل مرفوع.
حولَ : ظرف مكان منصوب متعلق بدار، وهو مضاف.
الملعب : مضاف إليه مجرور.
ثلاثَ : مفعول مطلق منصوب ، وهو مضاف.
دوراتٍ : مضاف إليه مجرور.

تحدثتُ حديثَ الواثقِ من نفسهِ.
تحدثتُ : فعل وفاعل.
حديثَ : مفعول مطلق منصوب ، وهو مضاف.
الواثقِ : مضاف إليه مجرور.
من نفسه : جار ومجرور متعلقان بِالواثقِ.

صبرًا في مجال الشدة.
صبرًا : مفعول مطلق منصوب.
في مجال : جار ومجرور متعلقان بصبرًا.
الشدة : مضاف إليه مجرور.

وقفتُ قيامًا.
وقفتُ : فعل وفاعل.
قيامًا : مفعول مطلق منصوب.

توضأَ المصلي وُضوءًا.
توضأَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح.
المصلي : فاعل مرفوع بضمة مقدرة على آخره.
وضوءاً : مفعول مطلق منصوب.

"اذكر اسم رب تبتل إليه تبتلًا"
اذكر : فعل أمر مبني على السكون ، فاعله مستتر فيه أنت.
اسمَ : مفعول به منصوب ، وهو مضاف.
رب : مضاف إليه مجرور.
تبتل : فعل أمر مبني على السكون ، فاعله مستتر فيه أنت.
إليه : شبه جمله متعلقة بتبتل.
تبتيلا : مفعول مطلق منصوب.

أحببتها حُبًّا لم أُحببهُ لأَحَدٍ.
أحبَبتُ : فعل وفاعل.
ها : ضمير مبني في محل نصب مفعول به.
حبًا : مفعول مطلق منصوب.
لم : حرف نفي وجزم مبني على السكون.
أحبب : فعل مضارع مجزوم ، علامتخ السكون فاعله مستتر أنا.
ه : ضمير مبني على الضم ، في محل نصب مفعول مطلق منصوب.
لأحدٍ : جار ومجرور متعلقان بأحبب.

اجتهدتُ أحسنَ اجتهاد.
اجتهدتُ : فعل وفاعل.
أحسنَ : مفعول مطلق منصوب ، وهو مضاف.
اجتهاد : مضاف إليه مجرور.
جلسَ الولدُ القُرفصاءَ.
جلسَ : فعل ماضِ مبني على الفتح.
الولدُ : فاعل مرفوع.
القرفصاءَ : مفعول مطلق منصوب.

أنذرتُ الحارسَ ثلاثًا.
أنذرتُ : فعل وفاعل.
الحارسَ : مفعول به منصوب.
ثلاثًا : مفعول مطلق منصوب.

رشقَ الأطفالُ العدوَّ حجارةً.
رشقَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح.
الأطفالُ : فاعل مرفوع.
العدوَّ : مفعول به منصوب.
حجارةً : مفعول مطلق منصوب.

ضربَاللاعبُ الكرةَ رأسًا.
ضربَ اللاعبُ : فعل وفاعل.
الكرةَ : مفعول به منصوب.
رأسًا : مفعول مطلق منصوب.

ما تزرع حقلك.
ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول مطلق.
تزرع : فعل مضارع مرفوع ، فاعله مستتر فيه تقديره أنت.
حقل : مفعول به منصوب ، وهو مضاف.

مهما تفعل أفعل.
مهما : اسم شرط منصوب في محل نصب مفعول مطلق.
تفعل: فعل مضارع مجزوم فعل شرط.
أفعَل : فعل مضارع مجزوم جواب شرط.

أيُّ اتجاهٍ تتجهُ أتجهُ.
أيُّ : مفعول مطلق مبني علامته الفتحة ، وهو مضاف.
اتجاهٍ : مضاف إليه مجرور.
تتجهُ : فعل مضارع مجزوم.
أتجه : فعل مضارع مجزوم.


لاتسرف كل الإسرافِ.
لا : حرف نهي مبني مبني على السكون.
تسرف : فعل مضارع مجزوم ، فاعل مستتر .
كل : مفعول مطلق منصوب.
الإسرافِ : مضاف إليه مجرور.

عدلتَ ذاكَ العدل.
عدلتَ : فعل وفاعل.
ذاكَ : اسم إشارة مبني في محل نصب مفعول مطلق وهو مضاف.
العدل : بدل منصوب.

احذر عدوكَ حذرًا شديدًا.
احذر : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل تقديره أنت.
عدو : مفعول به منصوب ، وهو مضاف.
ك : في محل جر مضاف إليه.
حذرًا : مفعول مطلق منصوب.
شديدًا : صفة منصوبة.

رأيتُه حزينًا حزنًا.
رأيتُ : فعل ماضٍ مبني على السكون ، والناء في محل رفع فاعل.
ه : ضمير مبني في محل نصب مفعول به أول منصوب.
حزيناً : مفعول ثانٍ منصوب.
حزناً : مفعول مطلق منصوب.

" إن جهنم جزائكم جزاء موفورًا "
إنَّ : حرف مبني على الفتح.
جهنم : اسم إن منصوب.
جزاء : خبر إن مرفوع ، وهو مضاف.
كم : في محل جر بالإضافة.
جزاء : مفعول مطلق منصوب.
موفورًا : صفة منصوبة.

بلى جلوسًا طويلًا = بلى جلست جلوسًا طويلًا.
بلى : حرف جواب مبني على السكون.
جلوسًا : مفعول مطلق منصوب ، عامله فعل محذوف تقديره جلست.
طويلًا : صفة منصوبة.

حجًا مبرورًا.
حجًا : مفعول مطلق منصوب ، عامله محذوف تقديره حججت.

حمدًا وشكرًا ، لا كفرًا.
حمدًا : مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف تقديره أحمد.
شكرًا : مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف تقديره أشكر.
كفرًا : مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف تقديره تكفر.

سقيًا ورعيًا.
سقيًا : مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف تقديره سقاك الله.
رعيًا : مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف تقديره رعاك الله.

أجرأةٌ على المعاصي؟
أ : حرف استفهام مبني .
جرأةً : مفعول مطلق منصوب.
على المعاصي : شبه جملة متعلقة بجرأة.

أسجنًا وقتلًا واستياقًا وغربةً.
أ : حرف استفهام مبني .
سجنًا : مفعول مطلق منصوب.
قتلاً : مفعول مطلق منصوب.
استياقًا : مفعول مطلق منصوب.
غربةً : مفعول مطلق منصوب.

نأيَّ حبيبٍ؟
نأيَّ : مفعول مطلق منصوب وهو مضاف.
حبيب : مضاف إليه مجرور.

إن ذا لعظيمُ.
إنَّ : حرف مبني على الفتح.
ذا : اسم إشارة مبني في محل نصب اسم إنَّ.
لـ : حرف مبني على الفتح ، يفيد التوكيد.
عظيم : خبر إن مرفوع.

سبحان الله.
سبحان : مفعول مطلق منصوب وهو مضاف.
الله : لفظ الجلالة مضاف إليه.

معاذ الله.
معاذَ : مفعول مطلق منصوب وهو مضاف.
الله : لفظ الجلالة مضاف إليه.

لبيك اللهم لبيك.
لبيكَ : مفعول مطلق منصوب علامته الياء لأنه ملحق بالمثنى، والتقدير أُلبيكَ تلبيةً بعد تلبيةٍ.
اللهم : لفظ الجلالة ، منادى مبني على الضمة في محل نصب والميم عوضاً عن حرف النداء ( يا ).
لبيك : توكيد لفظي لمنصوب.

سعديك: مفعول مطلق منصوب علامته الياء لأنه ملحق بالمثنى ، والتقدير إسعادًا لك بعد إسعاد.

حنانيك : مفعول مطلق منصوب علامته الياء لأنه ملحق بالمثنى ، والتقدير حنانًا لك بعد حنان.

دواليك : مفعول مطلق منصوب علامته الياء لأنه ملحق بالمثنى ، والتقدير مداولة لك بعد مداولة.

حذاريك: مفعول مطلق منصوب علامته الياء لأنه ملحق بالمثنى ، والتقدير حَذِرٌ لك بعد حذر.
شدوا الوثاق إما منًا بعد فداء.
شدوا : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو : في محل رفع فاعل.
الوثاق : مفعول يه منصوب.
إما : حرف مبني على السكون.
مناً : مفعول مطلق منصوب.
بعد : ظرف مبني على الضم ، متعلق بما في محل نصب.
فداء : مفعول مطلق منصوب.

- هنا-


أم أبي التراب 05-18-2021 01:22 AM

المفعولْ فيه – ظَرْفُالزمانِ والمكانِ

أولاً :مَفهومُه :
اسمٌ منصوبٌ على تقديرِ (في) يُذْكَرُ لبيانِ زمانِ الفِعْلِ أو مَكانِهِ .


أمْا الأصلُ اللغويُّ لمفهومِ الظرفِ فهو ما كان وعاءً لشيءٍ ، وتُسمى الأواني ظروفا ، لأنها أوعيةٌ لما يُجْعَلُ فيها . وسُميتْ الأزمنةُ والأمِكنَةُ ظروفًا، لأنّ الأفعالَ تَحَصلُ فيها ، فصارتْ كالأوْعِيَةِ لها .

ففي مثل "جاءتْ السيارةُ صباحاً ، ووقفتْ يمينَ الشارِعِ ، لِيَرْكَبَ الراغبون . تَدُلُّ كَلِمةُ (صباحًا) على زَمَنٍ معروفٍ ، وتتضمّنُ في ثناياها معنى الحرفِ (في) الدالِ على الظَرفيةِ . بحيثُ نَستطيعُ أن نَضَعَ قَبْلَها هذا الحرفَ ونقولُ جاءتٍْ السيارةُ في صباحٍ ، ووقفتْ يَميَنَ الطريقَ ، فلا يَتَغَّيرُ المعنى مع وُجودِها ، ولا يَفْسُدُ صَوْغُ التركيبِ . فكأنُها عِنْدَ حَذْفِها موجودةٌ، لأنّها تُراعى عِنْدَ تأديةِ المعنى ، ولأنَّ كلمةَ (صباحًا ) تُرشِدُ إليها وتُوَجّهُ الذِّهْنَ لمكانِها . فهي – إذًا – مُقَدَّرةٌ ومَلحوظَةٌ في الجملةِ . وهذا هو المقصودُ من أنَّ كلمةَ (صباحًا) تَتَضَمّنُها.
ولو غيّرنا الفعلَ (جاءَ) ووضعنا مكانَهُ فعلاً آخرَ ، مثل : وَقَفَ ، ذَهَبَ ، تَحَرّك … لَبقيت كلمةُ (صباحًا ) على حالها من حيث الدلالةُ على الزمن المعروف ومن تَضَمُّنِها معنى (في) وهذا يَدَلُّ على أنَّ تَضَمُّنَها معنى (في) مُسْتَمِرٌّ ومُتّبَعٌ في مُخْتَلَفِ الأحوالِ مَعَ أفعالٍ كثيرةٍ مختلفة المعنى ، بخلافِ لو قُلنا : الصباحُ مُشْرِقٌ – صباحُ الخَميسِ مُعْتَدِلٌ – فإن كلمةَ (الصباح) في المثالين واشباهِهما – تَدُلُّ على الزَمنِ المعروفِ . ولكنها لا تَتَضَمَّنُ معنى (في) . فلو وضعناها قبلَها تفسد الأسلوبُ والمعنى ، إذ لا يَصِحُّ (في الصباحِ مُشْرِقٌ ) ، ولا (في صباح الخميسِ معتدلٌ) ومِنْ أجلْلِ هذا لا تَصِحّ تَسْمِيَهُ (الصباح) في هذين المثالين ظَرْفَ زمانٍ مع أنها تَدُلُّ على الزمانِ فيهما .

وَتدُلُّ كلمةُ (يمين) في المثالِ الأوّلِ وهي اسمٌ ، على المكانِ لأنّ معناها وَقَفتْ السيارةُ في مكانٍ هو : جِهَةُ اليمينِ ، وهي مُتَضَمِنّةٌ معنى (في) إذْ تَستطيعُ أن تقولَ : وَقَفَتْ في جهةِ اليمينِ ، فلا يَتغيرُ المعنى . ولوغَيّرْنا الفعلَ وجِئنا بآخرَ فآخرَ لظلتْ كَلمةُ (يمين) على حالِها من الدلالةِ على المكان . ومن تَضَمُّنِها معنى (في) باستمرار . بخلافِ قولنِا : اليمينُ مَأمونةٌ – إنَّ اليمينَ مأمونةٌ – خَلَتْ اليمينُ (اليدُ اليُمنى) ، فإنّها في هذه الأمثلة وأمثالها ، لا تَتَضَمَّنُ معنى (في) ويَفْسُدُ المعنى والأسلوب بمجيئها ، إذْ لا يقُالُ في اليمينِ مأمونةٌ ، ولِهذا لا يَصِحُّ تَسميَتُها ظرفَ مكانٍ لِذا سُمّيتْ كلمةُ (صباحا) في المثالِ الأول ونَظائرُها ظروفَ زمانٍ ، وكلمةُ يمينٍ ونظائرُها . ظَرْفَ مَكانٍ .

نوعا الظرف – الظَّرْفُ نوعان : ظرفُ زمانٍ وظرفُ مكانٍ
فظرفْ الزّمانِ :
ما يدلُّ على وَقتٍ وَقَعَ فيه الحَدَثُ، مثل : سافَرْتُ ليلًا

وظرف المكان :يَدلُّ على مكانٍ وَقَعَ فيه الحَدَثُ، مثل : سِرْتُ فَوقَ الرملِ.

والظرفُ سواءٌ أكان زمانيا أم مكانيا ، إمّا مُبْهَمٌ أو محدودٌ – مُؤَقتٌ ومُختَصٌ – وإما مُتَصَرِّفٌ أو غيرُ مُتصّرِفٍ .

- هنا-
ثانيًا : الظّرْفُ المبهمُ والظّرْفُ المحدودُ
المبهمُ من ظروف الزمان : ما دل على قَدْرٍ من الزمانِ غيرِ مُعّينٍ ، مثل:
أبَدٍ وأَمَدٍ وحينٍ ووقتٍ وزمانٍ .
والمحدود – الموقت ، المختص ما دَلّ على وقت مُقَدّرٍ مُعَيّنٍ ومحدودٍ ، مثل :
ساعةٍ ويومٍ وليلةٍ وأسبوعٍ وشهرٍ وسنةٍ وعامٍ .

ومنه أسماء الشهور والفصول وأيام الأسبوع وما أضيف من الظروف المبهمة إلى ما يُزيلُ إبهامَهُ ، مثل :
زَمانُ الرّبيعِ وَوَقتُ الصيفِ .
والمبهم من ظروف المكان :
ما دل على مكان غير مُحدّدٍ – اي ليس له صُورةٌ تُدرَكُ بالحسّ
الظاهِر ، كالجهاتِ السّتِ وهي :
1) أمام – قُدّام - 2) وراء (خلف) 3) يمين 4) يسار – شمال 5) فوق 6) تحت

ومثل أسماء المقادير ، مثل : ميل ، كيلومتر ، وقَصبة وغيرُها . فهي وإن كانت معلومةَ المسافةِ ، والمقدارِ ، فإن إبهامها حاصلٌ من ناحية أنها لا تَخَتَصُّ بمكانٍ مُعَيْنٍ
ومثل : جانب ومكان وناحية وغيرها .



- هنا -

ثالثًا : الظرفُ المُتَصَرِّفُ والظرفُ غيرُ المتصرفِ
يكونُ الظرّفُ بنوعيهِ – الزمانِ والمكانِ – مُتَصَرِّفًا وغيرَ مُتَصَرّفٍ .
الظرف المتصرف :هو الذي لا يلازمُ النصبَ على الظرفيةِ ، وإنما يَتْرُكها إلى حالاتٍ أخرى من الإعراب . فيكون مبتدأ وخبرًا وفاعلًا ومفعولًا مثال الزمان المتصرف :
يومُكم سعيدٌ
إنَّ يومَكمُ سعيدٌ
انْتَظَرْنا اليومَ السعيدَ
سيأتي يومٌ سعيدٌ نَفْرَحُ فيه
ومثال المكان المتصرف :
يَمينُك أوسعُ من شِمالِكَ
لا تنظرْ إلى الخلفِ ! بلْ انْظُرْ إلى الأَمامِ دائماً .
لتكن وجُهَتُكَ اليسارَ .
الميلُ يساوي ثمانيةَ أخماسِ الكيلومتر http://www.schoolarabia.net/images/modules/arabic/1.gif.

الظرف غير المتصرف : وهو الذي لا يفارق الظرفية الزمانية والمكانية إلى غيرهما من الحالات الإعرابية الأخرى ، بل يظل على حالته – الظرفية – أينما وَقع في الكلام .

والظرفُ غيرُ المتصرفِ نوعان :
النوعُ الأولُّ : ما يُلازِمُ النصبَ على الظرفيةِ أبدًا ، فلا يُسْتَعْمَلُ إلا ظرفا منصوبًا . مثلِ : قَطُّ وعَوْضُ وبَيْنا ، وبَيْنَما وإذْ وأيّانَ وأني وذا صباحٍ وذات ليلةٍ ، ومنه ما رُكِّبَ من الظروف : (صباح مساءَ )، (وليلَ ليلَ ) ، (ليلَ نهارَ) .

والنوع الثاني : ما يُلازِمُ النصبَ على الظرفيةِ ، أو الجرّ بمن أو إلى أو حتى أو مُذ أو منذ . مثل بعد وفوق وتحت ولدى ولدن وعند ومتى وأين وهنا وثمّ وحيثُ والآنَ .
وسيأتي في الحديث عن الظروف غير المتصرفة بالتفصيل .

- هنا -
رابعًا : ناصِبُ الظّرْف – العاملُ فيه –
ناصبُ الظرفِ – الذي يُسُبْبُ نَصْبَهُ – هو الحَدَثُ الواقعُ فيه من فِعْلٍ أو شِبهِ فعلٍ : المصدرُ ، واسمُ الفاعلِ واسمُ المفعولِ .
وهو إما ظاهر مثل : وقَفْتُ قُرْبَ الإشارةِ.
صُمْتُ يَوْمَ الاثنينِ.
هو واقِفٌ أمامَكَ .
خليلٌ عائدٌ يومَ الأربعاءِ

وإما مُقَدَّرٌ مثلُ قولِكَ "ميلين" جوابًا لمن سَألَكَ كَمْ سِرْتَ ؟
و"ساعتين " لمن سألَكَ كَمْ مَشَيْتَ ؟
وإما مُقَدَّرٌ وجوبًا مثل : أنا أمامَكَ والتقدير أنا كائن أو مستقر أو واقفٌ أمامَكَ .
فمثال الفعل : عُدْتُ إلى البيتِ مساءً
ومثالُ المصدرِ : المشيُّ يمينَ الطريقِ أسْلَمُ
والَجرْيُ وراءَ السياراتِ خطرٌ
ومثال اسم الفاعل : العصفورُ مُحَلّقٌ فوقَ البُرْج
ومثال اسم المفعول : اللْوحْةُ مَرسومةٌ تحتَ الماءِ

- هنا-

خامسًا :نَصْبُ الظرفِ
يُنْصَبُ الظرفُ الزمانيُّ دائمًا ، سواءٌ أكان مُبهماً أو محدوداً – مُخْتَصّا- ، مثل :
انتظرتُه وقتًا طويلًا
ويصومُ المسلمون شَهْرَ رَمَضانَ
سادسًا : مُتَعَلّقُ الظّرف
كُلُّ ما نُصِبَ من الظرفِ يَحتَاجُ إلى ما يَتَعَلَّقُ بهِ الظرفُ أو يَرْتَبِطُ به في المعنى، من فعلٍ أو شبهِ فعلٍ، ويُشارِكُ الظرفَ في التعلقِ حروفُ الجرّ، التي تحتاجُ إلى ما يرتبطُ معناها بِهِ وما يَتَعَلّقُ بهِ الظرفُ إمّا أن يكونَ مَذكوراً، وإمّا أن يكونَ محذوفًا .

مثل : حَضَرْتُ صباحًا . حيث ارتبط الظرف صباحًا بالحضور – حَضَرَ –
ومثل : يَقِفُ الطفلُ أمامَ البابِ ، حيث ارتبطَ الظرفُ أمامَ بالوقوف – وقفَ –
ويُحْذَفُ ما يَتَعَلّقُ بهِ الظرفُ ، إذا كان كونًا خاصًا ، ودلَّ عليه دليلٌ ، مثلُ :
أمامَ البابِ ، لمن يسألُ أين يَقَفُ الطّفْلُ ؟

ويُحْذَفُ ما يَتعلقُ به الظرفُ وجوبًا في ثلاثة مواقع :
1- أن يكونَ كَوْناً عاماً ، يصلح لأن يُرادَ به كلُّ حَدَثِ ، مثل موجود وكائن وحاصل. ويكون المتعلق المقدر إما خبراً مثل : الكتابُ فَوقَ المكتب ومثل : الجَنّةُ تَحْتَ أقدامِ الأمهاتِ . والتقدير الكتاب موجود ، والجنة كائنة
وإمّا أنْ يكونَ صفَة، مثلُ : مررتُ برجلٍ عنَد البابِ . والتقدير واقفٍ
وإمّا أنْ يكونَ حالاً، مثلُ : رأيتُ القمرَ بينَ السُّحُبِ . والتقدير مستقراً
وإمّا أنْ يكونَ صلة، مثلُ : جَاَء مَنْ عِنْدَهُ الخبرُ اليقينُ . وفي هذه الحالة يكونُ المتعلقُ فعلاً مثل (يوجد) : جاء من يوجد عنده الخبر اليقين .



سابعاً : النائبُ عن الظرفِ
يكثرُ حَدّفُ ظرفِ الزمانِ المضافِ إلى المصدر ، ويقومُ المصدرُ مَقامَهُ ، فَيُنصَبُ مَثَلَهُ باعتباره نائباً عنهُ . وذلك بشرطِ أنْ يُعَيّنَ المصدرُ الزمنَ ويَوَضِّحَهُ ، أو يُبينُ مِقدارَهُ ،
فمثالُ الأولِ : أَخرجُ إلى العَمَلِ شروقَ الشّمسِ وأعودُ غروبَها . فَحَذْفُ الظرفِ الزمانيِّ "وقتَ " وقامَ المصدرُ (شَروقَ وغروَب) مقامَهُ .

ومثالُ الثاني : سأغيبُ عَنّك غَمْضَةَ عَيْنٍ = قَدْرَ غمضةِ عَيْنٍ
و : انتظرْتُهُ كتابهَ صَفحةٍ = مُدّةَ كتابةِ صفحةٍ
و : أقمتُ في المدينة راحة المسافرِ = مقدارَ استراحةِ المسافرِ

أما نيابةُ المصدرِ عن ظرفِ المكانِ فقليلةٌ . مثل : وقَفْتُ قُرْبَ الإشارَةِ ، أي مكاناً قربَ الإشارةِ .
وينوبْ عن الظرفِ – غيرُ المصدرِ :
1- صِفَةُ المصدرِ ، مثل : انتظرتُ طويلاً من الوْقتِ = انتظرتْ زماناً طويلاً
ومثل : جَلَسْتُ شَرْقيَّ المْنزِلِ = جَلَسْتُ مَجلِساً شرقّي المنِزل

2- عَدَدُ المصدرِ ، شريطةَ أنْ يوجَد ما يدل على أنه عددُهُ ، كالإضافةِ للظرفِ .
مثل سِرْتُ مَشْياً ثلاثَ ساعاتٍ ، قطعتُ فيها ثلاثةَ أميالٍ .

3- المضافُ إلى الظرفِ ، مما يدلُّ على كليةٍ – على الكل – أو على بعضية – على بعضٍ – مثل :
صُمْتُ كُلَّ النّهارِ . نصْفَ النهارِ ، بَعْضَ النهارِ
ركضتُ رُبْعَ ميلٍ . نِصْفَ ميلٍ ، ثُلْثَ مِيلٍ
ثامناً : الظرفُ المُعرَبُ والظرفُ المبْنيُّ
الظروفُ كلّها معربةٌ متغيرة حركة الآخر ، إلا ألفاظاً محصورةً . منها ما هو للزمان ومنها ما للمكان . ومنها ما يُسْتَعْمَلُ للدلالةِ على الإثنين .
فالظروفُ المبنية المختصةُ بالزمانِ هي : إذ ومتى وأيانَ وإذْ وأمس والآن ومُذ ومُنْذُ وقَطُّ وعوضُ وبينا وبينما ورَيثما وكيف وكيفما ، ولمّا .
ومنها ما رُكّب َمن ظروف الزمان ، مثل : أزورُ المكتبة صباحَ مساءَ - وليلَ ليلَ - ونهارَ نهار- ويومَ يومَ . والمعنى كلّ صباح وكلَّ مساءٍ وكلَّ نهار وكلّ يوم .

والظروف المبنية المختصة بالمكان هي : حيثُ وهُنا وثَمَّ وأيْنَ
ومنها ما قُطِع من الإضافةِ لفظاً من أسماءِ الجهاتِ الستّ : أمامُ وقدامُ وخلفُ وفوق وتحت ويسار ويمين.
والظروفُ المبنيةُ المشتركةُ بين الزمانِ والمكانِ هي : أنّى ولدى ولدُنْ ومنها قبلُ وبعدُ في بعضِ الأحوالِ.

الظروفُ المبْنيّةُ وأحكامُها :
1- قَطُّ : ظرفٌ للماضي على سبيل الاستغراقِ ، يستغرقُ جميع الزّمن الماضي ، وهو مُشْتَقٌ من قَطَّ أي قَطَعَ ، إذ معنى ما فعلته قطُّ : ما فعلته فيما انقطع من عمري . ويؤتى به بعدَ النفيّ أو الاستفهام لنفي جميع أجزاء الماضي أو الاستفهام عنها . ومن الخطأ أن يُقالَ: لا أَفعَلُهُ قَطُّ ، لأن الفعلَ دالٌ على المستقبل ، وقَطُّ ظرفٌ للماضي .
نقول : لم يستسلمْ المواطنُ لمعتدٍ قَطُّ ، ولم يتوقفْ عن الذّوْدِ عن حقِهِ .

2- عُوضْ : والمشهورُ عند النحاة بناءُ (عُوضُ ) على الضّم ، ويجوزُ فيه البناءُ والكسرُ . أما إذا أضيفتَ فهو مُعْرَبٌ منصوبٌ في مثل : لا أفعلُ السوءَ عوضُ الدّهْرِ .
ويُستعمل (عُوضُ) بَعْدَ النفي أو الاستفهام للدلالةِ على نفي جميعِ أجزاءِ المستقبلِ أو الاستفهامِ عن جميع ِ أجزائِهِ . فإذا قُلْتَ : لا أفعلُ هذا الأمرَ عُوَضُ ، كان المعنى لا أفعله في زمنٍ من الأزمنة القادمة.

- هنا -


3- بينما وبينا ، وبَيْنَ : بينما وبينا ، ظرفان للزمان وهما تتصلان بالجملة الإسميةِ كثيراً ، وبالفعليةِ قليلاً ، وأصلهما (بين) و (ما) في بينما ، و (الألفُ) في بينا زائدتان ، ويرى بعضُ النحويين إضافَتََهما إلى الجملة بعدَهما ، بينما يرى آخرون عدمَ إضافتهما ، لما لحِقَهما من زيادةٍ تُكفَّهما من عملِ الإضافةِ ، وهو رأيٌ بعيدٌ عن التّكَلفُِ .
نقول : وَقَفْتُ بينما الركبُ سائرٌ .
سِرْتُ بينا تَوَقْفَ الرّكْبُ .
أما (بينَ) فهي ظرفٌ مبنيٌ للزمان ، إذا أضيفتْ إلى الزمانِ ، وظرفٌ للمكانِ إذا أضيفتْ إلى المكانِ .
فهي ظرفٌ زمانٍ في قولنا : أعودُ من العَملِ بَيْنَ الساعةِ الرابعةِ والخامسةِ .
وهي ظرفُ مكانٍ في : أسْكُنُ بَيْنَ الدوّارِ الثاني والثالثِ .

4- إذا : ظرف لِلمُسْتَقْبَلِ في الغالب لا يَتَضَمنُّ معنى الشرّطِ ، ويَخْتَصُّ بالدخولِ على الجملِ الفعليةِ ، ويكونُ الفعلُ معهُ في الغالب دالاً على الماضي . مثل قوله تعالى "وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها" وقد يكون الفعل معها دالاً على الوقت الحاليِّ . مثل : قولِهِ تعالى "والليلِ إذا يغشى" .
والغالب في استعمالها أن تَتَضَمَّنَ مع الظرفيةِ معنى الشرطِ ، دونَ أن تَجْزِمَ ، فتحتاجُ بعدها إلى جملتين : تحتوي الأولى على فعل الشّرْطِ ، والثانيةِ على الجوابِ . مثلُ : قولِهِ تعالى "إذا جاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ ، ورأيتَ الناسَ يدخلون في دين اللهِ أفواجاً ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ واستغفرْهُ إنّهُ كانَ تَوّابا" . وعندئذٍ تكونُ مضافةً إلى جملةِ فعلِ الشّرْطِ . ويكونُ عاملُ نَصْبِها ما يُوجَدُ في جملةِ جوابِ الشرطِ من فِعْلٍ أو شبهِ فِعْلٍ .

5- إذ : ظَرْفٌ للزمانِ الماضيِ . مثل : وَصَلْتُ إذْ غابَتْ الشّمْسُ .
وقد تكونُ ظرفاً للمستقبلِ ، مثل : "فَسّوفَ يعْلَمونَ إذْ الأغلالُ في أعناقِهم" وهي مبنيةٌ على السكونِ في محلِ نصبٍ على الظَّرفيّةِ ، وهي دائماً مضافةٌ إلى الجملةِ بَعَدها .
وقد تُحْذَفُ الجملةٌ بَعْدَ إذْ ، ويعوّضُ عنها بتنوينِ العوَضِ* ، مثلُ : قولِهِ تعالى " فلولا إذ بلَغَتْ الرّوحُ الحُلقومَ، وأنتمْ حينئذٍ تنظرون" أي وأنتمْ حين إذ بلغتْ الرّوحُ الحلقومَ تنظرون .
*تنوينُ العِوضِ أو التعويضِ : هو التنوين الذي يُذْكَرُ عِوضاً عن حرفٍ أصليٍ محذوفٍ لعلّةٍ مُعَيّنةٍ في كلمةٍ، أو بدلاً من كَلمةٍ محذوفةٍ في جملةٍ ، أو عِوضاً عن جُملةٍ محذوفةٍ ، فَيُغني عن ذِكْرِ المحذوفِ ، ومثالُهُ في الكلمةِ : جَمْعُ كرسيٌ على كراسٍ ، فيكونُ التنوين عوضاً عن الياءِ المحذوفةِ ، وقد تُحْذَفُ الكلمةُ ويُعَوّضُ عنها بالتنوين ، نقول : سافرَ الأبناءُ فقبّلْتُ كلاً منهم ، حيثُ سدّ التنوينُ في (كلاً) مكانَ (كلّ واحدٍ) وقدْ يَقَعُ الحذف في الجملةِ مثل : قُرِعَ جَرَسُ البابِ وكنتُ حينَ إذْ قرِعَ الجرسُ أرُدُّ على الهاتفِ . التي تصيرُ إلى : قُرِعَ جَرَسُ البابِ وكنتُ حينئذٍ أردُّ على الهاتفِ . حيثُ سَدّ التنوينُ عن جُملةٍ – حينَ إذْ قُرِعَ الجرسُ – .

-هنا -


6- أيانَ : ظرفٌ للمستقبلِ ، ويكونُ اسمَ استفهامٍ يُطلبُ بهِ تعيينُ الزمانِ المْسَتقْبلَِ خاصةً . مثل : قول تعالى "يسألُ أيانَ يومُ الدينِ"؟ ومعنى أيانَ : أيُّ آنٍ ، فَخُفّفَ الأخيرُ وصارَ اللفظان لفظاً واحداً . وقد يتضمنُ (أيان) معنى الشرط ، فيجزمُ فعلين . مثل : أيانَ تذهبْ تجدْ أحباباً .

7- أنّى : ظرفٌ للمكانِ ، ويكونُ اسمَ شَرْطٍ بمعنى (أينَ) مثل : أنى تذهبْ أذهبْ واسمَ استفهامٍ عن المكانِ بمعنى من أيْنَ ؟ . مثل قوله تعالى "يا مَرْيَمُ أنى لكِ هذا" أي مِنْ أينَ ؟

كما يكونُ بمعنى (كيف) . كقولهِ تعالى "أنّى يُحييِ هذه اللهُ بَعْدَ موتِها" أي كيف يُحييها ؟

ويكونُ ظرفَ زمانٍ بمعنى (متى) للاستفهامِ . مثلأنى جِئْتَ ؟ = متى جئتَ ؟

8- قَبْلُ وبَعْدُ : ظرفان للزمان ، منصوبان على الظرفية ، أو مجروران بـ (مِنْ) مثل : غادرتُ المدينةَ قبلَ الظُّهرِ، أو بَعْدّهُ . وهما معربان بالنصب ، أو مجروران بمن .
مثل : غادَرْتُ المدينةَ قبلَ الظُّهرِ ، أو بَعْدَهُ ، أوْ مِنْ قَبْلِهِ أوْ من بَعْدِهِ .
وقد يكونان للمكان مثل : دَوْري قَبلَ دَوْرِكَ أوْ بَعْدَهُ وهما معربان بالنّصْبِ ، أو مجروران بمن .
وقد يُبنيان إذا قُطعا عن الإضافةِ في اللفظِ لا المعنى – بحيث يبقى المضاف إليه منْوياً ومُقدّراً، مثل قوله تعالى "للهِ الأمرُ مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ" ، أي من قبلِ الغَلَبةِ ومن بَعدِها .

وتُعَامَلُ معامَلَةَ (قبل وبعد) من حيث الإعرابُ ، والبناءُ ، الجهاتُ الِسّتُ : أمام قُدّام ، وخَلْفُ ووراءُ ، ويمينُ وشمالُ – يسار– ، وفوقُ وتحتُ . فإذا أضيفت أو قُطعتْ عن الإضافةِ في اللفظِ والمعنى ، كانتْ مُعْربَةً ، مثل : وقفتُ أمامَ المَصْرِفِ ، وسِرْتُ يميناً ، أسيرُ خَلفَ الجماعةِ .

وإن قُطِعَتْ عن الإضافةِ لفظاً ، لا معنىً ، بُنيَتْ على الضّمِ ، مثل : إجْلِسْ وراءُ ، أو أمامُ ، أو يمينُ ، أو خلفُ أو فوقُ أو تحتُ ، ومثلنزلتُ من فوقُ ، ونظرتُ من تحتُ ، وأتيتُ من يسارُ .
ومثل : تَقَدَّمَ الناسُ وعادلٌ خلفُ أو أمامُ ، نَقْصُدُ من خلْفَهم أو أمامَهم .
فإذا أردنا تحديدَ جهةٍ محددةٍ ، فإننا نُحَددّهُا بالإضافةِ ، مثل : قِفْ يسارَ الشارع . أو تحددُ بوساطةِ حذف المضاف إليه، مثل : قِفْ يسارُ ، أي يسارَ شيءٍ مُعَيَّنٍ – الشارعِ –
أما إذا أردنا عَدَمَ تحديدِ الجِهَةِ ، قُلنا : قِفْ يساراً ، حيث قطعنا الظرف من الإضافة لفظاً ومعنى في آن .

وفي حُكْم قَبلُ وبَعْدُ أيضاً ، أوّلُ ، وأسفَلُ ودُونُ ، نقول : وَقَفَ أوّلَ المتبارين ، ووقف أوّلُ ، وقف أولَ ، وقف من أولَ .
دونَ : ظرف للمكان منصوب ، وهو نقيضُ (فوق) . مثل : هو دونَهُ ذكاءً ، أي أقلُّ منه ، ونقول : جلس الولد دون أبيه ، أي في مكانٍ منخفضٍ عن مكانِهِ . وقد تَرِدُ (دَونَ) بمعنى أمامَ . مثل : الكرةُ دونَكَ . وقد تَكُوُنُ بمعنى وراءَ . مثل : قَعَد دَونَ المشاهدين = وراءهم .
ومثل : وقَفَ السائِقُ دونَ الإشارةِ ، ووَقف دونَ ودونُ ومِنْ دونِ ، ومعلومٌ أنَّ أوْلَ وأسفلَ ممنوعان من الصَرّفِ لأنهما صِفتان على وزنِ أفعل أما (دون) فهي غير ممنوعة .


9- لدى ولَدُنْ : ظرفان للزمانِ والمكانِ بمعنى (عِنْدَ) مبنيان على السكون والغالبُ في (لَدُنْ) أن تُجَرّ (بمٍنْ). مثل: وعلمناه من لَدْنا عِلمْاً . وقد تكونُ في محلِ نَصْبٍ على الظرفيّةِ الزمانيّةِ .
مثل : خَرَجْتُ لَدُنْ طلوعِ الشَّمْسِ .
أو المكانيةِ مثل : جلَسَت لَدُنْكَ .
والغالبُ في (لدى) النصبُ محلاً على الظرفيةِ الزمانيةِ مثل : جِئْتُ لدى وصولِ أخي ، أو المكانية ، مثل: جلَسْتُ لَدَيْهِ ، وقد تُجرُّ بمن . مثل : عُدْتُ من لدى المحامي . وإذا اتصلَ الضميرُ بـِ (لدى) انقلبت ألفُها ياءً . مثل : لَدَيْهِ ، لَدَيْهم ، مثل : لَدَيْنا دَليلُ سَوْقٍ .

10- متى : ظرفٌ للزمانِ ، مبنيٌ على السكونِ . ويكونُ اسمَ استفهامٍ مبنياً على الظرفيةِ ، مثل : مَتى جئتَ ؟ ومجروراً بإلى أو حتى مثل : إلى متى يبقى شَعْبُ فلسطينَ مُضْطَهَداً؟
وحتى متى (حَتّام) يستمرُ احتلالُ أرْضِهِ ؟
وتكون (متى) اسم شرط . مثل : متى تثقْ بنفسِكَ يَثقْ بك الآخرون .
وعِندما تتضمّنُ (متى) معنى الشرط ، لزمت النصب على الظرفية ، فلا تُسْتَعْمَلُ مجرورةً ، نحو : متى تسافرْ ، ترافِقْكَ السلامةُ !

11- أيْنَ : ظَرْفُ مكانٍ مبنيٌ على الفَتْحِ .
ويكونُ اسمَ استفهامٍ ، منصوباً على الظرفيةِ ، فيُسْأَلُ بها عن المكانِ الذي حَلَّ فيه الشيءُ ، مثل : أينَ موقفُ الجامعةِ ؟ أينَ كُنْتَ ؟ ومجروراً بـ (مِن) فَيُسْأَلُ عن مكانِ ظهورِ الشيءِ . مثل: مِنْ أيْنَ عُدْتَ ؟ ومجروراً بإلى فَيُسْأَلُ بها عن مكانِ انتهاءِ الشيءِ . مثل : إلى أيْنَ تذهبُ ؟
ويكونُ اسمَ شَرْطٍ ، فَيَلْزَمُ النّصْبَ على الظرفيةِ ، مثل : أيْنَ نَذهبْ ، أذهبْ ، وقد نَلحْقُها ما الزائدةُ للتوكيد .
مثل : "أينما تكونوا يُدْرِكْكُمْ المَوْتُ" .

12- حَيْثُ : ظَرْفٌ للمكانِ ، مَبْنِّيٌ على الضَّمِ . مثل : اجْلِسْ حَيْثُ يَجْلِسُ العُقلاءُ وهي تُضافٌ إلى الجملتين الفعليةِ والاسميةِ .
فالأولى ، مثل : اسعَ حَيْثُ يسعى العالمون .
والثانية ، مثل :اذهبْ حيثُ خليلٌ ذاهبٌ .
وإن جاء بَعْدَهَا مُفْرَدٌ – غير جملة - ، رُفِعَ على أنّهُ مبتدأٌ خَبَرُهُ مَحْذوفٌ ، مثل : اتَّفَقْتُ مَعَهُ مِن حَيْثُ المبدأُ . أي مِنْ حَيْثُ المبدأُ وارِدٌ .
وإذا لحقتها (ما) الزائدةُ ، كانتْ اسمَ شَرْطٍ ، مثل : حَيْثُما تقْصُدْ أقْصُدْ .



13- الآنَ : ظرفُ زمانٍ للوقتِ الذي فيه المتُحدِِّثُ أو السامعُ ، مبنيٌ على الفتحِ وقد يُجرُّ بأحَدِ حروفِ الجَرِّّ: من وإلى وحتى ومُذ ومُنْذُ ، مبنياً معهن ، في محلِ جرٍّ. مثل: عَرَفْتُ الآنَ أنكَ مُصيبٌ، ومثل: لم تَرِدْ رسالةٌ منه حتى الآنَ .

14- أمسِ : ولها حالتان ، أحداهما أنْ تكونَ لا مَعْرِفَةً فَتُبنى على الكَسْرِ ، ويُرادُ بها اليومُ الذي قبْلَ يومَكِ الذي أنتَ فيهِ . مثل : رَخَّصْتُ السيارةَ أمسِ .

15- والحالةُ الثانيةُ أنْ تكونُ مُتَصَرِفَةً ، فَتُعْرَبُ حَسَبَ مَوْقِعِها من الكلامِ . وذلك عندما تكونُ مُعَرَّفةٌ بألْ التعريفِ ، (الأمس) ، مثل : كانَ الأمْسُ صحْوًا . إنّ الأمسَ خيرٌ من اليومِ . أسِفْتُ على ضياعِ الأمْسِ .

16- رَيْثَ : ظَرْف زَمانٍ مبنيٌّ على الفَتْحِ ، منقولٌ عن مَصْدَرِ : راثَ يَريثُ ريثاً ، بمعنى أبطأَ ، وضُمِّنَ معنى الزمانِ، مثل : انْتَظَرْتُهُ رَيثما صَلّى ، أي قَدْرَ مُدَّةِ صلاتِهِ . وفي الغالبِ يليهِ فِعْلٌ مُصَدَّرٌ بـ(ما) أو (أنْ) المَصْدَرِيتين، مثل : انْتَظِرْني ريثما أعودُ ، وانْتَظَرْتُهُ رَيْثَ أنْ ارتدى ثيابَهُ . فتكونُ (ريث) في الجملتين مُضافَةً إلى المَصْدَرِ المؤَوَّلِ منهما . فَيكونُ المصدرُ : رَيْثَ عودتي وريْثَ ارتداءِ ثيابِهِ في مَحَلِّ جَرٍّ بإضافةِ (رَيْثَ) إليهما .

أمّا إذا سُبِقَتْ (رَيْثَ) بِفعلٍ غيرِ مُصَدَّرٍ بـِ (ما وأن) فإنّها تُضافُ إلى الجملةِ .
مثل : انْتَظَرتُهُ ريثَ نزل من الدار= نزولِهِ من الدار .
ومثل : انْتَظَرَ ريثَ نَزَلْنا من الطائرةِ = نزولِنا من الطائرةِ .
وتَقَعُ (رَيْثَ) مستثنىً بَعْدَ النَفْيِّ مثل : ما انْتَظَرَ عندنا إلا ريثما تُقْرَأُ الفاتِحَةُ .
17- عِنْدَ : ظرفُ مكانٍ منصوبٌ ، وقد يُجرّ بحرف الجرِ ، مثل :
عِنْدَ الامتحانِ تَظْهَرُ القُدُراتُ .
عُدْتُ مِن عِنْدِ صاحبِ المَعْرضِ .

18- مُذْ ومُنْذُ : يكونان ظرفين للزمانِ مَبْنيين ، إذا وَقَعَ بَعْدُهُما جُملةٌ فِعليةٌ أو اسميةٌ . ويُضافان إلى الجملةِ بعدهما ، مثل :
استيقَظْتُ مُذْ ، مُنْذُ ، الآذانُ مرفوعٌ .
استيقظتُ مُذْ ، مُنْذُ ، رُفِعَ الآذانُ .

وإذا وقع بعدهما مُفْرَدٌ – غير جملة – رُفِعَ على أنّهُ فاعلٌ لفعلٍ محذوفٍ .
مثل : ما تَعَامَلْتُ مع الشركةِ مُذْ ، مُنْذُ عامّ ، عامان ، أي مذ ، منذ مضى عامٌ ، عامان .
أما إذا وَقَعَ بعدهُما اسمٌ مجرورٌ ، فيكونان عندئذٍ حرفي جَرٍّ ،
مثل : لم اسْمَعْ الأخبارَ مُذْ ، مُنْذُ يومٍ ، يومين .

19- ذات : تستعمل ظرفاً للدلالة على الزمان الذي تقع فيه ، وتضاف إلى ما بعدها .
مثل : عاتَبْتُهُ ذاتَ لَيلةٍ .
زارني طَيْفُها ذاتَ يَوْمٍ .

20- هنا وثَمَّ : اسما إشارةٍ للمكانِ ، [فهنا] يُشارُ بها إلى المكانِ القريبِ ، و[ثَمَّ] يُشارُ بها إلى المكانِ البعيد . والأولُّ مبنيٌ على السكون ، والآخرُ مبنيٌ على الفتحِ . وقد تَلْحَقُهُ التاءُ لتأنيثِ الكلمةِ .
مثل (ثَمةَ) ومَوْضِعُها النّصْبُ على الظرفيةِ .
قِفْ هنا .
وَقفَ اللاعبُ هناكَ .
أليْسَ ثَمّةَ أسلوبٌ آخرُ للتفاهُمِ !؟

21- لمّا : ظرْفُ زمانٍ بمعنى (حينَ) ويُفيدُ وجودَ شيءٍ لوجودِ آخَرَ ، بمعنى أنّه لا بُدّ في أن يكونَ عندَ استعمالها جملتان ،يَتَوقَفُ معنى الثانيةِ منهما على ذكرِ الأولى ،مثل : لما نَزَلَ المَطَرُ اسْتَبْشَرَ النّاسُ .
ومِثْلُ قَوْلِه تعالى "فلّما نجاهم إلى البَرِّ ، إذ هُمْ يُشركون" .
- هنا -




أم أبي التراب 05-18-2021 01:53 AM

تدريبات على المفعول فيه

سافرت ليلًا
سافرت:فعل ماض مبني على السكون ، والضمير في محل رفع فاعل
ليلا : ظرف زمان منصوب متعلق بـ سافر

سِرْتُ فَوق الرملِ
سرت : فعل وفاعل
فوق : ظرف مكان منصوب – متعلق بـ (سرت)

يومُكمُ سعيدٌ
يوم : مبتدأ مرفوع ، وهو مضاف
كم : في محل جر بالإضافة
سعيد : خبر مرفوع

إنَّ يومَكمُ سعيدٌ

إن يومكم : يوم : اسم إن منصوب وهو مضاف
سعيد : خبر إن مرفوع

لا زال يومكم سعيدًا
لا زال : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، يفيد الدعاء
يوم : اسم لا زال مرفوع
سعيداً : خبر لا زال منصوب

انتظرنا اليوم السعيد
انتظرنا : فعل وفاعل
اليوم : مفعول به منصوب
السعيد : صفة منصوبة

سيأتي يومٌ سعيدٌ
سيأتي : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على آخره
يوم : فاعل مرفوع
سعيد : صفة

يمينك أوسع من شمالك
يمين : مبتدأ مرفوع ، وهو مضاف
ك : في محل جر بالإضافة
أوسع : خبر مرفوع
من شمالك : جار ومجرور متعلقان بـ أوسع

لا تنظر إلى الخلف
لا : حرف نهي مبني على السكون
تنظر : فعل مضارع مجزوم ، فاعله مستتر فيه
إلى الخلف : جار ومجرور ، متعلقان بـ تنظر

لتكن وجهتك اليسار
لـ : حرف أمر مبني على الكسر
تكن : فعل مضارع ناقص مجزوم
وجهة : اسم تكن مرفوع ، وهو مضاف
ك : في محل جر بالإضافة
اليسار : خبر تكن منصوب

- هنا -

الميل يساوي ثمانية أخماس الكيلومتر
الميل : مبتدأ مرفوع
يساوي : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على آخره ، فاعله مستتر تقديره هو
ثمانية: مفعول به منصوب ، وهو مضاف
أخماس : مضاف إليه مجرور
الكيلومتر : مضاف إليه مجرور

وقفت قرب الإشارة
وقفت : فعل وفاعل
قرب : ظرف مكان منصوب
الإشارة : مضاف إليه مجرور

صمت يوم الإثنين
صمت : فعل وفاعل
يوم : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ صمت ، وهو مضاف
الإثنين : مضاف إليه مجرور

هو واقف أمامك
هو : ضمير مبني على الفتح ، في محل رفع مبتدأ
واقف : خبر مرفوع
أمام : ظرف مكان منصوب ، متعلق بـ واقف ، وهو مضاف
ك : في محل جر بالإضافة

خليل عائد يوم الأربعاء
خليل : مبتدأ مرفوع
عائد : خبر مرفوع
يوم : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ عائد ، وهو مضاف
الأربعاء : مضاف إليه مجرور

عدت إلى المنزل مساء
عدت : فعل وفاعل
إلى المنزل : جار ومجرور متعلقان بـ (عدت)
مساء : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ (عدت)

المشي يمين الشارع أسلم
المشي : مبتدأ مرفوع
يمين : ظرف منصوب ، متعلق بـ المصدر – المشي – وهو مضاف
الشارع : مضاف إليه مجرور
أسلم : خبر مرفوع

الجري وراء السيارات خطر
الجري : مبتدأ مرفوع
وراء: ظرف مكان منصوب ، متعلق بـ المصدر – الجري – وهو مضاف
السيارات : مضاف إليه
خطر : خبر مرفوع

العصفور محلق فوق البرج
العصفور : مبتدأ مرفوع
محلق : خبر مرفوع
فوق : ظرف مكان منصوب ، متعلق بـ اسم الفاعل – محلق –
البرج : مضاف إليه مجرور

اللوحة مرسومة تحت الماء
اللوحة : مبتدأ مرفوع
مرسومة : خبر مرفوع
تحت : ظرف مكان منصوب ، متعلق باسم المفعول – مرسوم –
الماء : مضاف إليه مجرور

انتظرته وقتا طويلًا
انتظرته : فعل وفاعل ومفعول به
وقتا : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ انتظر
طويلا : صفة منصوبه

يصوم المسلمون شهر رمضان
يصوم: فعل مضارع مرفوع
المسلمون : فاعل مرفوع ، علامته الواو
شهر : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ يصوم
رمضان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف

مضى يوم الخميس
مضى : فعل ماض مبني على الفتح
يوم : فاعل مرفوع
الخميس: مضاف إليه مجرور

يوم الأحد موعدنا
يوم : مبتدأ مرفوع
الأحد: مضاف إليه مجرور
موعد : خبر مرفوع ، وهو مضاف
نا : في محل جر بالإضافة

ننتظر ليلة الميلاد بصبر
ننتظر : فعل مضارع مرفوع
ليلة : مفعول به منصوب
الميلاد : مضاف إليه مجرور
بصبر : جار ومجرور متعلقان بـ ننتظر

جلست قرب التلفزيون
جلست : فعل وفاعل
قرب : ظرف مكان منصوب ، متعلق بـ جلست
التلفزيون : مضاف إليه مجرور

سرت ميلا
سرت : فعل وفاعل
ميلا : ظرف مكان منصوب ، متعلق بـ (سرت)

الميل مساحة أرضية
الميل : مبتدأ مرفوع
مساحة : خبر مرفوع
أرضية : صفة مرفوعة

الكيلومتر ألف متر
الكيلومتر : مبتدأ مرفوع بضمة على آخره
ألف : خبر مرفوع
متر : مضاف إليه مجرور

جلست مجلس أهل العلم
جلست : فعل وفاعل
مجلس : ظرف مكان منصوب متعلق بـ جلس
أهل : مضاف إليه مجرور
العلم : مضاف إليه مجرور
جلست في الدار
جلست : فعل وفاعل
في الدار : جار ومجرور متعلقان بـ (جلس)

الكتاب فوق المكتب
الكتاب : مبتدأ مرفوع
فوق : ظرف مكان منصوب ، متعلق بالخبر المحذوف المقدر : موجود
المكتب : مضاف إليه مجرور ، أو قد يعرب (فوق المكتب) شبه جملة ظرفية في محل رفع خبر المبتدأ

الجنة تحت أقدام الأمهات
الجنة : مبتدأ مرفوع
تحت : ظرف مكان منصوب متعلق بخبر محذوف تقديره موجودة
أقدام : مضاف إليه مجرور
الأمهات : مضاف إليه مجرور

مررت برجل عند الباب
مررت : فعل وفاعل
برجل : جار ومجرور متعلقان بـ مرّ
عند : ظرف مكان منصوب ، متعلق بصفة محذوفة تقديرها واقف
الباب : مضاف إليه مجرور

رأيت القمر بين السحاب
رأيت : فعل وفاعل
القمر : مفعول به منصوب
بين : ظرف مكان منصوب ، متعلق بكلمة تقديرها – موجودًا أو مستقرًا
السحاب : مضاف إليه مجرور

جاء مَنْ عنده الخبر اليقين
جاء : فعل ماض مبني على الفتح
من : اسم موصول مبني ، في محل رفع فاعل
عند : ظرف منصوب ، متعلق بفعل محذوف تقديره (يوجد)
هـ : في محل جر بالإضافة ، أو نعرب شبه الجملة الظرفية – عنده – على أنها خبر مقدم
الخبر : مبتدأ مرفوع مؤخر
اليقين : صفة مرفوعة

أَخرجُ إلى العَمَل وَقْتَ شروقِ الشّمس وأعودُ وقتَ غروبهِا
أخرج : فعل مضارع مرفوع ، فاعله مستتر تقديره أنا
إلى العمل : جار ومجرور متعلقان بـ أخرج
شروق : ظرف زمان منصوب
الشمس : مضاف إليه مجرور
غروب : ظرف زمان منصوب وهو مضاف . الهاء : في محل جر بالإضافة

سأغيب عنك غمضة عين
غمضة : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ أغيب

انتظرْتُهُ كتابةَ صَفحةٍ
كتابة : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ انتظر

أقمتُ في المدينةِ راحة المسافرِ
راحة : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ أقام

سرت مشيًا ثلاث ساعات
سرت : فعل وفاعل
مشيًا : حال منصوبة
ثلاث : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ سار
ساعات : مضاف إليه مجرور

قطعت فيها ثلاثة أميال
قطعت : فعل وفاعل
فيها : شبه جملة متعلقة بـ قطع
ثلاثة : ظرف مكان منصوب
أميال : مضاف إليه مجرور

صمت : فعل وفاعل
كل : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ صام
نصف : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ صام
بعض : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ صام

ركضت : فعل وفاعل
ربع : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ ركضت
نصف : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ ركضت
ثلث : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ ركضت

لم يستسلم المواطن لمعتد قط
لم : حرف جزم ونفي مبني على السكون
يستسلم : فعل مضارع مجزوم
المواطن : فاعل مرفوع
لمعتد : اللام حرف جر . معتد : اسم مجرور ، والجار والمجرور متعلقان بـ يستسلم
قط : ظرف مبني على الضم في محل نصب ، متعلق بـ يستسلم

لا أفعل هذا الأمر عوض
لا : حرف نفي مبني على السكون
أفعل : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله مستتر فيه
هذا : اسم اشارة مبني على السكون ، في محل نصب مفعول به
الأمر : بدل منصوب
عوض : ظرف زمان مبني على الضم ، في محل نصب ، متعلق بـ أفعل


وَقَفْتُ بينما الركبُ سائرٌ
وقفت : فعل وفاعل .
بينما : بينما ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب ، متعلق بالفعل وقف وما زائدة .
الركب : مبتدأ مرفوع .
سائر : خبر مرفوع .

سِرْتُ بينا تَوَقْفَ الرّكْبُ
بينا : ظرف زمان مبني على الفتح ، في محل نصب ، متعلق بـِ سرت ، والألف زائدة .
توقف : فعل ماضي مبني على الفتح .
الركب : فاعل مرفوع .

أعودُ من العَملِ بَيْنَ الساعةِ الرابعةِ والخامسةِ
أعود : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله مستتر تقديره أنا .
من العمل : شبه جملة متعلقة بـِ أعود .
بين : ظرف زمان مبني على الفتح ، في محل نصب ، متعلق بـِ أعود .
الساعة : مضاف إليه مجرور .
الرابعة : مضاف إليه مجرور .

أسْكُنُ بَيْنَ الدوّارِ الثاني والثالثِ
أسكن : فعل مضارع مرفوع ، فاعله مستتر تقديره أنا .
بين : ظرف مكان مبني على الفتح ، في محل نصب متعلق بـِ أسكن .
الدوار : مضاف إليه مجرور .
الثاني : صفة لمجرور

وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها

إذا : ظرف زمان ، مبني في محل نصب ، متعلق بـ انفضوا .
رأوا : فعل ماضٍ مبني على الضم ، لاتصاله بواو الجماعة ، وهي في محل رفع فاعل .
تجارة : مفعول به منصوب .
أو : حرف عطف .
لهواً : اسم معطوف على منصوب .
انفضوا : فعل ماضٍ مبني على الضم ، والواو ضمير مبني في محل رفع فاعل .
إليها : جار ومجرور متعلقان بـ انفضوا .

والليل إذا يغشى
والليل : الواو : حرف جر مبني على الفتح يفيد القسم ، الليل : اسم مجرور بالواو .
إذا : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب ، متعلق بـ يغشى .
يغشى : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على آخره ، وفاعله مستتر تقديره هو .

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا "
إذا : ظرف زمان مبني في محل نصب ، متعلق بـ (سبّحْ) .
جاء : فعل ماض مبني على الفتح .
نصر : فاعل مرفوع ، وهو مضاف .
الله : لفظ الجلالة ، مضاف إليه مجرور .
والفتح : معطوف على مرفوع .
رأيت : فعل وفاعل .
الناس : مفعول به منصوب أول منصوب .
يدخلون : فعل مضارع مرفوع ، علامته ثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة الفعل والفاعل في محل نصب حال .
في دين : جار ومجرور متعلقان بـ يدخلون .
الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور .
أفواجا : مفعول ثان لـ رأى ، أو حال من الضمير في يدخلون .
سبح : فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر تقديره أنت .
بحمد : جار ومجرور متعلقان بـ سبح .
ربك : مضاف إليه مجرور ، ك : في محل جر بالإضافة .
استغفر : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل مستتر تقديره أنت .
هُـ : في محل نصب مفعول به .
إن : حرف مشبه بالفعل ، الهاء : في محل نصب اسم إن .
كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر تقديره (هو) .
توابًا : خبر كان منصوب ، والجملة من كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر إن .

وَصَلْتُ إذْ غابَتْ الشّمْسُ
وصلت : فعل وفاعل .
إذ : ظرف زمان مبني على السكون ، في محل نصب .
غابت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث .
الشمس : فاعل مرفوع . والجملة من الفعل والفاعل في محل جر مضاف إليه بإضافتها إلى إذا .

فَسّوفَ يعْلَمونَ إذِ الأغلالُ في أعناقِهم
سوف : حرف مبني على الفتح .
يعلمون : فعل مضارع مرفوع ، علامته ثبوت النون ، والواو : في محل رفع فاعل .
إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب ، متعلق بـ يعلمون .
الأغلال : مبتدأ مرفوع .
في أعناق : شبه جملة جار ومجرور ، في محل رفع خبر والجملة من المبتدأ والخبر في محل جر مضاف إليه .

فلولا إذ بلَغَتْ الرّوحُ الحُلقومَ، وأنتمْ حينئذٍ تنظرون
لولا : حرف مبني على السكون .
إذ : ظرف زمان مبني في محل نصب ، متعلق بـ تنظرون .
بلغت : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء للتأنيث .
الروح : فاعل مرفوع .
الحلقوم : مفعول به منصوب .
وأنتم : الواو واو الحال ، أنتم : ضمير مبني في محل رفع مبتدأ .
حين : ظرف زمان مبني على الفتح متعلق بـ بلغت وهو مضاف والجملة المحذوفة الدال عليها تنوين العوض في محل جر بالإضافة ، والتي تقديرها : وأنتم حين إذ بلغت الروح الحلقوم .
تنظرون : فعل مضارع مرفوع ، علامته ثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل والجملة من الفعل والفاعل ، في محل رفع خبر المبتدأ ، وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب حال .

يسألُ أيانَ يومُ الدينِ
يسأل : فعل مضارع مرفوع ، فاعله مستتر فيه .
أيان : ظرف زمان مبني في محل نصب ، متعلق بـ يسأله في محل رفع خبر مقدم .
يوم : مبتدأ مؤخر مرفوع ، وهو مضاف .
الدين : مضاف إليه مجرور .

أيانَ تذهبْ تجدْ أحبابًا
أيان : اسم شرط مبني في محل نصب ظرف زمان متعلق بـ تجد .
تذهب : فعل شرط مجزوم فاعله مستتر .
تجد : جواب الشرط مجزوم .
أحبابًا : مفعول به منصوب .

يا مَرْيَمُ أنى لكِ هذا
يا : حرف نداء مبني على السكون .
مريم : منادى مبني على الضمة في محل نصب .
أنى : اسم استفهام مبني في محل رفع خبر مقدم .
لك : شبه جملة متعلقة بالخبر المقدم .
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

غادَرْتُ المدينةَ قبلَ الظُّهرِ
غادرت : فعل وفاعل .
المدينة : اسم منصوب بحذف حرف الجر – من –
قبل : ظرف زمان منصوب ، وهو مضاف .
الظهر : مضاف إليه مجرور .
من قبل : جار ومجرور متعلقان بـ غادر .

دَوْري قَبلَ دَوْرِكَ
دور : مبتدأ مرفوع بالضمة مقدرة على آخره ، وهو مضاف .
ي : في محل جر مضاف إليه .
قبل : ظرف زمان منصوب ، متعلق بخبر محذوف تقديره كائن .
دور : مضاف إليه مجرور ، وهو مضاف .
ك : في محل جر مضاف إليه .

للهِ الأمرُ مِنْ قبلُ ومِنْ بَعْدُ
لله : جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم .
الأمر : مبتدأ مؤخر مرفوع .
من : حرف جر .
قبل : ظرف مبني على الضم في محل نصب ، مقطوع عن الإضافة .
بعد : ظرف مبني على الضم في محل نصب ، مقطوع عن الإضافة .

وقفت : فعل وفاعل .
أمام : ظرف منصوب ، علامته الفتحة متعلق بـ وقفت وهو مضاف .
المصرف : مضاف إليه مجرور .

يمينًا : ظرف مكان منصوب ، متعلق بـ سرت .

خلف : ظرف مكان منصوب ، متعلق بـ أسير .

وراء : ظرف مبني على الضم في محل نصب متعلق بـ أجلس .
يمين ، تحت : ظرفان مبنيان على الضم ، مقطوعان عن الإضافة متعلقان بالفعل في محل نصب .
يسارُ : ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب .
يساراً : ظرف مكان منصوب .

وَقَفَ أوّلَ المتبارين
أول : ظرف مكان منصوب علامته الفتحة ، متعلق بـ وقف ، وهو مضاف .
المتبارين : مضاف إليه مجرور ، علامته الياء .

أولُ : ظرف مقطوع مبني على الضم في محل نصب ، متعلق بـ وقف .

من أولَ : اسم مجرور علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف ، والجار والمجرور متعلقان بـ وقف .
دونَ : ظرف مكان منصوب متعلق بـ وقف .
دونُ : ظرف مقطوع مبني على الضم في محل نصب ، متعلق بـ وقف .
من دونِ : جار ومجرور متعلقان بـ وقف .


هو دونه ذكاءً
هو : ضمير مبني في محل رفع مبتدأ .
دون : ظرف مكان منصوب ، وهو متعلق بخبر محذوف تقديره كائن .
ه : في محل جر بالإضافة .
ذكاء : تمييز منصوب .

الكرة دونك
الكرة : مبتدأ مرفوع .
دون : ظرف مكان منصوب ، متعلق بمحذوف خبر تقديره موجودة .
ك : في محل جر بالإضافة .

خَرَجْتُ لَدُنْ طلوعِ الشَّمْسِ
خرجت : فعل وفاعل .
لدن : ظرف زمان متعلق بـ خرج ، مبني على السكون في محل نصب ، وهو مضاف .
طلوع : مضاف إليه مجرور .
الشمس : مضاف إليه مجرور .

جلَسَت لَدُنك
جلست : فعل وفاعل .
لدن : ظرف مكان مبني على السكون ، في محل نصب ، متعلق بـ جلس ، وهو مضاف .
ك : ضمير مبني على الفتح ، في محل جر مضاف إليه .

جِئْتُ لدى وصولِ أخي
جئت : فعل وفاعل .
لدى : ظرف مبني على السكون ، في محل نصب ، متعلق بـ جئت .
وصول : مضاف إليه مجرور .
أخ : مضاف إليه مجرور بكسرة على الخاء ، وهو مضاف
ي : ضمير مبني في محل جر مضاف إليه .

عُدْتُ من لدى المحامي
من لدى : لدى ظرف مبني على السكون ، في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بـ عدت .
المحامي : مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على آخره .

مَتى جئتَ
متى : اسم استفهام مبني على السكون ، في محل نصب ظرف ، متعلق بـ جئت .
جئت : فعل ماضٍ مبني على السكون ، لاتصاله بالتاء : وهي ضمير مبني في محل رفع فاعل.

إلى متى يبقى شَعْبُ فلسطينَ مُضْطَهَداً
إلى : حرف جر . متى : اسم استفهام مبني في محل نصب ظرف زمان متعلق بـ يبقى .
يبقى : فعل مضارع ناقص ، مرفوع بضمة مقدرة على آخره .
شعب : اسم يبقى مرفوع ، وهو مضاف .
فلسطين : اسم الحبيبة : مضاف إليه مجرور بفتحة على آخره ، ممنوع من الصرف .
مضطهدًا : خبر يبقى منصوب .


وحتى متى يستمرُ احتلالُ أرْضِهِ ؟
حتى : حرف جر ، مبني على السكون .
متى : ظرف مبني على السكون في محل جر بحتى ، والجار والمجرور متعلقان بـ يستمر .
يستمر : فعل مضارع مرفوع .
احتلال : فاعل مرفوع ، وهو مضاف .
أرض : مضاف إليه مجرور ، والهاء : في محل جر بالإضافة .

متى تسافرْ ، ترافِقْكَ السلامةُ !
متى : اسم شرط تضمن معنى الظرف ، مبني على السكون في محل نصب ، متعلق بـ تصحبك .
تسافر : فعل الشرط مجزوم ، فاعله تقديره أنت .
ترافق : جواب الشرط مجزوم .
ك : ضمير مبني على الفتح ، في محل نصب مفعول به .
السلامة : فاعل مرفوع مؤخر .

أينَ موقفُ الجامعةِ
أين : ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب يفيد الاستفهام ، متعلق بحبر محذوف .
موقف : مبتدأ مؤخر مرفوع .
الجامعة : مضاف إليه مجرور .

أينَ كُنْتَ ؟
أين : ظرف زمان مبني على الفتح ، في محل نصب خبر كان .
كنت : فعل ماض ناقص ، والتاء في محل رفع اسمها .

إلى أين تذهب ؟
إلى : حرف جر .
أين : ظرف مبني على الفتح ، في محل جر .
تذهب : فعل وفاعل .

أينما تكونوا يُدْرِكْكُمْ المَوْتُ
أينما : اسم شرط مبني على السكون ، في محل نصب ظرف مكان .
تكونوا : فعل مضارع تام مجزوم علامته حذف النون وهو فعل الشرط ، والواو في محل رفع فاعل .
يدرك : فعل مضارع مجزوم ، علامته السكون ، جواب الشرط .
كم : ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
الموت : فاعل مرفوع .

اجْلِسْ حَيْثُ يَجْلِسُ العُقلاءُ
اجلس : فعل أمر مبني على السكون ، فاعله مستتر تقديره أنت .
حيث : ظرف مبني على الضم ، في محل نصب ، متعلق بـ اجلس .
يجلس العقلاء : فعل وفاعل ، والجملة من الفعل والفاعل في محل جر بالإضافة .

اذهبْ حيثُ خليلٌ ذاهبٌ
اذهب : فعل أمر مبني على السكون ، فاعله مستتر تقديره أنت .
حيث : ظرف مبني على الضم في محل نصب ، متعلق بـ اذهب .
خليل : مبتدأ مرفوع .
ذاهب : خبر مرفوع ، وجملة المبتدأ والخبر في محل جر مضاف إليه .

اتَّفَقْتُ مَعَهُ مِن حَيْثُ المبدأُ
اتفقت : فعل وفاعل .
معه : جار ومجرور متعلقان بـ اتفق .
من : حرف جر .
حيث : اسم مبني على الضم في محل جر .
المبدأ : مبتدأ مرفوع ، وخبره تقدير وارِدٌ .

ارجع من حيث أتيت إلى حيث كنت
ارجع : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله مستتر تقديره أنت .
من حيث : اسم مبني على الضم ، في محل جر .
أتيت : فعل وفاعل ، وجملة الفعل والفاعل في محل جر مضاف إليه .
إلى حيث : اسم مبني على الضم ، في محل جر .
كنت : كن : فعل ماض تام – بمعنى وُجِدْتَ – ، مبني على السكون ، التاء : ضمير مبني على الفتح ، في محل رفع فاعل ، والجملة من الفعل والفاعل في محل جر مضاف إليه .

عَرَفْتُ الآنَ أنكَ مُصيبٌ
عرفت : فعل وفاعل .
الآن : ظرف زمان مبني على الفتح ، في محل نصب .
أن : حرف مشبه بالفعل ، مبني على الفتح .
ك : في محل نصب اسم إن .
مصيب : خبر إن مرفوع .

لم تَرِدْ رسالةٌ منه حتى الآنَ
لم : حرف نفي وجزم مبني على السكون .
ترد : فعل مضارع مجزوم .
منه : شبه جملة متعلقة بـ ترد .
رسالة : فاعل مرفوع .
حتى : حرف جر مبني على السكون .
الآن : ظرف مبني على الفتح ، في محل جر .

رَخَّصْتُ السيارةَ أمس
رخصت : فعل وفاعل .
السيارة : مفعول به .
أمس : ظرف مبني على الكسر في محل نصب متعلق بـِ رُخّصْتُ .

كانَ الأمْسُ صحْوًا
كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
الأمس : اسم كان مرفوع علامته الضمة .
صحوًا : خبر كان منصوب .

إنّ الأمسَ خيرٌ من اليومِ
إن الأمس : الأمس : اسم إن منصوب علامته الفتحة .
خير : خبر إن مرفوع .
من اليوم : جار ومجرور متعلقان بـ خير .

أسِفْتُ على ضياعِ الأمْسِ
أسفت : فعل وفاعل .
على ضياع : جار ومجرور متعلقان بـ أسفت .
الأمس : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة .

انتظرتُه رَيْثَ نزل من الدارِ
انتظرتُ : فعل وفاعل .
ه : ضمير مبني على الضم ، في محل نصب مفعول به .
ريث : ظرف زمان ، مبني على الفتح في محل نصب ، متعلق بـ انتظر .
نزل : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله مستتر فيه ، تقديره هو . والجملة من الفعل والفاعل ، في محل جر مضاف إليه .

المُحْسِنُ يُساعِدُ المحتاجَ رَيثَما يعلم بحاجته
المحسن : مبتدأ مرفوع .
يساعد : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله مستتر فيه ، تقديره هو .
المحتاج : مفعول به منصوب .
يعلم : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله مستتر فيه تقديره هو ، والجملة من الفعل والفاعل في محل جر مضاف إليه .

عِنْدَ الامتحانِ تَظْهَرُ القُدُراتُ
عند : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ تظهر .
الامتحان : مضاف إليه مجرور .
تظهر : فعل مضارع مرفوع .
القدرات : فاعل مرفوع .

عُدْتُ مِن عِنْدِ صاحبِ المَعْرضِ
عدت : فعل وفاعل .
من عند : عند اسم مجرور علامته الكسرة ، متعلق بـ عدت .

استيقَظْتُ مُذْ ، مُنْذُ ، الآذانُ مرفوعٌ
استيقظت : فعل وفاعل .
مُذْ ، مُنْذُ : ظرفا زمان مبنيان ، في محل نصب ، متعلقان بـ استيقظ .
الآذان : مبتدأ مرفوع .
مرفوع : خبر مرفوع ، والجملة من المبتدأ والخبر في محل جر مضاف إليه .

ما تَعَامَلْتُ مع الشركةِ مُذْ ، مُنْذُ عامّ ، عامان
ما : حرف نفي مبني على السكون .
تعاملت : فعل وفاعل .
مع الشركة : جار ومجرور متعلقان بـ تعاملت .
منذ ، منذ : ظرف مبني على الضم ، في محل نصب متعلقان بـ تعاملت .
عام : فاعل لفعل محذوف تقديره معنى مضى الضمة .
عامان : فاعل لفعل محذوف تقديره مضى علامته الألف .

لم اسْمَعْ الأخبارَ مُذْ ، مُنْذُ يومٍ ، يومين
لم : حرف جزم مبني على السكون .
اسمع : فعل مضارع مجزوم ، فاعله مستتر فيه .
الأخبار : مفعول به منصوب .
منذ ، مذ : ظرف مبني على الضم في محل نصب ، وهو مضاف .
يوم : مضاف إليه مجرور .

عاتبته ذات يوم
عاتبت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء في محل رفع فاعل .
هـ : ضمير مبني على الضم ، في محل نصب مفعول به .
ذات : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ عاتب وهو مضاف .
يوم : مضاف إليه .
ذاتَ : ظرف زمان منصوب ، متعلق بـ زار .
يومٍ : مضاف إليه مجرور .

قِفْ هنا
قف : فعل أمر مبني على السكون ، فاعله مستتر فيه تقديره أنت .
هنا : ظرف مكان مبني على السكون ، في محل نصب متعلق بـ قف .

وَقفَ اللاعبُ هناكَ
وقف : فعل ماض مبني الفتح .
اللاعب : فاعل مرفوع ، علامته الضمة .
هناك : ظرف مبني على السكون في محل نصب ، متعلق بـ وقف ، والكاف حرف مبني على الفتح ، دال على البعد .

أليْسَ ثَمّةَ أسلوبٌ آخرُ للتفاهُمِ !؟
أ : حرف استفهام ، مبني على الفتح .
ليس : فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح .
ثمة : ظرف مكان منصوب ، في محل رفع نصب خبر ليس
أسلوب : خبر ليس مرفوع .
آخر : صفة لمرفوع .
للتفاهم : جار ومجرور متعلقان بـ ليس .

لما نَزَلَ المَطَرُ اسْتَبْشَرَ النّاسُ
لما : ظرف زمان مبني على السكون ، في محل نصب ، متعلق بـ نزل .
نزل : فعل ماض مبني على الفتح .
المطر : فاعل مرفوع .
استبشر : فعل ماض مبني على الفتح .
الناس : فاعل مرفوع .

فلّما نجاهم إلى البَرِّ ، إذ هُمْ يُشركون
لما : ظرف زمان مبني على السكون ، في محل نصب متعلق بـ نجاهم .
نجى : فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف ، والفاعل مستتر تقديره هو ، عائد إلى لفظ الجلالة.
إلى البر : جار ومجرور متعلقان بـ نجى .
إذ : ظرف مبني على السكون في محل نصب ، متعلق بـ نجى .
هم : ضمير مبني ، في محل رفع مبتدأ .
يشركون : فعل مضارع مرفوع ، علامته ثبوت النون , والوا في محل رفع فاعل . والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر .

- هنا -


أم أبي التراب 05-18-2021 10:14 PM


ويُسمى المفعولَ لَهُ , والمفعولَ من أَجْلِهِ .
أولًا :
تَعْريفُهُ : مصدرٌ قلبيٌّ منصوبٌ , يُذْكَرُ علَّةً ( سبباً ) لِحَدثٍ شارَكَهُ في الزمانِ والفاعِلِ مثل :
= اغتربتُ لطلب الحرية . اغتربتُ طلبًا للحرية
= للاستجمامِ . لازَمْتُ البيتَ استجمامًا
= للرغبةِ . زُرتُ الوالدةَ رغبةً في الرضا
= للحفاظِ . أُسامِحُ الصديقَ حِفاظًا على المودةِ
= لطلبِ . اسْتَرَحْتُ طلبًا للراحةِ
= لخشيةِ . أَتَحَفَّظُ في كلامي خشيةَ الزّلَلِ
= لقصدِ المعرفةِ . أَسْألُ الَعالِمَ قَصْدَ المَعْرِفَةِ
= لحذر الحوادث . أَلْتَزِمُ الهدوءَ في السَّوقِ حَذَرَ الحوادِثِ

في كلِّ جملةٍ من الجملِ السابِقَةِ إجابةٌ لسؤالٍ تقديرُهُ : ما الداعي أو ما السبب أو ما العِلَّةُ .
فالأولى إجابةٌ لمن يسألُ لماذا اغتربت ؟
والثانيةُ إجابةٌ لمن يسألُ ما داعي لزومكَ البيتَ ؟
والثالثةُ إجابةٌ لمن يسألُ ما عِلَّةُ ـ سَبَبُ ـ زيارتِكَ لوالِدَتِكَ ؟
وكذلك الأمرُ في بَقيّة الجُمَل ِ .
ولعنا نُلاحظُ أنَّ الكَلِمَةَ الواقعةَ جوابًا ( المفعولَ لأجله ) هي مصدرٌ منصوبٌ , يبين سببَ ما قَبْلَهُ , ويشارِكُ العامِلَ
( الفِعْلَ ) في الزَّمَنِ ـ الوقتِ ـ وفي الفاعل أيضًا.


فَزَمَنُ الاغترابِ في الأولى وفاعِلُهُ , هو زَمَنٌ ـ ماضٍ ـ وفاعِلُهما واحدٌ هو الضميرُ في اغتربتُ .
والمصدرُ القلبيُّ : هو ما كانَ مصدراً لفعلٍ من الأفعالِ التي مَنْشَؤُها الحواسُّ الباطنَهُ , مثلُ التعظيمِ والإجلالِ والتحقيرِ والخوفِ والجُرْأةِ والرّهْبَةِ والرَّغْبَةِ والحياءِ والوَقاحةِ والشَفَقَةِ والعِلْمِ والجَهْلِ وغيرها .

وهو ما يقابِلُ أَفعالَ الجوارِحِ ـ الحواسِ الخارجيّةِ وما يَتّصِلُ بها ـ مثل القراءَةِ والكتابَةِ والقعودِ والقيامِ والجلوسِ والمشيِ وغيرها .

- هنا -
شُروطُ نَصْبِ المفعولِ لأَجْلِهِ :
1. أنْ يكونَ مصدرًا , فإن كانَ غَيرَ مَصْدرٍٍ لم يَجُزْ نَصْبُهُ , مِثلُ قولِهِ تعالى "والأرضَ وَضَعَها للأَنامِ " .

2. أن يكونَ المصْدَرُ قلبيًّا , فإنْ لمْ يَكُنْ من أفعالِ القَلبِ الباطِنَةِ , لم يَجُزْ نَصْبُهُ , وَوَجَبَ جَرُّ المصدرِ بحرفِ جرٍ يُفيدُ التعليلَ ,مثل اللام ومِنْ وفي . نَقولُ : جئت للدراسةِ , ومثل "ولا تقتلوا أولادَكَمَ من إملاقٍ ، نَحْنُ نَرزقكم وإياهم" .
وَمثل الحديث الشريفِ: دَخَلَتْ امرأةٌ النارَ في هرةٍ حَبَسَتْها , لا هي أطْعَمَتْها , ولا هي تَرَكَتْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ.

3. أن يكونً المصدرُ القلبيُّ متحدًا مَعَ الفعلِ في الزمانِ وفي الفاعلِ . بمعنى أنْ يكونً زَمَنُ الفعلِ وزَمَنٌ المصْدَرِ واحدًا، وفاعِلُهما واحد ، فإنْ اختلفا في الزمنِ أو الفِعل ، لا يُنْصَبُ المصْدَرُ . فالأول مثل : سافرتُ للعلمِ ، لأن زَمَن السفر ماض وزمن العِلْمِ مسقتبلٌ . أما الثاني فمثل : احترَمتك لمساعَدَتكَ المحتاجين للاختلافِ في فاعلِ كُلِّ فِعْلٍ ،حيث فاعل احترم هو المتكلم , وفَاعِلُ المساعدةِ هو المخاطَبُ .

4. أنْ يكونَ المصْدَرُ القلبيُّ المَّتحِدُ مع الفِعْلِ في الزمانِ والفاعِلِ , عِلَّةً لحصولِ الفِعْلِ بحيثُ يَصِحُّ أن يَقَعَ جوابًا لِقَولِكِ " لِمَ فَعْلَتَ ؟"
ثالثًا :
أحكامُ المفعولِ لأَجْلِهِ :
1. يُنْصبُ المفعولُ لأجله إذا استوفى شروطَ نَصْبِهِ السابقَةِ , على أنّهْ مفعولٌ لأَجْلِهِ صريحٌ .
أما إذا ذُكِرَ للتعليلِ , ولم يستوفِ الشروطَ , عندئذ يُجَرُّ بحرفِ جَرٍ يفيدُ التعليل ـ كما ذُكِرَ ـ واعْتُبِرَ أنَّهُ في محلِ نصبٍ , مفعولُ لأجله غيرُ صريحٍ . وقد اجتمعَ المفعولُ لأجله الصريحُ وغيرُ الصريحِ في قولِهِ تعالى "يجعلونَ أصابِعَهُمْ في آذانِهِم منالصواعِقِ حَذَرَ الموْتِ " .

2. يَجوزُ تقديمُ المفعولِ لأجلهِ على عامِلِهِ ( الفعل ) سَواءٌ أكانَ منصوبًا أم مجرورًا بحرفِ الجرّ ِ, مثل : حُبًّا في الاستطلاعِ أتيتُ , و لحبِّ الاستطلاعِ أتيتُ .

3.إذا تَجَرَّدَ من ( ألـ ) والإضافةِ , فالأكثرُ نَصْبُهُ مِثْلُ : قَوْلِهِ تَعالى " يُنْفقونَ أموالَهُم ابتِغاءَ مَرْضاةِ اللهِ " .
ومثل قول الشاعر :
سجدوا لِكسرى إذ بَدى إجلالا كَسجودهم للشمسِ إذ تتلالا

4. إذا اقترنَ ( بألـ ) , فالأكثرُ جَرُّهُ . مثل : هاجَرَ للرغبةِ في الغِنى .

5. إذا أضيفَ ، جازَ نصبُهُ وجَرُّهُ بحرفِ الجرّ ِ، مثل :
تركتُ المنْكرَ خِشيةَ اللهِ .
تركتُ المنكرَ لخِشيةِ اللهِ .
تركتُ المنكرَ من خِشيةِ اللهِ .

رابعًا :
عامِلُ نصبِ المفعولِ لأجلِهِ :
العاملُ الأصليُّ الذي يَنْصُبُ المفعولً لأجلهِ هو الفِعْلُ . ولكنْ ثَمَةَ عواملُ أخرى تقومُ مَقامَ الفِعِلِ في نَصْبِهِ وهي :
1.المَصْدَرُ ، مثل :
ارتيادُ المكتباتِ العامَةِ طَلبَ المعْرِفَةِ , ضَرورةٌ لكلّ باحِثٍ .
2. اسمُ الفاعِلِ , مثل : ساميةُ مُجِدَّةٌ رغبَةً في التَّمَيُّزِّ .
3.مبالغاتُ اسمِ الفاعِلِ : المحْسنُ فَعَّالٌ لعملِ الخيرِ حُبًّا في الخيرِ .
4.اسمُ المفعولِ : المعلمُ مُحْتّرَمٌ نَظَرًا لِعَطائِهِ .
5. اسمُ الفِعْلِ : نزالِ ( أنزِلْ ) إلى ساحِةِ الوغى حِفاظًا على الكرامَةِ .
اغتربتُ طلبًا للحرية
اغترب : فعل ماضٍ مبني على السكون ,لاتصاله بتاء المتكلم : وهي ضمير مبني على الضم في محل رفع .
طلبًا : مفعول لأجله منصوب .
للحرية : شبه جملة جار ومجرور .

لازَمْتُ البيتَ استجمامًا
لازمت : فعل وفاعل .
البيت : مفعول به منصوب .
استجمامًا : مفعول لأجله منصوب .


زُرتُ الوالدةَ رغبةً في الرضا
زرتُ : فعل وفاعل
الوالدة : مفعول به منصوب .
رغبةً : مفعول لأجله منصوب .
في الرضا : جار ومجرور متعلقان بـ رغبة .


أُسامِحُ الصديقَ حفاظًا على المودةِ
أسامح : فعل مضارع مرفوع .. وفاعله مستتر فيه ( أنا )
الصديق : مفعول به منصوب .
حفاظًا: مفعول لأجله منصوب .
على المودة : شبه جملة متعلقة بـ حفاظًا .


اسْتَرَحْتُ طلبًا للراحةِ
استرحت : فعل وفاعل .
طلبًا : مفعول لأجله منصوب .
للراحة : جار ومجرور متعلقان بـ طلبًا .


أَتَحَفَّظُ في كلامي خشيةً الزّلَلِ
اتحفظ : فعل مضارع مرفوع , وفاعله مستتر تقديره أنا .
في كلامي : جار ومجرور متعلقان بـ أتحفظ .
خشية : مفعول لأجله منصوب , وهو مضاف .
الزلل : مضاف إليه مجرور .


أَسْألُ الَعالِمَ قَصدَ المَعْرِفَةِ
أسأل : فعل مضارع مرفوع وفاعله مستتر فيه .
العالم : مفعول به منصوب .
قصد : مفعول لأجله منصوب , وهو مضاف .
المعرفة : مضاف إليه مجرور .


قولِهِ تعالى " والأرضَ وَضَعَها للأَنامِ "
و : حرف عطف .
الأرض : اسم معطوف على اسم سابق منصوب .
وضع : فعل ماض مبني على الفتح . والفاعل ضمير مستتر يعود إلى لفظ الجلالة .
ها : في محل نصب مفعول به .
للأنام : جار ومجرور متعلقان بـ وضع .


جْئتُ للدراسة .
جئت : فعل وفاعل .
للدراسة :
جار ومجرور متعلقان بـ جئت .


قولِهِ تعالى "وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُم مِّنْ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ"
لا : حرف نهي مبني على السكون .
تقتلوا : فعل مضارع مجزوم علامته حذف النون . والواو : في محل رفع فاعل .
أولاد : مفعول به منصوب , وهو مضاف .
كم : ضمير مبني في محل جر مضاف إليه .
من : حرف جر مبني .
إملاق : اسم مجرور ، والجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله .
نحن : ضمير مبني في محل رفع مبتدأ .
نرزق : فعل مضارع مرفوع , وفاعله مستتر فيه ( نحن )
كم : في محل نصب مفعول به .
و : حرف عطف .

إياهم : ضمير مبني على السكون , معطوف على منصوب .

تركتُ المنْكرَ خِشيةَ اللهِ .

تركتُ المنكرَ لخِشيةِ اللهِ .
تركتُ المنكرَ من خِشيةِ اللهِ .

تركت : فعل وفاعل .
المنكر : مفعول به منصوب .
خشية : مفعول لأجله منصوب , وهو مضاف .
الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور .
لخشية : جار ومجرور في محل نصب مفعول لأجله .
من خشية : جار ومجرور في محل نصب مفعول لأجله .


دَخَلَتْ امرأةٌ النارَ في هرةٍ حَبَسَتْها ، لا هي أطْعَمَتْها ، ولا هي تَرَكَتْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ .
دخلت : دخل فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث . ضمير مبني على السكون .

امرأة : فاعل مرفوع .
النار : اسم منصوب ، بحذف حرف الجر ، والتقدير في النار .
في هرة : جار ومجرور ، في محل نصب مفعول لأجله .
حبستها : فعل وفاعل ومفعول به .
لا : حرف نفي مبني على السكون .
هي : ضمير مبني في محل رفع مبتدأ .
أطعمت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي .
ها : ضمير مبني في محل نصب مفعول به ، والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به في محل رفع خبر المبتدأ .
هي : ضمير مبني في محل رفع مبتدأ .
تركتها : فعل وفاعل ومفعول به ، في محل رفع خبر .
تأكل :فعل مضارع مرفوع ، وفاعله مستتر فيه تقديره ( هي للهرة ) . والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب مفعول ثانٍ .
من خشاش : جار ومجرور متعلقان بـ تركت .
الأرض : مضاف إليه مجرور .
قولِهِ تعالى " يجعلونَ أصابِعَهُمْ في آذانِهِم من الصواعِقِ حَذَرَ الموْتِ " .
يجعلون : فعل مضارع مرفوع , علامته ثبوت النون .
أصابع : مفعول به منصوب , وهو مضاف .
هم : في محل جر بالإضافة .
في آذانهم : شبه جملة متعلقة بـ يجعلون .
من الصواعق : جار ومجرور في محل نصب مفعول لأجله .
حذر : مفعول لأجله منصوب , وهو مضاف .
الموت : مضاف إليه مجرور .

حُبًّا في الاستطلاعِ أتيتُ ، و لحبِّ الاستطلاعِ أتيتُ .
حبًا : مفعول لأجله منصوب ، مقدم .
في الاستطلاع : جار ومجرور متعلقان بـ ( أتيت ) .
أتيت : فعل وفاعل .
لحب : اللام حرف جر , وحب اسم مجرور باللام , والجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله .


قَوْلِهِ تَعالى " يُنْفقونَ أموالَهُم ابتِغاءَ مَرْضاةِ اللهِ "
ينفقون : فعل مضارع مرفوع , علامته ثبوت النون .
أموال : مفعول به منصوب , وهو مضاف .
هم : في محل جر بالإضافة.
ابتغاء : مفعول لأجله منصوب , وهو مضاف .
مرضاة : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة ، وهومضاف
الله : لفظ الجلالة , مضاف إليه مجرور .


سجدوا لِكسرى إذ بَدى إجلالا
سجدوا : فعل ماض مبني على الضم , لاتصاله بواو الجماعة ، وهي في محل رفع فاعل .
لكسرى : جار ومجرور متعلقان بـ سجدوا .
إذ : حرف مبني على السكون .
بدا : فعل ماض مبني على الفتح .
إجلالًا : مفعول لأجله منصوب .


هاجَرَ للرغبةِ في الغِنى
هاجر : فعل ماض مبني على الفتح , فاعله مستتر فيه .
للرغبة : جار ومجرور في محل نصب مفعول لأجله .
في الغنى : جار ومجرور متعلقان بـ " الرغبة " .


-هنا -

أم أبي التراب 05-19-2021 01:39 AM

المفعول معه

أَوَلاً :تَقْرِيبُ مَفْهُومِهِ : قَدْ يُصَادِفُكَ شَخْصٌ وَأَنْتَ سَائِرٌ في الطَّرِيقِ أمَامَ الجَامِعِ الحُسَينيّ وَيَسْتَوْقِفُكَ لِيَسْأَلَكَ عَنْ مَكَانٍ مُعَيَّنٍ ، مِنْ مِثْلِ : مَوْقِفِ سَيَّاراتِ جَبَلِ عَمَّان ، فَتَقُولُ لَهُ : تَسِيرُ مَعَ الشَّارِعِ هذا ، ثمَّ تَنْعَطِفُ إِلى اليَسَارِ وَتَسِيرُ مَعَ المَحَلاَتِ التجارِيَّةِ الخَمْسَةِ الأُولى ، حَيثُ تَجِدُ بَعْدَهَا مَوقِفَ تِلكَ السَّياراتِ.
وعِنْدَ تَحْقِيقِ الإِجَابَةِ ، تَجِدُ أَنَّ السَّائِلَ لِنْ يَسِيرُ والشَّارِعُ يَسِيرُ مَعَهُ ، ولا أَنَّهُ سَيَسِيرُ وَالمَحَلاَتُ التِّجارِيَّةُ تَسِيرُ مَعَهُ، وَلَكِنَّ المَقْصُودَ أنْ يُلاَزِمَ السَّائِلُ السَّيْرَ في هَذا الشَّارِعِ أَوْلاَ ثُمَّ يُلازِمُ وَيُواصِلُ السَّيْرَ مَعَ المَحَلاَتِ التِّجَارِيَّة المُشَارُ إِلَيْهَا ، كَيْ يَصِلَ إِلى ما يُرِيدُ ، وكأَنَّ المَعْنَى في جُمْلَةِ : تَسِيرُ مَعَ هذا الشَّارِعِ ، تَسِيرُ والشَّارعِ هذا وكذلك جُمْلَةُ تَسِيرُ مَعَ المَحَلاَتِ التِّجاريَّةِ ، يُؤدى بالجُملَةِ : تَسِيرُ وَالمَحَلاَتِ التِّجَارِيَّة.

وأَمَّا قَولًنَا : تَبَادَلَ الأَبُ الحَدِيثَ مَعَ أَبْنَائِهِ . فَالجُمْلَةُ تَدُلُّ على اشتراكِ الأَبْنَاءِ وَالأَبِ في الحَدِيثِ ، وَلَوْ قُلْنا تَبَادَلَ الأَبُ الحَدِيثُ وَأَبْنَاءهُ ، لَكَانَ المَعْنَى المَفْهُومُ في الجُمْلَتِين واحدًا.

وَعِنْدَ إِعَادَتِنا الجُمَلَ :
تَسِيرُ والشَّارِعِ هَذا.
تَسِيرُ والمَحَلاتِ التِّجارِيَّة.
تَبَادَلَ الأَبُ الحَدِيثَ
وَأَبْنَاءَهُ.


نُلاَحِظُ أَنَّ الكَلِمَةَ التي وَقَعَتْ بَعْدَ الوَاوِ مُباشَرَةً في الجُمَلِ ، هِيَ اسمٌ مَنْصُوبُ ، مَسْبُوقٌ ( بِوَاوٍ ) تَعْنِي ( مَع ) وَهَذِهِ
( الوَاوُ ) تَدُلُّ عل أَنَّ مَا بَعْدَهَا قَدْ لاَزَمَ ما قَبْلَهَا وَصَاحَبَهُ زَمَنَ وُقُوعِ الحَدَثِ ( الفِعْلِ ) وَقَدْ يُشَارِكُهُ في الحَدَثِ ، مِثْلَ المِثَالِ الثَّالِثِ. أو لاَ يُشَارِكُهُ ، كَمَا فِي الجُمْلَتَيْنِ الأَوَليين.


- هنا -
تَعْرِيفُ المَفْعُولُ لأجْلِهِ :
اسمٌ فضلة ، لاَ يَقَعُ مُبْتَدَأً وَلاَ خَبَرَاً – أَوْ مَا هُوُ في حُكمهِما ، وَيَجِيءُ بَعْدَ ( واو )بِمَعْنَى ( مَع ) مَسْبُوقَةٍ بِجُمْلَةٍ فِيها فِعْلٌ ، أَوْ ما يُشْبِهُ الفِعْلَ ، وَتَدُلُّ ( الواو ) على اقْتِرَانِ الاسْمِ الذي بَعْدَهَا باسْمٍ آخَرَ قَبْلَهَا في زَمَنِ حُصولِ الفِعْلِ – الحَدَثِ – مَعَ مُشَارَكَةِ الثَّانِي لِلأَوْلِ في الحَدَثِ ، أَو عَدَمِ مُشَارَكَتِهِ .

ثانيًا : شروط نصب المفعول معه :
يُشْتَرَطُ في نَصْبِ ما بعدِ الواوِ على أنهُ مفعولٌ مَعَهُ ، ثلاثةُ شروطٍ :
1- أن يكونَ فَضْلَةً – ليسً رُكنًا أساسيًا في الكلامِ ، مثلِ المبتدأِ والخبرِ ،والفاعلِ والمفعولِ به ، بل يجوزُ أن تتكون الجملة وتُفْهَمُ دونَ ذِكْرِهِ –
أما عندما يكونُ الاسمُ الواقعُ بعد الواوِ ، ركنًا أساسيًا من الجملةِ ، مثل : اشتركَ ابراهيمُ وماجدٌ ، فلا يجوز نَصْبُهُ على المعيّةِ ، بل يكونُ معطوفًا على ما قَبْلَهُ ، فتكونُ الواوُ حرفَ عطفٍ . وذلك لأنّ إبراهيمَ ، فاعل وهو رُكْنٌ أساسيٌّ في الكلامِ ، لا تَصِحُّ الجملةُ بغيرِهِ . وما عُطِفَ عليه – ماجد – يُعامَلُ مُعامَلَتَهُ ، لذا أفادت الواو معنى العطفِ،ولم تُفِدْ معنى المعيةِ .

2- أن يكونَ ما بعد الواوِ جُمْلَةً ، وليسَ مفردًا – غيرَ جملةٍ – فإن كانَ ما بعدها غيرُ جملةٍ ، مثل : كلُّ جنديٍّ وسلاحُهُ . يكونُ معطوفاً على ما قَبْلَهُ كل : وهي مبتدأ ويكونُ الخبرُ محذوفًا وجوبًا بعد الواو التي تعني العطفَ والاقترانَ ، كما هو واردٌ في بابِ المبتدأِ والخبرِ . حيثُ التقديرُ كلُّ جنديٍّ وسلاحُهُ مُقْتَرِنان .

3- أن تكونَ الواوُ التي تَسْبِقُ المفعولَ مَعَهُ ، تعني (مع) .
فإن كانت الواوُ دالةً على العطفِ ، لعدمِ صِحّةِ المعيةِ ، في مثل قولنا : جاءَ عمادٌ وسليمٌ قبلَه أو بَعْدَهُ ، لم يكن ما بعدها مفعولاً معَهُ ، لأنَّ الواوَ في الجملةِ لا تعني (مع) . والدليلُ على ذلك أننا لو قلنا : جاءَ عمادٌ مع سليمٍ قَبْلَهُ أو بعدَهُ ، لكان المعنى فاسدًا .

وكذلك الأمرُ ، إن كانت الواو دالةً على الحالِ ، فلا يجوزُ أن يكونَ ما بعدها مفعولاً مَعَهُ . مثل قوله تعالى "أو كالذي مَرّ على قريةٍ وهي خاويةٌ على عروشِهَا" ومثل قولِنا : نَزَلَ الشّتاءُ والشّمْسُ طَالِعَةٌ .

ثالثًا : أَحْكَامه :
1- النَّصْبُ ، وَنَاصِبُه إما أن يَكون الفِعْلُ كما في الأمْثَلِةِ السَّابِقَةِ ومِثْل : سارَ الرَّجُلُ وَالنَّهْرَ.
وَأَمَا ما يُشْبِهُ الفِعْلَ كاسمِ الفاعلَِ ... مِثْل: الظِلُّ مائلٌ والشَجَرَ .
وكاسمِ المَفْعُولِ ، مِثْلَ : الحَدِيقَةُ مَخْدومةٌ وشَجَرهَا .
وكالمصدر ، مثل : يَسُرني حُضُورُكَ والأُسرَةَ.
وكاسم الفعل ، مثل : رُوَيْدَكَ وَالسَّائِلَ = أَمْهِلْ نَفْسَكَ مَعَ السَّائِل.
وقد وَرَدَت ترَاكيب مسموعَةٌ من العَرَبِ ، وَرَدَ فيها المَفْعَولُ لأجْلِهِ غَيْرَ مُسْبُوقٍ بِفِعْلٍ أو بِشِبْهِ فِعْلٍ ، بَعْدَ ( ما ) و (كيف) الاستفهاميتين . مثل : ما أَنتَ والبَحْرَ ؟ و كَيْفَ أَنْتَ والبَرْدَ ؟

2- لا يجوزُ أن يتقدمَ المفعولُ مَعَهُ على عامِلِهِ – الفعلِ وما يُشْبِهُهُ ، ولا على مُصَاحِبِهِ – فلا يُقَالُ : والنَّهْرَ سَارَ الرَّجُلُ ، كما لا يُقالُ : سارَ النَّهرُ والرَّجُلُ.

3- لايجوزُ أن يُفْصَلَ بينهُ وبين ( الواو ) التي تعني ( مع ) أيُّ فاصِلٍ.
4-إذا جاءَ بَعْدَهُ تابِعٌ ، أو ضَمِيرٌ أو ما يحتاجُ إلى المطابقةِ ، وجَبَ أن يُراعَى عِنْدَ المطابَقَةِ الاسمُ قَبْلَ الواوِ وَحْدَهُ . مثل : كُنتُ أَنَا وَشَرِيكي كالأَخِ ، ولا يَصِحُّ أن يُقالَ : كالأخوين.

رابعًا : حالاتُ الاسم الواقعِ بعد الواو .
للاسمِ الواقعِ بعد الواوِ أربعُ حالاتٍ :
1- جوازُ عَطْفِهِ على الاسمِ السابقِ ، أو نَصْبِهِ على أنهُ مفعولٌ معه . والعطفُ أفضلُ . مثل : ساهَمَ الوالدُ والابنُ في العملِ التطوعيِّ . حيثُ يجوزُ في كلمةِ الابنِ الرفعُ بالعطفِ على الفاعلِ ، أو النصبُ على أنها مفعولٌ معه ، والعطفُ أحسنُ لأنّهُ أقوى في الدلالةِ على المشاركةِ .

2- جواز النَّصْبِ على المعيةِ، مع جوازِ العَطْفِ على ضَعْفٍ ، وذلك في حالتين :
الأولى : إذا تَرَتّبَ على العطفِ ضعفٌ في التركيب . كأن يُعطَفُ على الضميرِ المتصلِ المرفوعِ الظاهرِ أو المستَتِرِ ، من غَيرِ فصل بَيْنَهُ وبينَ الواوِ بالضميرِ المنفصلِ ، أو أيِّ فاصلٍ آخَرَ . مثل : جِئْتُ وخالدٌ ، واذهبْ وسليمٌ . فالعطفُ في هاتين الجملتين ضعيفٌ ، لأنّ العطفَ فيهما ، يقتضي أولاً : توكيدَ الضميرِ المتصلِ فيهما بضميرِ رَفعْ مُنْفَصِلٍ قَبْلَ العطفِ . مثل : جِئْتُ أنا وخالدٌ ، واذهب أنت وسليمٌ . لذا جازَ العطفُ فيهما ، ولو على ضَعْفٍ . وجازَ اعتبارُ الاسمين الواقعين بعد الواو فيهما مفعولاً معهما . جئتُ وخالدًا ، واذهبْ وسليمًا .

الثانية : أن تكونَ المعيَّةُ هي المقصودةَ في الجملةِ الواردةِ فيها الواو ، فتضيعُ عندما تُعْتَبَرُ هذه الواوُ عاطفةً ، في مثلِ قولِنا : لا تَرْضَ بالسلامةِ والذُّلَ ، إذ المقصودُ في الجملةِ ليس النهيَّ عن الأمرين : السلامةِ والذُّلِ كلٍ على انفرادٍ ، بل التركيزُ مُنْصبٌ على النهيِّ عن اجتماعِهِما معًا – المعية – لذا كان اعتبارُ ما بعد الواو في الجملةِ مفعولًا مَعَهُ ، ومع ذلك فالعطفُ مقبولٌ على ضعفٍ شديدٍ في الجملةِ .

3- وجوبُ العطفِ ، وامتناعُ المعِيَّةِ :
وهذا الأمرُ يُقرِّرهُ أمران الأول : المعنى المستفادُ من الفعلِ الوارد في الجملةِ ، فإنْ كانَ هذا الفِعْلُ يستلزمُ تَعَدُّدَ الأشخاصِ التي تشتركُ في معناه كانت الواو الواردة في الجملة دالة على العطف ، ففي قولنا : تشاركَ التاجرُ والصانعُ ، وتعاونَ البائعُ والشاري ، فالفعلان "تشاركَ وتَعاونَ" يقتضيان اشتراكَ أكثرَ من اثنين في معنى كلٍ منهما، وهذا يتحققُ بالعطفِ لا بالمعية .
والأمْر الثاني الذي يُقرِّرُ أنّ الواوَ للعطفِ أو للمعيةِ ، هو استقامةُ وصِحةُ المعنى الوارد فيالجملةِ ، ففي مثل قولِنا: أَشْرَقَ القمرُ وسُهيلٌ – اسم نجم– قبلَهُ ، لا يَصِحُّ أنْ تكونَ الواو في الجملةِ بمعنى (مع) . حيث لا يُفهمُ كيفَ يُشرقُ القمرُ مَعَ سُهيلٍ قَبْلَهُ ! لذا تعيّنَ أن تكونَ الواو للعطفِ ، لا للمعيةِ .

4- امتناعُ العطفِ ووجوبُ النّصْبِ :
بمعنى أنه لا يجوزُ العطفُ ، إذا تَرَتَّبَ على العطفِ فسادٌ في المعنى ، مثل :
سافَرَ الرجلُ والليلُ . ومثل مشى المسافرُ والصحراءُ . حيثُ يكون ما بعد الواو مفعولاً معه ، ولا يجوز أن يكونَ معطوفًا على ما قَبْلَهُ لِعَدَمِ استقامةِ المعنى ، وكونِهِ أمرًا معقولًا . لذا نقول سافر الرجلُ والليلَ ، ومشى المسافرُ والصحراءَ .


تَسِيْرُ وَالشَّارِع هَذا.
تَسِيْرُ : فِعل مُضارِع مَرفوع علامته الضمة ، وفاعله مستتر فيه.
و : حرف مبني على الفتح.
الشَّارِعُ : مفعول معه منصوب ، علامته الفتحة.
هذا : اسم إشارة ، مبني في محل نصب بدل من منصوب.

تَسِيرُ وَالمَحَلاتِ التِّجَارِيَّة.
تسيرُ : فعل وفاعل.
و : حرف مبني على الفتح.
المحلات : مفعول معه منصوب وعلامته الكسرة ، جمع مؤنث سالم.
التجاريةَ : نعت منصوب علامته الفتحة.

يَتَبَادَلُ الأَبُ الحديثَ وأبناءَهِ.
يتبادلُ : فعل مضارع مرفوع.
الأَبُ : فاعل مرفوع ، وعلامته الضمة.
الحديثَ : مفعول به منصوب.
و : حرف مبني على الفتح.
أبناء : مفعول معه منصوب علامته الفتحة ، وهو مضاف.
ه : في محل جر بالإضافة.

رُوَيْدَكَ وَالسَّائِلَ.
رُوَيْدَ : اسم فعل أمر مبني على الفتح.
كَ : ضمير مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
و : حرف مبني على الفتح.
السَّائِلَ : مفعول معه منصوب علامته الفتحة.

الحديقةُ مخدومةٌ وشجَرُهَا.
الحديقةُ : مبتدأ مرفوع ، علامته الضمة.
مخدومةٌ : خبر مرفوع.
و : حرف مبني على الفتح.
شجرَ : مفعول معه منصوب علامته الفتحة وهو مضاف.
ها : في محل جر بالإضافة.

يسرُنِّي حضورُكَ والأُسْرَةَ.
يسرُ : فعل مضارع مرفوع.
ي : في محل نصب مفعول به.
حضورُ : فاعل مرفوع وهو مضاف.
كَ : في محل جر بالإضافة.
الأسرةَ : مفعول معه منصوب علامته الفتحة.

ما أَنتَ والبَحْر ؟
ما : اسم استفهام ، مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أنتَ : ضَمير مبني على الفتح ، في محل رفع خبر.
و : حرف بمعنى ( مع ) مبني على الفتح.
البحرَ : مفعول معه منصوب علامته الفتحة.

كَيْفَ أَنْتَ والبَرْدَ ؟
كيفَ : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم.
أنتَ : ضمير مبني في محل رفع مبتدا.
و : حرف مبني على الفتح.
البردَ : مفعول معه منصوب ، علامته الفتحة.

كُنتُ أَنَا وَشَرِيكي كالأَخِ
كنْ : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بتاء المتكلم ، التي هي في محل رفع اسم كان.
أنا : ضمير مبني على السكون في محل رفع توكيد للضمير ( تُ ).
و : حرف مبني على الفتح.
شريك : مفعول معه ، أو اسم معطوف على ( أنا ).
كالأخ : جار ومجرور متعلقان – ( كنت ).

عادَ المُسافرُ واليلَ.
عادَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح.
المسافرُ : فاعل مرفوع.
و : حرف عطف مبني على الفتح.
الليلَ : مفعول معه منصوب.

بالغَ الرَّجُلُ وابنَهُ.
بالغَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح.
الرَّجلُ : فاعل مرفوع.
و : حرف عطف مبني على الفتح.
ابنُ : اسم معطوف على مرفوع – وهو مضاف.
ابنُ : مفعول معهٌ منصوب علامته الفتحة.

حضرْتُ والصَّدِيقَ.
حضَرْتُ : فعل وفاعل.
و : حرف عطف مبني على الفتح.
الصديقَ : مفعول معه منصوب.

جاءَ ماجِدٌ وحسامٌ قَبْلَهُ أو بَعْدَهُ .
جاءَ : فعل ماض مبني على الفتح.
ماجدُ : فاعل مرفوع.
و : حرف عطف مبني على الفتح.
حسامٌ : اسم معطوف على مرفوع . أو فاعل مرفوع لفعل محذوف تقديره جاء.
قبلَ : ظرف زمان منصوب ، وهو مضاف.
ه : في محل جر بالإضافة. والجملة جاء حسام معطوفة على جملة جاء ماجد الابتدائية.

نَزَلَ الشِّتَاءُ والشَّمْسُ طالِعَةٌ .
نزلَ : فعل ماض مبني على الفتح.
الشتاءُ : فاعل مرفوع.
و : حرف مبني على الفتح دال على الحال.
الشمسُ : مبتدأ مرفوع.
طالعةٌ : خبر مرفوع. والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال.
- هنا -



أم أبي التراب 05-19-2021 03:41 PM

الحال
مفهوم الحالوصف منصوب يبين هيئة ما قبله من فاعل أو مفعول به أو منهما معا , أو من غيرهما عند وقوع الفعل .

نقول :
1- ظهر القمرُ
هلالًا
الحال بيّنت هيئة الفاعل (القمر) عندما ظهر
2- أبصرت النجومَ
متلألئةً
الحال بيّنت هيئة المفعول به (النجوم) عندما أبصرتها
3- فحص الطبيبُ المريض
جالسين
الحال بيّنت هيئة الفاعل (الطبيب) والمفعول به (المريض) معاً عندما تم الفحص
4- استرجع المساهمُ قيمةَ أسهُمِهِ كاملةً
الحال بيّنت هيئة الفاعل (المساهم) عندما استرد نقوده
5- استقبل الرجلُ وزوجتهُ ضيوفَهُمْ
باسمينَ
الحال بيّنت هيئة الفاعل (الرجل) وما عطف عليه (زوجته) عندما استقبلا الضيوف
6- يُشربُ الماءُ
مثلجًا
الحال بيّنت هيئة نائب الفاعل (الماء) عند الشرب
7- الشايُ
ساخنًا ألذُُ منه باردًا
الحال بيّنت هيئة المبتدأ (الشاي) عند برودته وسخونته

صاحب الحال الاسم الذي تكون له الحال
يسمى الاسم الذي تبين الحال هيئته ، صاحب الحال ، وقد يكون كما مر الفاعل، أوالفاعل والمفعول به معًا، أو المفعول به، أو نائب الفاعل أو المبتدأ، وقد يكون أيضا الخبر مثل: هذا الهلالُ طالعًا

وقد يكون المفعول المطلق مثل : سرتُ
سيري حثيثًا
وقد يكون المفعول معه مثل : لا تسرِ و
الليلَ مظلمًا
وقد يكون المفعول فيه سريت
الليلَ مظلمًا
كما يكون المفعول لأجله مثل : أفعلُ الخيرَ
محبةَ الخيرِ مجردةً

هذا و سيأتي الحديث عن صاحب الحال من حيث تعريفه وتنكيره وترتيبه في جملة الحال .

- هنا -
الحال الثابتة والمتنقلة :
تقسم الحال باعتبار دلالتها على هيئة صاحبها إلى قمسين :
1- الحال الثابتة : -
وهي التي تدل على صفة ملازمةٍ في صاحبها لا تفارقه ، وتكون الملازمة في الصور الثلاث التالية :
أ)
الصورة الأولى أن يكون معناها التوكيد ، وهذا يشمل :

1- أن يكون معناها مؤكدًا لمحتوى الجملة الواقعة قبلها وأن يتفق معنى الحال مع مضمون الجملة فتكون الحال ملازمةً لصاحبها وفق ذلك مثل :

أنت أخي محبًا .
فكلمة محبًا وهي الحال من الأخ وهو صاحبها الملازمة له ، تؤكد معنى الأخوة المضمن في الجملة الواقعة قبلها - أنت أخي - ، ولأن الأخوة تتضمن معنى الحب وتتفق معه وتؤكده ، لذا كانت الحال في الجملة مفيدةً معنى الجملة السابقة لها وكانت دالةً على أمرٍ ثابت لا يفارق صاحبه - محبة الأخ لأخيه - .


ومثل هذه الجملة لا بد أن تكون إسميةً مكونةً من مبتدأ وخبر وأن يكون المبتدأ والخبر إسمين معرفتين جامدين - غير متصرفين ، غير مشتقين - .
2- ويشمل أيضًا أن تكون الحال مؤكدة لعاملها - الذي سبب نصبها - في اللفظ والمعنى من فعل أو شبه أو غيرهما .
مثل : وأرسلناك للناس
رسولًا ، فكلمة (رسولًا) وهي الحال تؤكد لفظا العامل- الفعل - (أرسلنا) في الجملة .
ومثل : السلام عليَّ يوم ولدتُ ويوم أموتُ ويوم أبعثُ
حيًّا .
فكلمة (حيا) أكدت المعنى للفعل (أبعث) - العامل -
فكما أن الرسالة ملازمة لصاحبها ومؤكدة له في اللفظ ، فإن البعث مؤكد له بعد الحياة الدنيا أيضًا .

3- ويشمل أيضاً أن تكون الحال مؤكدة لصاحبها - الذي أتت لتبين هيئته - مثل قوله تعالى " لآمن من في الأرض كلُّهم جميعًا " .
فكلمة (جميعًا) وهي الحال جاءت مؤكدةً لصاحبها الاسم الموصول (مَنْ) وهو في محل رفع فاعل ، و(مَنْ) تفيد الدلالة على العموم -عموم الناس - لأن الحال (جميعًا) أيضًا تفيد التعميم ، فقد كانت في الجملة مؤكدة للعامل .


ب) أما
الصورة الأولى من صور الحال الثابتة الملازمة لصاحبها ، فهي التي يدل عاملها على خَلْقٍ وتَجَدُدٍ دائمين مثل:
خَلَقَ اللهُ الزرافة يديها
أطولَ من رجليها .
ومثل : جعل الله جلدً النمرِ
منقطًا ، وجلدً حمارِ الوحش مخططًا .
فالأحوال الثلاثة (أطولَ ، ومنقطًا ، ومخططًا ) تدل على خلق وتجدد مستمر في أفراد أسر هذه الحيوانات الثلاثةُ ، لأن الأفعال العاملة في الحال - خَلَقَ وجَعَلَ تدل على الخلق واستمراره .


جـ) أما
الصورة الثانية من صور الحال الثابتة الملازمة لصاحبها ، فهي أحوال سمعت عن العرب ، وهي تدل على الثبات بأدلة عقلية ، من خارج سياق الجملة .
مثل : وهو الذي أنزل إليكم الكتاب
مفصلًا .
فكلمة (مفصلًا )حال وعاملها الفعل أنزل . وصاحبها هو الكتاب وهو القرآن ودوام استمرارية الكتاب في توضيح الحق والباطل معروفة ، لأنها من صفات من أنزل القرآن .

2- الحال المتنقلة : - وهي - الأصل وهي التي تبين هيئة صاحبها فترة مؤقتة ثم تفارقه بعدها ، فهي بذلك غير ملازمة له دائمًا مثل :
حادثتْ سيرينُ صديقتها بالهاتف
هامسةً .
ومثل : ظهرت الغيومُ متلبدةً .
ومثل : عدتُ من المدرسةِ إلى البيتِ ماشيًا .

فالأحوال الثلاثة في الجمل لا تدل على صفة ثابتة لأصحابها ، فالمتحدثة من خلال الهاتف قد تكون هامسةً أو رافعةً صوتها والغيومُ قد تكون متلبدةً أو متفرقةً أو غير موجودة . كما أن العودة إلى البيت قد تكون عن طريقِ المشي أو السيارة أو الدراجة .


صاحب الحالمن حيث التعريف والتنكير
عرفنا أن صاحب الحال هو ما بينت الحال هيئته ، ورأينا أنه كان في جمل المقدمة معرفة ، وكما يكون صاحب الحال معرفة ، فقد يكون في بعض الأحيان نكرة ، وذلك بشروط منها :
1-أن تكون النكرة متأخرة والحال متقدمة عليها مثل :

جاء
شاكيًا رجلٌ


2- أن تسبق النكرة بنفي أو استفهام أو نهي مثل :
ما في البلدة عاملٌ
عاطلًا عن العمل

3- أن تدل النكرة على خصوص وذلك حين توصف أوتضاف مثل :
جاء رجلٌ عالمٌ زائرًا
و زارنا أستاذُ طبٍ محاضرًا


4- أن تكون الحال جملة مقرونة بواو الحال مثل : قوله تعالى "أو كالذي مر على قرية وهي خاويةٌ على عروشها "
ومثل : استقبلت صديقاً وهو عائدٌ من السفر


5- أن تكون الحال جامدة مثل :
هذا خاتمٌ
فضةً
هذا وقد يكون صاحب الحال نكرة دون مسوغ مثل :
صلى رجالٌ
قيامًا ترتيب صاحب الحال في الجملة، وتعدد الحال

قد تتعدد الحال في الجملة وصاحبها واحد مثل : مضيت مسرعًا فرحًا نشيطًا أملي كبير . فقد جاءت الأحوال الأربعة السابقة مسرعًا ، فرحًا ، نشيطًا - وجملة أملي كبير - لصاحبٍ واحد , وهو الضمير في (مضيت)
وقد تتعدد الحال ويتعدد صاحبها مثل : صادفت أخاكَ
واقفًا مسرعًا ، فتكون الحال الأولى (وافقًا) للصاحب الثاني (أخاك) وتكون الحال الثانية
(مسرعًا) للصاحب الأول (الضمير في صادفت) . وهذا الترتيب يتبع إذا خشينا الالتباس . أما إذ أُمنَ اللبسُ فإننا نقدم أيا شئنا ، مثل: كلمتُ هِنداً جالسةً واقفًا . إذ دَّلت جالسة (المؤنثة) على صاحبها ، وواقفًا دلت على أنها حال من ضمير المتكلم . أو كلمتُ هنداً هذا وافقاً جالسةً ومثل : التقيت أخويك صاعدين نازلًا ، أو التقيت أخويك نازلًا صاعدين .
عامل الحال
هو ما عمل في الحال أي سبب نصبها , من فعل أو شبه فعل وكما يقدر النحويون أن العامل في نصب المفعول به مثلا، هو الفعل الذي يجيء قبله ، أو شبه الفعل . مثل : تساعد البنت أمها في أعمال البيت : فالعامل الذي نصب المفعول به (أمه) هو الفعل (تساعد) ومثل : إعطاءٌ محتاجًا زكاةً واجبٌ على كل ثري ، فالعامل في المفعول الأول (محتاجًا) والثاني (زكاة) هو ما يشبه الفعل وهو المصدر (إعطاءٌ) .

كذلك
يقدر النحويون أن العامل في نصب الحال هو الفعل أو شبه الفعل أو ما يكون فيه معنى الفعل مثل أسماء الإشارة: "فتلكَ بُيُوتَهُمْ
خاويةً " حيث كان عامل الحال (خاويةً) هو اسم الإشارة (تلك) الذي يتضمن معنى أُشير إلى بيوتهم .

وكذلك أدوات التشبيه مثل كأنكَ كريمًا حاتمُ طيءٍ . إذ كان عامل الحال (كريما) هو (كانُ) التي تحمل معنى أشبهك.
ومثل ذلك أسماء الأفعال مثل : نزالِ مسرعًا . حيث (نزال ) اسم فعل أمر مبني على الكسر بمعنى إنزل .
ومن ذلك أدوات الاستفهام مثل : كيف أنت
موظفًا بمعنى أتساءل
وأدوات التمني مثل : ليتك مستقيمًا تصيرُ وزيرًا . بمعنى أتمنى
أدوات التنبيه مثل : ها أنت ذا حاضرًا . بمعنى أنبهُ
أدوات النداء مثل : يا سعيد
مكرمًا ضيوفه . بمعنى أخاطب


حذف عامل الحال
يجوز حذف عامل الحال، إن دل عليه دليل في الكلام كجواب السائل : كيف أصبحت ؟ بقولك سالمًا أو معافىً
وقد التزم النحاة حذف عامل الحال في خمسة مواضع :
أ - ان تدل الحال على تدرج في زيادة أو نقصان مثل :يكافأ المجد بعشرة دنانير فصاعدًا فنازلًا، فأقل ، فأكثر . والتقدير ذهب الرقم صاعدًا نازلًا .. إلخ .
ب - أن تغني الحال عن الخبر مثل: أكلي الحلوى
واقفًا والتقدير أكلي الحلوى حاصل إذ أوجد واقفًا
ج - أن تكون الحال مؤكدة معنى الجملة قبلها مثل: أنت صديقي
مخلصًا والتقدير أعرفك مخلصًا
د- بعد استفهام توبيخي مثل :
أقاعدًا وقد نفرَ الناسُ ؟ والتقدير أتبقى قاعدًا وقد نفر الناس ؟
هـ- أن يكون العامل محذوفا سماعا مثل :
هنيئًا لك ، والتقدير ثبت لك الشيء هنيئًا .
الحال من حيث الجمود والاشتقاق :
تقسم الحال بحسب الجمود والاشتقاق إلى مشتقة - وهي الأكثر - وإلى جامدة - وهي الأقل - الحال الجامدة نوعان : الأول ما يؤول بمشتق ، والثاني مالم يؤول .
أ) أنواع الحال المؤؤلة بمشتق :
1- أن تأتي الحال في جملة تفيد في معناها التشبيه - دون ذكره - مثل :
انطلقت الحجارة نحو الصهاينة زخاتِ مطرٍ - أي مشبهةً زخات المطر
وانفضَّ الطفلُ على الأعداءِ
أسدًا - أي مشبها أسدًا -

2- أن تكون الحال دالة على مشاركة بصيغة مخصوصة هي صيغة (مفاعلة) أو ما في معناها مثل :
سلمتُ البائعَ النقودُ
مقابضةً أي متقابضين - يدًا بيد -.
سلمت : فعل وفاعل

البائع : مفعول به أول منصوب
النقود : مفعول به ثان منصوب
مقابضة : حال منصوبة علامتها تنوين الفتح وصاحبا الحال الضمير في أنا

البائع ، المفعول به الأول


ومثل : قابلت المسؤول
وجهًا لوجه - أي متقابلين -
3- أن تكون الحال دالة على ترتيب مثل :
دخل الزائرون إلى غرفة المريض واحدًا واحدًا وتؤول الحال (واحدًا) الأولى بكلمة مرتبين المشتقة .

ب) وأشهر أنواع الحال التي لا تؤول بمشتق هي :
1- أن تدل الحال على شيء له سعر ، مثل ما يُوزن ، أو يُقاسُ أو يُقَيًّمُ .
مثل : باعَ العطارُ الكمّونَ
أوقيةً بدينار .
ومثل : اشتريتُ الأرضَ
دونمًا بألفِ دينار .
ومثل : يُباعُ الوردُ
باقةً بثلاثةِ دنانير .

2- أن تدل الحال على عدد مثل : قضيتُ مدةَ الجنديةِ ثلاثَ سنين .
فالأحوال الثلاثة (أوقيةً ، دونمًا ، وباقةً ) جامدة غير مؤولة بمشتق .

3- أن تدل الحال على طورٍ فيه تفضيل مثل :
التفاحُ
طازجًا خيرٌ منه مربى .
فكلمة (طازجا) و (مربى) هما حالان جامدتان غير مؤولتين بمشتق .

4- أن تكون الحال نوعًا من أنواع صاحبها المتعددة مثل :
هذا مالك
ورقًا .
فكلمة (ورقا) هي الحال الجامدة غير المؤولة بمشتق ، وصاحبها - مال - وله أنواع متعددة منها : الذهب والفضة والقطع النحاسية والفضية والورقية أيضاً .

5- أن تكون الحال فرعاً من صاحبها :
تدفأت بالصوف معطفًا .
فكلمة (معطفا) وهي الحال الجامدة غير المؤولة بمشتق فرع من صاحبها - الصوف -

6- أن تكون الحال هي الأصل وصاحبها الفرع مثل :
اشتريت الخاتم
ذهبًا
.
فكلمة (ذهبا) وهي الحال الجامدة غير المؤولة بمشتق هي أصل والخاتم فرع منها .


الحال من حيث التنكير والتعريف
الأصل في الحال أن تكون نكرة ، كما مر في الأمثلة السابقة ، ولكنها قد وردت معرفةً في ألفاظ سمعت عن العرب ، فلا يقاس عليها ، ولا تجوز الزيادة فيها . ومع كون الحال في هذه الجملة المسموعة معرفة في اللفظ إلا أنها في المعرفة نكرة مثل :
نظفتُ الحديقةَ
وحدي .
فالحال هي كلمة (وحد) وهي بإضافتها إلى ياء المتكلم اكتسبت التعريف شكلاً ، لكنها ظلت في معنى النكرة - وحيداً -
ومثل ذلك رَجَعَ المسافرُ
عودَه على بدئه - أي عائداً من حيثُ أتى .
فكلمة (عود) حال معرفة بإضافتها إلى الضمير - هاء الغائب - وهي مؤولة بمعنى النكرة (عائداً )
ومما سُمِعَ أيضًا ادخلوا
الأولَ فالأولَ ، ومع أن (الأول) جاءت حالًا معرفة .
لأنها تبدأ بلام التعريف ، فإنها نكرة في المعنى حيث تعني (مرتبين) .



الحال المفردة والجملة وشبه الجملة
تقع الحال مفردة
غير جملة ولا شبه جملة وإن دلت على مثنى أو جمع كما مر في جمل سابقة , وكما في الجملتين :
عاد المهاجران
مغتبطين
عاد المهاجرون
مغتبطين
حيث تعرب مغتبطين في الأولى : حال منصوبة علامتها الياء لأنها مثناه
وتعرب مغتبطين في الثانية : حال منصوبة علامتها الياء , لأنها جمع مذكر سالم .فالحال رغم كونها مثناه في الجملة الأولى ومجموعة في الجملة الثانية , فإن كليهما يسمى حالاً مفردة , وهذا يعني أن الحال إذا وردت كلمة واحدة سميت حالًا مفردة .
ومثلما تقع الحال مفردة , فقد تأتي جملة أو شبه جملة .


الحال الجملة نوعان :
أ
- جملة اسمية مثل :
خرجت إلى الحقل والشمسُ مشرقةٌ خرجت : خرج فعل ماض مبني على السكون , لاتصاله بضمير المتكلم . وهو في محل رفع فاعل .
إلى الحقل : جار ومجرور متعلقان بالفعل خرج .

و : حرف مبني على الفتح , دال على الحال
الشمس : مبتدأ مرفوع علامته الفتحة
طالعة : خبر مرفوع علامته تنوين الضم
والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب حال .


ب - وجملة فعلية مثل :
شاهدتُ المزارعَ يحصُدُ القمح
شاهَدَ : فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بتاء المتكلم ، وهو ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.
المزارع : مفعول به منصوب .
يحصُدُ : فعل مضارع مرفوع فاعله مستتر فيه تقديره هو .
القمح : مفعول به منصوب والجملة الفعلية من الفعل والفاعل والمفعول به في محل نصب حال من المزارع .

ملاحظة أولى :
1)عندما تقع الحال جملة اسمية أو فعلية , يُشترط أن ترتبط الجملة برابط يصلها بصاحب الحال , وهذا الرابط إما أن يكون الواو , أو الضمير كما في الجملتين السابقتين على التوالي . وقد يكون الرابط الواو والضمير كليهما مثل قوله تعالى
رأيتُ العاملَ وهو واقفُ تحت الشمس
رأيتُ العامل : فعل وفاعل
و : واو الحال حرف مبني على الفتح لا محل له
هو : ضمير مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ
واقف : خبر مرفوع علامته تنوين الضم والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال من (العامل) حيث احتوت جملة الحال على رابطين هما واو الحال والضمير م
عًا
.


2)وعندما تقع الحال جملة اسمية أول فعلية فإنها يجب أن تسبق باسمٍ معرفة أي أن يكون صاحبها اسماً معروفاً وأن تكون جملة خبرية وأن لا تبدأ بما يدل على الاستقبال مثل (حرف السين أو سوف) وأن تحتوي على رابط يربط الحال بصاحبه .

ج - الحال شبه جملة :
ويكون ذلك عندما يقع الظرف والجار والمجرور في موقع الحال مثل :
رأيتُ الهلالَ بينَ السحاب
رأيت : فعل وفاعل
الهلال : مفعول به
بين : ظرف منصوب وهو مضاف
السحاب : مضاف إليه علامته الكسرة
وشبه الجملة بين السحاب
الظرفية في محل نصب حال

ومثل :
شوهِدَ النسرُ في الجو
شوهد : فعل ماضٍ مبني على الفتح , مجهول فاعله
النسر : نائب فاعل مرفوع علامته الفتحة
في الجو: شبه جملة جار ومجرور في محل نصب حال .
ملاحظة ثانية :
وهنالك
رأي آخر للنحويين في الحال عندما تكون شبه جملة ظرفا أو جاراً ومجروراً فبعضهم يعتبر أن ما يتعلق به الظرف أو الجار والمجرور هو الحال فتكون الحال في الجملة رأيت الهلال بين السحب , ما تعلق به الظرف وهو لفظة "مستقراً " لأن الظرف تعلق وارتبط بالمعنى بمحذوف قدروه ]مستقراً[ وكأن الجملة في الأصل هي هكذا رأيت الهلال مستقراً بين السحب .

والأمر نفسه يقدرونه في الجملة الثانية : شوهد النسر موجوداً في الجو , لأن الجار والمجرور قد تعلقا بِ (موجوداً) المحذوفة . أما الأمر الأيسر والصائب أن يُعتبرُ الحال هو شبه الجملة في النوعين .

- هنا-


أم أبي التراب 05-23-2021 02:22 PM

الممنوع من الصرف
الدرس الأول
يُعَرَّفُ الممنوعُ من الصرف بأنه اسم لا يجرى على قياس الأسماء المعربة الأخرى في إعرابه ، فهذا الاسم لا يلحقُه التنوينُ ، ويُجَرُّ بالفتحة بدلا من الكسرة ، عندما يكون غيرَ مضافٍ ولا مُعَرَّفاً (بأل التعريف) . أما في حالة إضافته أو تعريفه بأل التعريف فإنه يُعرَبُ مثلَ الأسماءِ المعربة : والممنوع من الصرف على ثلاثة أشكال : أسماء وأعلام وصفات .

الأسماء ، تمنعُ الأسماءُ من الصرف؛ إذا كانت منتهية بألف التأنيث المقصورة مثل :
سلمى ، ليلى ، ذكرى ، بشرى ، حبلى ، جرحى وغيرها . نقول :
زهيرُ بنُ ابي سُلمى شاعر جاهلي
سلمى : مضاف إليه مجرور بفتحة مقدرة على آخره .

تقدمت لبنى صفوفَ المطالبين بالحقوق المدنية
لبنى : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة منع من ظهورها التعذر.


كم
ذكرى أليمةٍ نتذكر
ذكرى : اسم مجرور بفتحة مقدرة على آخره .

جَعَلَ اللهُ الصبرَ
بُشرى للمؤمنين
بشرى : مفعول به ثان منصوب بفتحة مقدرة على آخره .

يَحْسُنُ بكلِ امرأةٍ
حُبلى الامتناعُ عن التدخين
حبلى : صفة مجرورة بفتحة مقدرة على آخرها .

في المشفى
جرحى عديدون بسبب حوادثِ المرورِ
جرحى : مبتدأ مؤخر مرفوع بفتحة مقدرة على آخره .

فهذه الأسماء المنتهية بألف التأنيث المقصورة ممنوعة من الصرف سواءٌ أكانت أسماءً دالةً على أعلام –أسماء أشخاص- مدن – بلدان – انهار وغيرها أم كانت أسماءً عاديةً مثل ذكرى وبشرى وحبلى وجرحى وغيرها ، وتُعربُ هذه الأسماء بحركات مقدرة على آخرها ، والحركتان المقدرتان على أواخرها ، هما الفتحةُ والضَمةُ فقط .

إذا كانت منتهيةً بألف التأنيث الممدودة مثل :
مثل : صحراء ، أدباء ، شعراء ، علماء ، أطباء وغيرها .
نقول : يعيشُ البدوُ في صحراءَ واسعةٍ
صحراء : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

التقى مُقَدِّمُ البرنامج الثقافيِّ
بأدباءَ وشعراءَ وعلماءَ وأطباءَ متميزين
أدباء : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

شعراء ، علماء ، أطباء : معطوفة على مجرور علامتها الفتحة .


الأسماء التي على صيغة منتهى الجموع
وهي كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان ، أو ثلاثة حروف أوسطها ساكن . مثل :
جوامع وكنائس وصوامع ومعابر ومصابيح وعصافير وغيرها . مثل :
بنت المؤسساتُ الخيريةُ
جوامعَ كثيرة
جوامع : مفعول به منصوب علامته الفتحة .

في العاصمة
كنائسُ عدةٌ
كنائس : مبتدأ مؤخر علامته الضمة .

تزدان الشوارعُ في الأعيادِ
بمصابيحَ مختلفةِ الألوانِ
مصابيح : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة ، لانه ممنوع من الصرف .

تحطُّ على أشجارِ الحديقةِ
عصافيرُ متنوعةٌ
عصافير : فاعل مرفوع علامته الضمة الظاهرة على آخره .

يُحفظُ القمحُ في
صوامِعَ إسمنتيةٍ
صوامع : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف.

نلاحظ أن الأسماء تُمْنَعُ من الصرف بسبب واحد ، وهو كونُها منتهيةً بألف التأنيث المقصورة ، أو بألف التأنيثِ الممدودةِ ، أو تكون على صيغة منتهى الجموع .



- هنا -


الدرس الثاني
أسماء الأعلام
وهي تمنع لسببين ، الأول كونها تدل على أسماء أشخاص أو مواقع ، إلى جانب سبب آخر منعها من الصرف ، وهذه الأسباب المانعة بالإضافة إلى العلمية هي :

العلمية والتأنيث: سواء أكان اسم العلم مؤنثا بالتاء مثل: فاطمة وعزة وطلحة، أم كان مؤنثا في المعنى مثل سعاد وزينب ورباب.

قدمت
فاطمةُ إلى سعادَ وأخيها طلحةَ هدية
فاطمة : فاعل مرفوع علامته الضمة.
سعاد : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف.
طلحة : معطوف على مجرور
علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .


العلمية والعجمى : كأن يَكونُ اسمَ عَلَمٍ غيرِ عربيٍ مثل : إبراهيم و إزمير ولندن، وجورج وغيرها .
سافر
جورجُ من إزميرَ إلى نيسَ
جورج : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره .
إزمير : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .
نيس : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .


العلمية وزيادة الألف والنون : مثل عدنان وغطفان وعثمان وعمران وغيرها.
معاويةُ بنُ أبي
سفيانَ أول الخلفاء الأمويين
معاوية : مبتدأ مرفوع علامته الضمة ممنوع من الصرف بسبب العلمية والتأنيث المجازي (وجود تاء التأنيث في آخره )
سفيان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف

دُوِنَتْ المصاحفُ في عهد
عثمانَ بنِ عفانَ
عثمان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف
عفان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف


الدرس الثاني
العلمية والتركيب المزجي : أن يكون العَلَمُ مُرَكباً تَركيبَ مَزْجٍ غيرَ مختومٍ بـ(ويه) مثل : بعلَبكُ ، بيتَ لحمُ ، حضرَموتُ ، معدي كَرِبُ وغيرها .
زرت
بيتَ لحمَ بعد غياب طويل
بيت : اسم مبني على الفتح دائماً .
لحم : مفعول به منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .

طولَكرمُ مدينة فلسطينية
طول : اسم مبني على الفتح دائمًا .
كرم : مبتدأ مرفوع علامته الضمة .


لم يعرج بُخْتَنصَرُ على بَعْلَبكَ ولا حضرَموتَ
بخت : اسم مبني على الفتح .
نصر : فاعل مرفوع وعلامته الضمة ، ممنوع من الصرف .
بعل : اسم مبني على الفتح .
بك : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.
حضر : اسم مبني على الفتح .
موت : اسم معطوف على مجرور علامته الفتحة لأنه ممنوع من الصرف .

ا
لعلمية ووزن الفعل : أن يكون اسم العلم على صيغة الفعل أو يشبه الفعلَ في اللفظ مثل : يزيد ، أحمد ، يشكر ، تغلب ، شمر وغيرها .
يزيدُ واحمدُ إخوان
يزيد : مبتدأ مرفوع علامته الضمة ، ممنوع من الصرف .
احمد : معطوف على مرفوع ، ممنوع من الصرف .

زار
اسعدُ قبائلَ تغلبَ وشَمّرَ
اسعد : فاعل مرفوع علامته الضمة ، ممنوع من الصرف .
تغلب : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .
شمر : معطوف على مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف.

العلمية ووزن (فُعَل) : أن يكون العلم على وزن (فُعَل) مثل : عُمَر زُحَل زُفَر ومُضَر وغيرها .
فُتِحَتْ
مصرُ في عهد الخليفة عمرَ بن الخطاب
مصر : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة ، ممنوعة من الصرف بسبب العلمية والتأنيث المجازي .
عمر : بدل من مجرور علامته الفتحة .

إنَّ
هُبلَ بعضُ أصنامِ الجاهليةِ
هبل : اسم إن منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .


- هنا -
الدرس الثالث
الصفات
وهي تُمنعُ لسببين أيضا ، الأول الصفة والثاني وزن مخصوص ، حيث تُمنع الصفة من الصرف إذا كانت على وزن :

- أفعل الذي مؤنثه فعلاء مثل : احمر حمراء أشقر شقراء .
- فعلان الذي مؤنثه فعلى مثل : غضبان غضبى ، عطشان عطشى .
- فُعَل او فُعال او مَفْعَل مثل : أُخَرُ ، ثُلاثُ ، مَرْبَعُ .
نقول : هذا رجلٌ
أعرجُ في حلةٍ خضراءَ
أعرج : صفة مرفوعة علامتها الضمة .
خضراء : صفة لمجرور ، علامتها الفتحة بدلا من الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف .

ونقول : انظر كلَّ
عطشانَ فأسقِه ، وكلَّ غضبانَ فأرضه
عطشان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .
غضبان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .


ونقول : أقبلت المدعواتُ ونساءٌ أُخرُ
أخر : صفة لمرفوع علامتها الضمة ، ممنوع من الصرف .

ونقول : جاء المدعوون
مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ
مثنى : حال منصوب علامته فتحة مقدرة على آخره ، ممنوع من الصرف .
ثلاث : معطوف على منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .
رباع : معطوف على منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .


ملاحظات :
1- الاسم الممنوع من الصرف بسبب العلمية والتأنيث والمكوَّن من ثلاثة حروف وسطها ساكن مثل هِنْد ، دَعْد ، وَعْد ، مِصْر ، يجوز منعها من الصرف ويجوز صرفها نقول :
سافرت
هندُ (هندٌ) إلى مصرَ (مصرٍ)
هِنْدُ : فاعل مرفوع علامته الضمة .
هندٌ : فاعل مرفوع علامته تنوين الضم .
مصرَ : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .
مصرٍ : اسم مجرور علامته تنوين الكسر .

2- يجوز عند الضرورة الشعرية صَرْفُ الممنوعِ من الصرف ، وذلك مسايرةً للوزن الشعري مثل قول فاطمةُ الزهراءُ رضيَ الله عنها ترثي أباها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم :
ماذا على مَنْ شَمَّ تُربةَ أحمدٍ أن لا يَشُمَّ مدى الزمانِ غواليا
(غواليا : أخلاط من الروائح الطيبة)

حيث قضت الضرورة الشعرية الوزن أن يُصْرَفُ (أحمد) وهو ممنوع من الصرف لانه علم على وزن الفعل كما عرفتم

3- الاسم الممنوع من الصرف والذي على صيغة منتهى الجموع ، إن كان اسما منقوصا آخره ياء قبلها مكسور مثل جوارٍ وكراسٍ ومبانٍ ، تُحْذف ُالياء من آخره في حالي الرفع والجر ، ويلحقها تنوين العوض (العوض عن حذف الياء) وهو ليس تنوينَ إعرابٍ . مثل :
في البحر
جوارٍ سفن كثيرةٌ
جوار : مبتدأ مؤخر مرفوع علامته الضمة المتصورة على الياء المحذوفة .

هم يجلسون على
كراسٍ من خيزران
كراس : اسم مجرور علامته الفتحة المتصورة على الياء المحذوفة – ممنوع من الصرف
أنشئت
مبانٍ ضخمة على الساحل
مبان : نائب فاعل مرفوع علامته ضمة متصورة على الياء المحذوفة.

4- يُصْرَفُ الممنوعُ من الصرف إذا أضيفَ إذا كان مضافا وليس مضافا إليه ، أو إذا سبقته (أل) التعريف ، فيعامل معاملة الاسم المعرب ، يرفع بالضمة ، ويجر بالكسرة وينصب بالفتحة ، مثل :
أُقيمتْ احتفالاتٌ دينيةٌ بمناسبة ذكرى الإسراءِ والمعراجِ في جميعِ
مساجدِ القطرِ
مساجد : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة وهو في الأصل مضاف
- صُرِفت كلمة مساجد لأنها أضيفت -

يُقامُ مِهرجانُ الربيعِ في
المعابدِ الرومانيةِ القديمةِ
المعابد : اسم مجرور بالكسرة
صرف لانه معرف بأل .

5- كلمة [أشياء] ممنوعة من الصرف وقد وردت في القرآن الكريم ممنوعة من الصرف في قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياءَ إن تُبْدَ لكم تَسُؤْكُم" .

- هنا -





الساعة الآن 10:24 AM

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2021 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. تركيب: استضافة صوت مصر